سورة القصص | الآية ٧٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

تفسير

١٨ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي نجيح- في قوله: ﴿ونزعنا من كل أمة شهيدا﴾، قال: رسولًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٠٧-٣٠٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٥ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٤. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٦٠٨) قول مجاهد، وقولًا آخر عن الرماني: أنّ الشهيد: هم العدول والأخيار من الأمم. ثم علّق بقوله: «وهم حَمَلة الحُجَّة الذين لا يخلو منهم زمان، و»الشهيد«على هذا التأويل، اسم الجنس».
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ونزعنا من كل أمة شهيدا﴾، قال: شهيدها: نبيها؛ ليشهد عليها أنّه قد بلَّغ رسالاتِ ربه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٠٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونزعنا﴾ يقول: وأخرجنا ﴿من كل أمة شهيدا﴾ يعني: رسولها ونبيَّها، يشهد عليها بالبلاغ والرسالة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٥.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿ونزعنا من كل أمة شهيدا﴾ جئنا برسولهم. كقوله: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾ [النساء:٤١]، وكقوله: ﴿يوم ندعو كل أناس بإمامهم﴾ [الإسراء:٧١] بنبيِّهم. وقال بعضُهم: بكتابهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٧.
٥
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قوله: ﴿قل هاتوا برهانكم﴾، أي: حُجَّتكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٤.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ، والربيع بن أنس، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٠٤.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي نجيح- في قوله: ﴿فقلنا هاتوا برهانكم﴾، قال: هاتوا حُجَّتكم بما كنتم تعبدون وتقولون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٠٨ بلفظ: حجتكم لما كنتم.... وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٨
تفسير الحسن البصري: قوله: ﴿فقلنا هاتوا برهانكم﴾ حجتكم١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٧.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فقلنا هاتوا برهانكم﴾، قال: بَيِّنَتكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٠٧-٣٠٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٤. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقلنا﴾ لهم يعني: للكفار: ﴿هاتوا﴾ هلموا ﴿برهانكم﴾ يعني: حجتكم بأنّ معي شريكًا. فلم يكن لهم حجة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٥.
١١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فقلنا هاتوا برهانكم﴾ بأنّ الله أمركم بما كنتم عليه مِن الشِّرك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٧.
١٢
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله ﴿أن الحق لله﴾، يعني: التوحيد١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٨.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فعلموا أن الحق لله﴾، يعني: التوحيد لله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٥.
١٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فعلموا﴾ يومئذ١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٨.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك-: ﴿وضل عنهم﴾ في القيامة ﴿ما كانوا يفترون﴾ يكذبون في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٥.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي نجيح- في قوله: ﴿وضل عنهمما كانوا يفترون﴾: ما كانوا يعبدون ويقولون١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٣١.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وضل عنهم﴾ في الآخرة ﴿ماكانوا يفترون﴾ في الدنيا بأنّ مع الله سبحانه شريكًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٥.
١٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ أوثانهم التي كانوا يعبدونها١