سورة النحل | الآية ٧٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

تفسير

٢٨ قولًا
١
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿وضرب الله مثلا﴾، يعني: وصف الله مثلًا؛ شبهًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٩٤.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وضرب الله مثلا﴾، يعني: وصف الله شبهًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٩٠.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿وهو على صراط مستقيم﴾ وهو الله. مثل قوله: ﴿إن ربي على صراط مستقيم﴾ [هود:٥٦]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٨.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿رجلين أحدهما أبكم﴾، أي: لا يتكلم، يعني: الوَثَن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٨.
٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كَلٌّ﴾، قال: الكَلُّ: العِيالُ، كانوا إذا ارْتَحَلوا حَمَلوه على بعير ذَلول، وجعَلوا معه نَفَرًا يُمْسِكونه خشيةَ أن يَسْقُطَ عليهم؛ فهو عَناءٌ وعذابٌ وعِيالٌ عليهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وهو كل على مولاه﴾، يُنفِقون عليه وعلى مَن يَأْتيه، ولا يُنفِقُ هو عليهم، ولا يَرْزُقُهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ﴾، يعني: الصنم عيال على مولاه الذي يعبده؛ يُنفق عليه، ويكنه من الحر والشمس، ويكنفه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٩.
٨
قال يحيى بن سلّام: يعني: الوثن، ﴿وهو كل على مولاه﴾ عمله بيده، وينفق عليه، ويعبده، ويتولاه. ﴿وهو كل على مولاه﴾، يعني: على وليه الذي يتولاه، ويعبده١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٨.
٩
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- وفي قول الله عز وجل: ﴿أينما يوجهه لا يأت بخير﴾، قال: هو الوَثَن يعبدونه١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٩٧ (تفسير عطاء الخراساني).
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أيْنَما يُوَجِّهْهُ﴾ يقول: أينما يدعوه مِن شرق أو غرب، مِن ليل أو نهار ﴿لا يَأْتِ بِخَيْرٍ﴾ يقول: لا يجيئه بخير١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٩.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿أينما يوجهه﴾ هذا العابِد له، يعني: دعاءه إياه ﴿لا يأت بخير﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٨.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: وبقوله: ﴿ومن يأمر بالعدل﴾ المؤمن. وهذا المَثَلُ في الأعمال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣١١-٣١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم﴾، يعني: نفسَه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل﴾، قال: الله يأمر بالعدل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٥٩، وابن جرير ١٤‏/‏٣١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل﴾، وهو الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَلْ يَسْتَوِي هُوَ﴾ يعني: هذا الصنم، ﴿ومَن يَأْمُرُ بِالعَدْلِ﴾ يعني: الرب نفسه عز وجل، يأمر بالتوحيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٩.
١٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿هل يستوي هو﴾ هذا الوثن، ﴿ومن يأمر بالعدل﴾ وهو الله -تبارك وتعالى-١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في هذا المَثَل على قولين: الأول: أنه مثل ضربه الله ﷻ لنفسه، وللأصنام. وهذا قول قتادة، ومجاهد، والضحاك. والثاني: أنه مثل ضربه الله عز وجل للمؤمن، والكافر. وهذا قول ابن عباس. ورجَّحَ ابنُ جرير (١٤/٣١٣) القول الأول استنادًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «أما المثل الثاني فإنه تمثيل منه -تعالى ذكره- من مثله الأبكم الذي لا يقدر على شيء، والكفار لا شك أن منهم مَن له الأموال الكثيرة، ومَن يضر أحيانًا الضر العظيم بفساده، فغير كائن ما لا يقدر على شيء، كما قال -تعالى ذكره- مثلًا لمن يقدر على أشياء كثيرة، فإذا كان ذلك كذلك كان أولى المعاني به تمثيل ما لا يقدر على شيء كما قال -تعالى ذكره- بمثله ما لا يقدر على شيء، وذلك الوثن الذي لا يقدر على شيء بالأبكم الكل على مولاه الذي لا يقدر على شيء كما قال ووصف». وإلى الأول ذَهَبَ ابنُ تيمية (٤/١٧١)، وكذا ابنُ القيم (٢/١١٥)، وهو ظاهر كلام ابن عطية (٥/٣٨٩).
١٨
تفسير الحسن البصري: ﴿وهو على صراط مستقيم﴾، يعني: المؤمن١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٨.
١٩
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿وهو على صراط مستقيم﴾: يعني: يدُلُّكم على صراط مستقيم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٣٢، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣٣.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، يعني: الرب نفسه عز وجل. يقول: أنا على الحق المستقيم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٩.
٢١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم﴾، قال: إنما هذا مَثَلٌ ضربه الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣١١.
٢٢
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قال: ﴿وضرب الله مثلا﴾، يعني: وصَف الله مثلًا، يعني: شبهًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٧.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وضَرَبَ اللَّهُ﴾ يعني: وصف الله مثلًا آخر لنفسه عز وجل والصنم ليعتبروا، فقال: ﴿وضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا﴾، يعني: شبهًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٩.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وضرب الله مثلًا رجلين أحدهما أبكم﴾ إلى آخِر الآية، يعني: بالأَبْكم الذي هو كَلٌّ على مَولاه: الكافر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣١١-٣١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٥
تفسير الحسن البصري: إنّه المؤمن الذي ضرب الله مثلًا في هذه الآية١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٨.
٢٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أحدهما أبكم﴾، قال: هو الوَثَنُ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٥٩، وابن جرير ١٤‏/‏٣١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في الآية، قال: هذا مَثلٌ ضرَبه الله للآلهة أيضًا، أما الأبكمُ فالصنم؛ إنه أبكَمُ لا ينطِقُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٨
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿رَجُلَيْنِ أحَدُهُما أبْكَمُ﴾، يعني: الأخرس الذي لا يتكلم، وهو الصنم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٩.

قراءات

قول واحد
١
عن عبد الله بن مسعود، أنه قرَأ: (أيْنَما يُوَجَّهْ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ)١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (٨٦٧٨). و(أيْنَما يُوَجَّهْ) قراءة شاذة، تروى عن مجاهد، وعلقمة، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص٧٧، والمحتسب ٢‏/‏١١.

نزول الآية

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق إبراهيم بن عكرمة بن يعلى بن أمية- في قوله: ﴿ومن يأمر بالعدل﴾، قال: عثمان بن عفان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ٣‏/‏٦٠، وابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٧‏/‏٨١ (٣٢٧٠٢) من طريق عكرمة، والبخاري في تاريخه ١‏/‏٣٠٦-٣٠٧، والضياء في المختارة ٩‏/‏٤٨٥ (٤٦٧). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق إبراهيم بن عكرمة بن يعلى بن أمية- قال: نزَلت هذه الآية: ﴿وضرب الله مثلًا رجلين أحدهما أبكم﴾ في رجلين؛ أحدُهما عثمان بن عفان، ومولًى له كافر، وهو أسِيدُ بن أبي العِيص، كان يَكْرَهُ الإسلام، وكان عثمان يُنفِقُ عليه ويَكْفُلُه ويَكْفِيه المئونة، وكان الآخَرُ يَنْهاه عن الصدقة والمعروف؛ فنزَلت فيهما١٢
التخريج
  1. ١أخرجه اين جرير١٤‏/‏٣١٢، وابن عساكر ٣٩‏/‏٢١٨-٢١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٥/٣٨٨-٣٨٩ بتصرف): «ذكر الطبري عن ابن عباس أنه قال: نزلت هذه الآية في عثمان بن عفان، وعبد كان له. وروي تعيين غير هذا، ولا يصح إسناده، والمثل لا يحتاج إلى تعيين أحد».
٣
قال عطاء: الأبكم: أُبي بن خلف. ﴿ومن يأمر بالعدل﴾: حمزة، وعثمان بن عفان، وعثمان بن مظعون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٣٣، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣٤.
٤
قال مقاتل: نزلت في هاشم بن عمرو بن الحارث بن ربيعة القرشي، وكان قليل الخير، يُعادي رسولَ الله ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٣٢، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣٤.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ويُقال: أحد الرجلين عثمان بن عفان، والآخر أبو العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن زهرة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٩.
٦
قال يحيى بن سلام: سمعت غير واحد يذكر: أنّ هذا المَثَل نزل في عثمان بن عفان١