سورة آل عمران | الآية ٧٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

تفسير

٤٠ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون﴾ أنّهم كَذَبة، وأنّ في التوراة تحريم الدماء والأموال إلا بحقها، ولكن أمرهم بالإسلام وأداء الأمانة وأخذ على ذلك ميثاقهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٨٥.
٢
عن نُمَيْر بن أوس -من طريق عبد الملك بن النعمان- يقول: ﴿إلا ما دمت عليه﴾، قال: البَيِّنَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٨٤.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿إلا ما دمت عليه قائما﴾: إلا ما طلبته واتَّبَعْتَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٠٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٨٣.
٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- ﴿ما دمت عليه قائما﴾، قال: تقتضيه إيّاه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٢٣، وابن المنذر ١‏/‏٢٦٠، وابن جرير ٥‏/‏٥٠٩، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٨٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف المفسرون في معنى ﴿قائما﴾؛ فمنهم مَن ذهب إلى أنّ معناه: قائمًا على رأسه. ومنهم مَن قال: قائمًا على اقتضاء دَيْنِك. ورجَّح ابنُ جرير (٥/٥١٠) القول الثاني الذي قال به قتادة ومجاهد مستندًا إلى دلالة عقلية، وهي أنّ المُسْتَحِلَّ لمال الغير لا ينفع معه إلا شدة المطالبة، فقال: «لأنّ الله عز وجل إنما وصفهم باستحلالهم أموال الأميين، وأنّ منهم مَن لا يقضي ما عليه إلا بالاقتضاء الشديد والمطالبة». وذكر ابنُ عطية (٢/٢٦١) أنّ من قال بهذا القول يشير إلى أن اقتضاء الدَّيْن يكون بأنواع الاقتضاء من الحَفْز والمرافعة إلى الحكام، ثم قال: «فعلى هذا التأويل لا تُراعى هيئة هذا الدائم، بل اللفظة مِن قيام المرء على أشغاله، أي: اجتهاده فيها». وانتَقَد ابنُ جرير (٥/٥١٠) القول الأول الذي قال به السدي مستندًا إلى دلالة عقلية، وهي أنّ مَن استحل مالًا لأحد فليس القيام على رأسه بموجب له النقلة عما هو عليه، ولكن الاقتضاء والمخاصمة هو السبيل لاسترداد الحق منه. بينما رأى ابنُ عطية (٢/٢٦١) فيه غاية الحفز، فقال: «وتلك نهاية الحَفْز؛ لأنّ معنى ذلك أنه في صدر شغل آخر، يريد أن يستقبله».
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿إلا ما دمت عليه قائما﴾، يقول: يعترف بأمانته ما دُمتَ عليه قائمًا على رأسه، فإذا قمتَ ثُمَّ جئتَ تطلبه كافَرَك١ الذي يُؤَدِّي، والذي يجحد٢
التخريج
  1. ١كافره حقه: جحده. لسان العرب (كفر).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٠٩-٥١٠، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٨٣.
٦
عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿ما دمت عليه قائما﴾، قال: إلا ما طلبته واتبعته١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٨٣.
٧
عن أبي رَوْق: ليعترف بما دفعت إليه ما دمت قائمًا على رأسه، فإن سألته إيّاه في الوقت حين تدفعه إليه ردّه عليك، وإن أنظرته أو أخّرته أنكر وذهب به١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٩٦.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا ما دمت عليه قائما﴾ عند رأسه، مُواظبًا عليه، تطالبه بحقك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٨٥.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل﴾: وذلك أنّ أهل الكتاب كانوا يقولون: ليس علينا جناح فيما أصبنا من هؤلاء؛ لأنهم أميون، فذلك قوله: ﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾ إلى آخر الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥١٢.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق صَعْصَعة- أنه سأله فقال: إنا نصيب في الغزو من أموال أهل الذمة الدجاجة والشاة. قال ابن عباس: فتقولون ماذا؟ قال: نقول ليس علينا في ذلك من بأس. قال: هذا كما قال أهل الكتاب: ﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾، إنهم إذا أدَّوُا الجزية لم تحلَّ لكم أموالهم إلا بطيب أنفسهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٦‏/‏٩١ (١٠١٠٢)، وابن جرير ٥‏/‏٥١٢-٥١٣، وابن المنذر (٦٢٩)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٨٤.
١١
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور-: كانوا يقولون: إنّما كانت لهم هذه الحقوق وتجب علينا وهم على دِينهم، فلمّا تحولوا عن دينهم لم يثبت لهم علينا حق١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زَمَنين ١‏/‏٢٩٧-.
١٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل﴾، قال: قالت اليهود: ليس علينا فيما أصبنا مِن أموال العرب سبيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥١٠-٥١١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾، قال: ليس علينا في المشركين سبيل، يعنون: مَن ليس مِن أهل الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥١١.
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فيقول على الله الكذب وهو يعلم –يعني: الذي يقول منهم- إذا قيل له: ما لك لا تُؤَدِّي أمانتك؟ فيقول: ليس علينا حَرَج في أموال العرب، قد أحلَّها الله لنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥١١، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٨٤.
١٥
عن الربيع بن أنس، قال: قالت اليهود: ليس علينا فيما أصبنا مِن أموال العرب سبيل١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٨٤.
١٦
عن محمد بن السائب الكلبي: قالت اليهود: إنّ الأموال كلّها كانت لنا، فما كانت في أيدي العرب منها فهو لنا، وإنّما ظلمونا وغصبونا عليها، ولا سبيل علينا في أخذنا إياه منهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٩٦.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك﴾ استحلالًا للأمانة، ﴿بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين﴾ يعني: فى العرب ﴿سبيل﴾، وذلك أنّ المسلمين باعوا اليهود فى الجاهلية، فلما [تقاضاهم] المسلمون فى الإسلام قالوا: لا حرج علينا فى حبس أموالهم؛ لأنّهم ليسوا على ديننا. يزعمون أن ذلك حلال لهم فى التوراة، فذلك قوله عز وجل: ﴿ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٨٥.
١٨
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في الآية، قال: بايع اليهود رجالًا من المسلمين في الجاهلية، فلما أسلموا تقاضوهم ثمن بيوعهم، فقالوا: ليس علينا أمانة، ولا قضاء لكم عندنا؛ لأنكم تركتم دينكم الذي كنتم عليه. وادَّعَوا أنهم وجدوا ذلك في كتابهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥١٢، وابن المنذر (٦٢٨)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٨٤ من طريق ابن ثور.
١٩
عن الحسن البصري: بايع اليهود رجالا من المسلمين في الجاهلية، فلمّا أسلموا تقاضوهم بقيمة أموالهم، فقالوا: ليس لكم علينا حقّ، ولا عندنا قضاء لكم، تركتم الدِّين الذي كنتم عليه، وانقطع العهد بيننا وبينكم. وادَّعَوا أنّهم وجدوا ذلك في كتابهم، فكذّبهم الله تعالى، فقال: ﴿ويَقُولُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ وهُمْ يَعْلَمُونَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٩٧، وتفسير البغوي ٣‏/‏٥٦.
٢٠
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون﴾، يعني: ادعاءهم أنهم وجدوا في كتابهم قولهم: ﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥١٤.
٢١
عن معاذ بن جبل -من طريق سالم بن أبي الجَعْد- قال: القنطار: ألف ومائتا أوقية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٥٧.
٢٢
قال أبو هريرة: القنطار: ألف ومائتا أوقية١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن المنذر ١‏/‏٢٥٧.
٢٣
عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- قال: القنطار: اثنا عشر ألف أوقية، كل أوقية خير مما بين السماء والأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٥٧.
٢٤
عن عبد الله بن عمر -من طريق عطاء الخراساني- أنه سئل:كم القنطار؟ قال: سبعون ألفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٢٣، وابن المنذر ١‏/‏٢٥٨.
٢٥
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في القنطار، قال: ألف دينار، ومن الورِق اثنا عشر ألفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٥٩.
٢٦
عن الحسن البصري -من طريق هشام- يقول: القنطار: ألف ومائتا دينار، وهي دِيَة الرجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٥٨.
٢٧
عن الحسن البصري -من طريق عَوْف- قال: القنطار: ألف دينار، وهي دِيَة أحدكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٥٨.
٢٨
عن الحسن البصري -من طريق عوف بن أبي جميلة- قال: اثنا عشر ألفًا القنطار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٥٩.
٢٩
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- قال: القنطار: مائة رطْلٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٥٨.
٣٠
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿من إن تأمنه بقنطار﴾، قال: القنطار: مائة رطل من ذهب، أو ثمانون ألف درهم من ورِق١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٢٣، وابن المنذر ١‏/‏٢٥٨.
٣١
عن أبي نَضْرَة [المنذر بن مالك العَبْدي] -من طريق أبي الأشهب- يقول: القنطار: ملء مَسْك١ ثَوْرٍ ذهبًا٢
التخريج
  1. ١المَسْك: الجلد. القاموس المحيط (مسك).
  2. ٢أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٥٩.
٣٢
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر-: القنطار: مِلْء مَسْك ثور ذهبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٢٣. وعلقه ابن المنذر ١‏/‏٢٥٩.
٣٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إبراهيم، عن أبيه- في قوله: ﴿ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك﴾ قال: هذا مِن النصارى، ﴿ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك﴾ قال: هذا مِن اليهود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٥٧، ٢٦٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٣٤
عن الحسن البصري -من طريق عباد- في قوله: ﴿ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك﴾، قال: كانت تكون ديونٌ لأصحاب محمد عليهم، فقالوا: ليس علينا سبيلٌ في أموال أصحاب محمد إن أمسكناها. وهم أهل الكتاب أُمِرُوا أن يُؤَدُّوا إلى كل مسلم عهده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٨٣.
٣٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن أهل الكتاب﴾ يعني: أهل التوراة ﴿من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك﴾ يعني: عبد الله بن سلام وأصحابه، ﴿ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك﴾ يعني: كفار اليهود، يعني: كعب بن الأشرف وأصحابه. يقول: منهم مَن يُؤَدِّي الأمانة ولو كَثُرَت، ومنهم مَن لا يؤديها، ولو ائتمنته على دينار لا يُؤَدِّه إليك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٨٥.
٣٦
عن عبد الله بن عباس: ﴿قَآئما﴾: مُلِحًّا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٣‏/‏٥٦، وتفسير الثعلبي ٣‏/‏٩٦.
٣٧
عن سعيد بن جبير: مُرابِطًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٩٦.
٣٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إبراهيم، عن أبيه- ﴿إلا ما دمت عليه قائما﴾، قال: إلا ما طلبته واتَّبَعْتَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٥٧، ٢٦٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٣٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿إلا ما دمت عليه قائما﴾، قال: مُواكِظًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٠٩، وابن المنذر (٦٢٤)، وابن أبي حاتم (ت: حكمت بشير) ٢‏/‏٣٤٧ (٨٠٤). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وفي تفسير مجاهد ص٢٥٤ بلفظ: مواظبًا. وكَظَ على الشيء: واظَبَ، والمواكظ والمواظب بمعنى واحد، أي: مُثابِر. لسان العرب (وكظ).
٤٠
وعن عطاء، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٨٣.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن علي بن أبي طالب -من طريق سهل- أنّه سُئِل عن الدرهم لِمَ سُمِّي: درهمًا؟ وعن الدينار لِمَ سُمِّي: دينارًا؟ قال: أما الدرهم فكان يسمى: دارَ هَمٍّ، وأمّا الدينار فضربته المجوس فسُمِّي: دينارًا١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب في تاريخه ٩‏/‏٣٣٣.
٢
عن مالك بن دينار -من طريق زياد بن الهيثم- قال: إنما سمي الدينار لأنه دِين، ونار. قال: معناه: أنّ من أخذه بحقه فهو دِينه، ومَن أخذه بغير حقه فله النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٨٣.

قراءات

قول واحد
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (بِقِنطارٍ يُوَفِّهِ إلَيْكَ)، (بِدِينارٍ لّا يُوَفِّهِ إلَيْكَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١‏/‏٣١١. وهي قراءة شاذة.

نزول الآية

قول واحد
١
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قال: لَمّا نزلت ﴿ومن أهل الكتاب﴾ إلى قوله: ﴿ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل﴾؛ قال النبي ﷺ: «كذب أعداء الله، ما من شيء كان في الجاهلية إلا وهو تحت قدمي هاتين؛ إلا الأمانة فإنها مُؤَدّاة إلى البر والفاجر»١