سورة يوسف | الآية ٧٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

تفسير

٩ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ﴾، يعني: هكذا نجزي السارقين. كقوله في المائدة [٣٩]: ﴿فَمَن تابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ﴾، يعني: بعد سَرِقَته١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٤.
٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿كذلك نجزي الظالمين﴾، أي: كذلك نصنع بِمَن سَرَق مِنّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٥٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٥.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿قالُوا جَزاؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ﴾، قال: كانوا أخبروه بما يُحْكَم في بلادهم أنّه مَن سرق ضُعِّفَ عليه الغُرْم، ولم يُؤْخَذ عبدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٢٦.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قوله: ﴿قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين*قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه﴾، يقول: تأخذونه؛ فهو لكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٥٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٤.
٥
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- قال: أخبَرُوه بما يُحْكَم في بلادهم؛ أنّه مَن سَرَق أُخِذ عبدًا، فقالوا: ﴿جزاؤه من وجد في رحله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٦، وابن جرير ١٣‏/‏٢٥٨ عن معمر قال: بلغنا. ولم يذكر الكلبي. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا جَزاؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ﴾ يعني: في وعائه، يعني: المتاع ﴿فَهُوَ جَزاؤُهُ﴾ يعني: هو مكان سرقته. وكان الحُكْمُ بأرض مصر أن يُغَرَّم السارِق عبدًا يُسْتَخْدَم على قدر ضِعْفِ ما سرق ويُتْرَك، وكان الحكم بأرض كنعان أن يُتَّخَذ السارِق عبدًا يُسْتَخْدَم على قدر سرقته، ثُمَّ يُخَلّى سبيله، فيَذْهَب حيث شاء. فحكموا بأرضِ مصر بقضاء أرضهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢نسب ابنُ عطية (٥/١٢٣) هذا القول للسدي، وانتقده مستندًا للدلالة العقلية، فقال: «وهذا يضعفه رجوع الصواع، فكان ينبغي ألا يؤخذ بنيامين إذ لم يبق فيما يخدم».
٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فهو جزاؤه﴾، أي: سُلِّمَ به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٥٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٧٤-٢١٧٥.
٨
عن مَعْمَر بن راشد -من طريق عبد الرزاق- قال: بلغنا في قوله: ﴿قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين﴾: أخبروا يوسف بما يُحْكَم في بلادهم؛ أنّه مَن سُرِق أُخِذَ عبدًا، فقالوا: ﴿جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٥٨.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- فقالوا: ﴿جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه﴾، وكان الحُكْمُ عند الأنبياء -يعقوب وبنيه عليهم السلام أن يُؤْخَذ السارِقُ بسرقته عبدًا، يُسْتَرَقُّ١٢