سورة مريم | الآية ٧٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

تفسير

٧ أقوال
١
تفسير السُّدِّيّ: قال: ﴿ويزيد الله الذين اهتدوا هدى﴾، يعني: يزيدهم إيمانًا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٠.
٢
عن الربيع [بن أنس]، ﴿ويزيد الله الذين اهتدوا هدى﴾، قال: يزيدهم إخلاصًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويزيد الله الذين اهتدوا هدى﴾ مِن الضلالة، يعني: يزيدهم إيمانًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ جرير (١٥/٦١٦) قولًا ولم يسنده بأنّ المعنى: ويزيد الله الذين اهتدوا هُدًى بناسخ القرآن ومنسوخه، فيؤمن بالناسخ، كما آمَن مِن قبل بالمنسوخ، فذلك زيادة هُدًى مِن الله له على هداه من قبل. وعلَّق عليه ابنُ عطية (٦/٦٣) بقوله: «وهذا مثال».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والباقيات الصالحات﴾ وهي أربعة كلمات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، من قالها فهو ﴿خير عند ربك ثوابا وخير مردا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٧. وقد تقدمت الآثار مفصلة في تفسير الباقيات الصالحات، وذلك عند قوله تعالى: ﴿والباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوابًا وخَيْرٌ أمَلًا﴾ [الكهف:٤٦].
٥
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿خير عند ربك ثوابا﴾ يعني: خير جزاء مِن جزاء المشركين، ﴿وخير مردا﴾ يعني: مرجعًا مِن مرجعهم إلى النار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿خير﴾ يعني: أفضل ﴿عند ربك ثوابا و﴾الآخرة ﴿خير مردا﴾ يعني: أفضل مرجعًا مِن ثواب الكافر النار، ومرجعهم إليها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٧.
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿خير عند ربك ثوابا﴾ جزاء في الآخرة، ﴿وخير مردا﴾ خير عاقبة من أعمال الكفار١