سورة البقرة | الآية ٧٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎ

وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران تدبر أية 76 سورة البقرة
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (76).
محمد الربيعة
بلاغة القرآن
آية (٧٦) : (وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ ليح آجوكم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) * فتح عليك تأتي في الخير والشر لكن تأتي من فوق (حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (٧٧) المؤمنون) (لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ (٩٦) الأعراف) (قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين فتح الله لك وفتح الله عليك؟ يقال فتح لك وفتح عليك لكن فتح عليك يكون من فوق قد يكون في الخير والشر (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) الحجر) (حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (77) المؤمنون) (لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ (96) الأعراف) (قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ ليح آجوكم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (76) البقرة) إذن فتح الله عليك تأتي في الخير والشر لكن تأتي من فوق.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(بِمَا فَتَحَ اللَّـهُ) سموه فتحاً ، ولم يسموه علماً أو معرفة .
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
(لِيُحَاجُّوكُم ) خافوا من المحاجة , ولا يخاف منها إلا من هو على باطل . (عِندَ رَبِّكُمْ ) اعترفوا بربوبية الله ، ولم يقولوا عند ربهم . وهذا كله من سوء حظهم، حيث اعترفوا بألسنتهم بما يدينهم، ونهاية الآية تدل على أنهم لا عقل لهم .(في المطبوع 1/408)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
نسمع أحياناً داعياً يدعو لصاحبه بقوله: (فتح الله عليك)، ويقال: إن هذا الدعاء غير مناسب لأن (فتح الله عليك) لا يقال في الخير، وإنما يقال في الشر فقط، والصواب أن يقال: (فتح الله لك) فما حقيقة الأمر؟ الجواب: إن الاعتراض غير وارد، وإنما يصح أن يقال: (فتح الله عليك) في الخير والشر بحسب ما يُبين الداعي أو المخبر أو ينويه. قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ [الأعراف: 96]. وقال على لسان بعض أهل الكتاب: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ٧٦﴾ [البقرة: 76]. وهذا في الخير كما هو واضح. وقد يُستعمل في العقوبات والشر، قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ٧٧﴾ [المؤمنون: 77]. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 207)
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
من أحكام القرآن الكريم أحكام سورة البقرة الآية 76
محمد بن صالح ابن عثيمين
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 76
سعد الشثري