سورة طه | الآية ٧٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜﰝ

تفسير

٦ أقوال
١
قال الحسن البصري: ﴿خالدين فيه﴾ في ثواب ذلك الوِزر، وهي النار١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿خالدين فيه﴾، يعني: في الوِزر؛ في النار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤١.
٣
قال يحيى بن سلام: ﴿وذلك جزاء من تزكى﴾ في قول قتادة: مَن عَمِل صالحًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٨.
٤
قال محمد بن السائب الكلبي: أعطى زكاة نفسه، وقال: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٥٤، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٨٦.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿جنات عدن تجري من تحتها الأنهار﴾ يعني: تحت البساتين الأنهارُ، ﴿خالدين فيها﴾ لا يموتون، ﴿وذلك جزاء﴾ يعني: الخلود جزاء ﴿من تزكى﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٣-٣٤.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿خالدين فيها﴾ لا يموتون ولا يخرجون منها، ﴿وذلك جزاء من تزكى﴾ يعني: مَن آمن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٨.

آثار متعلقة بالآيات

٤ أقوال
١
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أهل الدرجات العلى لَيَراهم مَن تحتَهم كما ترون الكوكب الدُّرِّي في أُفُقِ السماء، وإنّ أبا بكر وعمر منهم، وأنْعما»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٧‏/‏٣٠١-٣٠٢ (١١٢٠٦)، ١٨‏/‏٤٢٢ (١١٩٣٩)، وأبو داود في سننه ٦‏/‏١١٢ (٣٩٨٧)، والترمذي ٦‏/‏٢٤٠-٢٤١ (٣٩٨٤)، وابن ماجه ١‏/‏٧٢ (٩٦)، والبغوي ٥‏/‏٢٨٦ واللفظ له. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال أبو نعيم في الحلية ٧‏/‏٢٥٠-٢٥١: «مشهور من حديث مسعر، رواه عنه عدة». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١‏/‏٥٤٢ (٨٥١): «... أورده في ذكر القاسم بن غصن، عن إسماعيل بن سميع، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري. وهذا له طرق عن عطية، وعن إسماعيل هذا غريب، لا أعلم رواه غير القاسم، والقاسم منكر الحديث... وأورده في ذكر كوثر بن حكيم عن عطية عن أبي سعيد الخدري، وكوثر متروك الحديث، وأورده في ذكر حفص بن سليمان الغاضري عن الهيثم بن حبيب الصراف عن عطية عن أبي سعيد الخدري». وقال الألباني في الضعيفة ٧‏/‏٩ (٣٠٠٧): «وهذا إسناد ضعيف من أجل عطية».
٢
عن عون بن عبد الله، قال: إنّ الله لَيُدخِل خَلْقًا الجنة، فيعطيهم حتى يَتَملَّوا١، وفوقهم ناسٌ في الدرجات العلى، فإذا نظروا إليهم عرفوهم، فيقول: يا ربَّنا، إخواننا كُنّا معهم، فبِم فضَّلتهم علينا؟ فيقال: هيهات هيهات؛ إنهم كانوا يجوعون حين تشبعون، ويَظْمَؤُون حين تروون، ويقومون حين تنامون، ويشخصون حين تخفضون٢
التخريج
  1. ١يَتَملَّوا: يستمتعوا. اللسان (ملى).
  2. ٢أخرجه ابن المبارك في الزهد (٩٩)، وأبو نعيم في الحلية ٤‏/‏٢٤٧.
٣
عن يزيد بن أبي مالك -من طريق ابنه خالد- قال: كان يُقال: الجنة مائة درجة، في كل درجة مائة درجة، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، فيهِنَّ الياقوت والحُلِيِّ، في كل درجة أمير، يرون له الفَضْل والسُّؤْدَد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٣‏/‏٣٠٦-.
٤
عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ، قال: «ثلاث مَن كُنَّ فيه لم ينل الدرجات العلى: مَن تَكَهَّن، أو اسْتَقْسَم، أو ردَّه مِن سفره طِيَرَةٌ»١