سورة الصافات | الآية ٧٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯺﯻﯼﯽﯾ

تفسير

٥ أقوال
١
عن عائشة، قالت: كان النبيُّ ﷺ إذا صلّى في بيتي، فمرَّ بهذه الآية: ﴿ولَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ المُجِيبُونَ﴾؛ قال: «صدقتَ، ربَّنا، أنت خيرُ مَن دُعِي، وأقربُ مَن بُغِي، فنِعم المَدْعِيُّ، ونِعْم المُعطي، ونِعْم المسؤول، ونِعْم المولى، وأنت ربُّنا ونِعْم النصير»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن بشران في أماليه ١‏/‏٩٧-٩٨ (١٩٣)، من طريق عباد بن أحمد بن عبد الرحمن العرزمي، حدثني عمي، عن أبيه، عن جابر، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. إسناده ضعيف جدًّا؛ مظلم مسلسل بالضعفاء، فيه عباد بن أحمد العرزمي، قال الذهبي في المغني (٣٠٢٨): «قال الدارقطني: متروك». وعمّه وجدّه محمد بن عبد الرحمن بن محمد العرزمي، قال الدارقطني: «متروك الحديث هو وأبوه وجده». كما في لسان الميزان لابن حجر ٧‏/‏٢٩٧. وجابر هو ابن يزيد الجعفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٨٧٨): «ضعيف رافضي».
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ المُجِيبُونَ﴾، قال: أجابه الله تعالى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ نادانا نُوحٌ﴾ في «اقتربت»: ﴿فَدَعا رَبَّهُ أنِّي مَغْلُوبٌ فانْتَصِرْ﴾ [القمر:١٠]، وفي الأنبياء١. فأنجاه ربُّه، فغرَّقهم بالماء، فذلك قوله عز وجل: ﴿فَلَنِعْمَ المُجِيبُونَ﴾ يعني الربُّ: نفسَه تعالى٢
التخريج
  1. ١يشير إلى الآية ٧٦ من سورة الأنبياء، وهي: ﴿ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم﴾.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦١٠.
٤
عن مقاتل -من طريق إسحاق بن بشر- قال: ﴿ولقد نادنا نوح﴾ يعني: انتصرنا، ﴿فلنعم﴾ ما نصرنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٢‏/‏٢٥٧.
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿ولَقَدْ نادانا نُوحٌ﴾ يعني: حيثُ دعا على قومه، ﴿فَلَنِعْمَ المُجِيبُونَ﴾ له، أجبناه فأهلكناهم١