سورة النمل | الآية ٧٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

تفسير

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب﴾، يقول: ما مِن شيء في السماء سِرًّا ولا علانية إلا يعلمه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١١٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩١٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ كثير (١٠/ ٤٢٩) على قول ابن عباس هذا بقوله: «وهذا كقوله تعالى: ﴿ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير﴾ [الحج:٧٠]».
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن يزيد- ﴿وما من غائبة﴾ الآية، يقول: ما مِن قول ولا عمل في السماء والأرض إلا وهو عنده، ﴿في كتاب﴾ في اللوح المحفوظ قبل أن يخلق اللهُ السموات والأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩١٩.
٣
تفسير الحسن البصري: قوله عز وجل: ﴿وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين﴾: الغائبة القيامة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٦٢.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وما من غائبة﴾ يعني: علم غيب ما يكون مِن العذاب في السماء والأرض، وذلك حين استعجلوه بالعذاب، ﴿إلا في كتاب مبين﴾ يقول: إلا هو بيِّن في اللوح المحفوظ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٦.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- قال: أول ما خلق الله القلم، فقال: اكتب. قال: ربِّ، ما أكتب؟ قال: ما هو كائن. فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة. قال: فأعمال العباد تُعرَض كل يوم اثنين وخميس، فيجدونه على ما في الكتاب١