سورة النساء | الآية ٧٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

تفسير

٢٢ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- ﴿واجعل لنا من لدنك نصيرا﴾، قالا: حُجَّة ثابتة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٣.
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿من لدنك﴾ من عندك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٠٣.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٠٣.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واجعل لنا من لدنك وليا﴾ يعني: من عندك وليًّا، ﴿واجعل لنا من لدنك نصيرا﴾ على أهل مكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٨٩.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: المستضعفون أناس مسلمون، كانوا بمكة لا يستطيعون أن يخرجوا منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٢٨، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٠٢.
٦
وعن عطاء، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٠٢.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبيد الله بن أبي يزيد- قال: كنتُ أنا وأمي من المستضعفين١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (٤٥٨٧)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٠٢ وزاد: وفي حديث ابن أبي عمر زيادة: من الرجال والنساء والولدان، فأنا من الولدان، وأمي من النساء.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في الآية، قال: أمر المؤمنون أن يُقاتِلوا عن مستضعفين مؤمنين كانوا بمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٢٦، وابن المنذر (٢٠٠١)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين﴾، قال: يعني: وعن المستضعفين من أهل مكة من المسلمين١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣٨٧-.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها﴾، يقول: وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله، وفي المستضعفين، وأما القرية: فمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٢٦.
١١
عن عبد الله بن كثير، أنّه سمع محمد ابن شهاب الزهري يقول: ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان﴾، قال: في سبيل الله، وسبيل المستضعفين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٢٧. وفي تفسير البغوي ٢‏/‏٢٥٠: في سبيل المستضعفين لتخليصهم.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله﴾، ﴿و﴾تقاتلون عن ﴿المستضعفين﴾، يعني: المقهورين ﴿من الرجال والنساء والولدان﴾ المقهورين بمكة حتى يَتَّسع الأمر، ويأتي إلى الإسلام مَن أراد منهم، ... والمستضعفين من الرجال، يعني: المؤمنين. قال ابن عباس: كنتُ أنا وأمي من المستضعفين من النساء والولدان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٨٩.
١٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله و﴾ في سبيل الله ﴿المستضعفين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٧٩١.
١٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها﴾، قال: وما لكم لا تفعلون؛ تقاتلون وهؤلاء الضعفاء المساكين الذين يدعون الله بأن يخرجهم من هذه القرية الظالم أهلها، فهم ليس لهم قوة؟! فما لكم لا تقاتلون حتى يُسلِّم اللهُ هؤلاء ودينَهم؟! قال: والقرية الظالم أهلها: مكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٢٨.
١٥
عن سفيان بن عيينة -من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل- في قوله: ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان﴾، قال: وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله، وفي المستضعفين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٠٢.
١٦
عن عائشة -من طريق أبي طلحة- في قوله: ﴿ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها﴾، قال: مكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٠٢.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٢٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٠٢.
١٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٢٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٠٢.
١٩
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها﴾، قال: هي مكة، كان بها رجال ونساء وولدان من المسلمين، فأُمِر نبي الله ﷺ أن يقاتل في سبيلهم، وفيهم، حتى يستنقذوهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٧٩٢.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال سبحانه: ﴿الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية﴾ يعني: مكة ﴿الظالم أهلها﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٨٩.
٢١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- القرية الظالم أهلها: مكة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٢٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٢/٦٠٣) الإجماعَ على تفسير القرية بأنّها مكة، ثم أتبع ذلك بقوله: «والآية تتناول المؤمنين، والأسرى، وحواضر الشرك إلى يوم القيامة».
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين﴾، قال: وفي المستضعفين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٢٦-٢٢٧.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن الحسن البصري، وقتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها﴾، قالا: خرج رجلٌ من القرية الظالمة إلى القرية الصالحة، فأدركه الموت في الطريق، فنأى بصدره إلى القرية الصالحة، قالا: فما تلافاه إلا ذلك، فاحتجَّت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فأُمِرُوا أن يُقَدِّروا أقرب القريتين إليه، فوجدوهأقرب إلى القرية الصالحة بشِبْرِ. وقال بعضهم: قرَّب اللهُ إليه القريةَ الصالحة، فتَوَفَّتْه ملائكة الرحمة١