قال قتادة بن دعامة: نجا معَ نوح في السفينة امرأتُه، وثلاثةُ بنين له، ونساؤهم؛ سام، وحام، ويافث ونساؤهم؛ فجميعهم ثمانية١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونوحا إذ نادى من قبل﴾ إبراهيم، [ولوط]، وإسحاق، وكان نداؤه حين قال: ﴿أنِّي مَغْلُوبٌ فانْتَصِرْ﴾ [القمر:١٠]، ﴿فاستجبنا له﴾ دعاءَه، ﴿فنجيناه وأهله﴾١
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ونوحا إذ نادى من قبل﴾ وهذا حيثُ أمر بالدعاء على قومه، ﴿فاستجبنا له فنجيناه وأهله﴾١
٥
قال عبد الله بن عباس: ﴿من الكرب العظيم﴾ مِن الغرق، وتكذيب قومه١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من الكرب العظيم﴾، يعني: الهول الشديد، يعني: الغرق١
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿من الكرب العظيم﴾، يعني: مِن الغَرَق والعذاب١