تفسير
٣ أقوالقال مقاتل بن سليمان: ﴿وأدخلناه في رحمتنا﴾ يعني: نعمتنا، وهي النبوة. كقوله عز وجل: ﴿إنْ هُوَ إلّا عَبْدٌ أنْعَمْنا عَلَيْهِ﴾ [الزخرف:٥٩] بالنبوة. ﴿إنه من الصالحين﴾١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأدخلناه في رحمتنا﴾، قال: في الإسلام١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأدخلناه في رحمتنا﴾ يعني: لوطًا، ورحمتنا هاهنا: الجنة، ﴿إنه من الصالحين﴾ والصالحون أهل الجنة١