سورة النحل | الآية ٧٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

وقفات مع سور وآيات
{ الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون } كم تشعرك هذه الآية بنعم لا حصر لها خصك الله بها وفضلك على كثير من خلقه أعظمها نعمة القرآن والهداية للدين
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
( ضَرَ‌بَ اللَّـهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ‌ عَلَىٰ شَيْءٍ ) الرق الحقيقي هو عجزنا أن نفعل أي شيء.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
رأينا فسطاطين،أحدهما تحرش وتخريب وشعارات لكره حكم الإسلام،والآخر صلاة ودعاء وحب لحكم اﻹسلام!!(هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
"ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا (فهو ينفق منه) " نصيبك من الحرية بحجم قدرتك على الصدقة والإنفاق"
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"الحمد لله" ما أجملها من كلمة حين تسمعها بأصوات المرضى الخافتة وعلى شفاه النفوس المتعبة يقولون : يارب لك الحمد في غمرات الألم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
عبر من قصة سورة النحل أية 75
عبدالرحمن السبهان
وقفات مع سور وآيات
﴿ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون۝وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم﴾ تأمل
ماجد الجاسر
وقفات مع سور وآيات
(فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا) هذا حال من يدخر في بنكه الأخروي .. علم أنك هناك هي الحياة الحقيقة فهو بين إنفاق في السر والجهر .. قدم الإنفاق في السر على الجهر ولعله لأن في السر يكون أقرب للإخلاص والله أعلم
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ رأينا فسطاطين، أحدهما تحرش وتخريب وشعارات لكره حكم الإسلام، والآخر صلاة ودعاء وحب لحكم اﻹسلام!! (هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون).
سعود الشريم
بلاغة القرآن
آية (٧٥) : (ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْدًا مَّمْلُوكًا لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ) * ختمت الآية بقوله (هَلْ يَسْتَوُونَ) بالجمع بينما في سورة الزمر (هَلْ يَسْتَوِيَانِ) بالمثنى : في النحل (وَمَن رَّزَقْنَاهُ) ليست بالضرورة أن تكون مفرد، كلمة (مًن) تكون للمفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث يبدأ بالمفرد المذكر(لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ (١٠) الحديد) ويأتي فيما بعد بالدلالة (أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا (١٠) الحديد) قال (من أنفق) مفرد ثم قال (أولئك) جمع، هذا هو الأفصح لغةً ، (عَبْدًا مَّمْلُوكًا) يراد به الجنس ليس شخصاً واحداً، عندما جاء بـ (من) قصد الكل فقال (يستوون) بالجمع. في الزمر ((ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا (٢٩)) الكلام عن اثنين فقط فقال (لا يستويان) هذا أقل من ذاك، هذا رجل فيه شركاء متشاكسون وذاك عبداً مملوكاً، فهذا أقل وأنسب للتثنية.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
تفسير الآية 75 - سورة النحل
مساعد بن سليمان الطيار
بلاغة القرآن
مثل لا يستوي المؤمن والكافر والخالق والمخلوق من أمثال القرآن الكريم
محمد صالح المنجد
بلاغة القرآن
الأمثال في القران الكريم سورة النحل أية 75
منصور الصقعوب
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية * (ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْدًا مَّمْلُوكًا لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ (75) النحل) (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا (29) الزمر) قال في الأولى يستوون بالجمع مع أنه يتحدث عن اثنين وفي الثانية قال يستويان مثنى فما دلالة الاختلاف؟ وما اللمسة البيانية؟(د. فاضل السامرائي) آية النحل (ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْدًا مَّمْلُوكًا لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ (75) النحل) (وَمَن رَّزَقْنَاهُ) ليست بالضرورة أن تكون مفرد، كلمة (من) تكون للمفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث يبدأ بالإفراد ويأتي فيما بعد بالدلالة، يبدأ بالمفرد المذكر، وقال (يستوون) بالجمع. *لكنه قال (وَمَن رَّزَقْنَاهُ)؟ هو يبدأ بالمفرد (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) البقرة) (لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ (10) الحديد) (أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا (10) الحديد) قال (من أنفق) مفرد ثم قال (أولئك) جمع، الأفصح فيها إلا لغرض بلاغي أن تبدأ بالمفرد المذكر وبعدها تأتي بما تريد. *ربما يقوي الفهم أنه قال في البداية (عَبْدًا مَّمْلُوكًا) عبداً واحداً؟ نفهم من هذا أنه يراد به الجنس ليس شخصاً واحداً، عندما قال هل يستوون وجاء بـ (من) قصد الكل. بينما الآية الثانية ((ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا (29) الزمر) هما اثنان فقال (لا يستويان). *لأن الكلام عن اثنين فقط قال تعالى ((ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا (29) الزمر) هذا أقل من ذاك، هذا قلة بالنسبة للأول، هذا رجل فيه شركاء متشاكسون وذاك عبداً مملوكاً، فهذا أقل وأنسب للتثنية.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لاَ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ. .) الآية. فائدة ذكره " مَمْلوكاً " بعد قوله " عَبْداً " الاحترازُ عن الحُرّ فإنه عبدُ اللَّهِ تعالى، وليس مملوكاً لغيره، وفائدة " لا يَقْدِرُ عَلَى شيْءٍ " بعد قوله " مملوكاً " الاحترازُ عن المأذون له، والمكاتَبِ، لقدرتهما على التّصرف استقلالاً.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (هَلْ يَسْتَوُونَ الحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) . إن قلتَ: لمَ جَمَع ولم يُثَنِّ، مع أنَّ المضروبَ به المثلُ اثنان: مملوكٌ، ومَنْ رَزَقه اللَّهُ رزقاً حَسَناً؟! قلتُ جُمع باعتبار جِنْسَيْ المماليك، والمالِكين. أو نظراً إلى أن أقلَّ الجمع اثنان.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن