سورة المؤمنون | الآية ٧٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

وقفات مع سور وآيات
(وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ) هذا نموذج لصنف من الناس الذين تصيبهم المصائب والنكبات والعذاب، ولكن قلوبهم قاسية لا تتأثر، نسأل الله العافية.
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
قال تعالى: (وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ)، وقال: (فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ) أمرٌ طبيعي أن نبتلى، والمطلوب شرعًا أن يسمع ربنا ـ الغني عنا ـ تضرعنا حين نبتلى؛ لأن الله عاب على هؤلاء عدم تضرعهم فقط.
متدبر
وقفات مع سور وآيات
{ولقد أخذناهم بالعذاب} يبتليهم الله بالمصائب لكن مشكلتهم عدم تغير حالهم {فما استكانوا لربهم وما يتضرعون}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
‏﴿ ولَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بالْعذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لرَبِّهِمْ ومَا يَتَضَرَّعُون ﴾ ‏فالله يبتلي عبده ليسمع تضرعه ودعاءه، ولا يحب التجلد عليه، وأحب شيء إلى الله : ‏انكسار قلب عبده بين يديه، وتذلل لله وإظهار ضعفه وحاجته وعجزه.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
بلاغة القرآن
آية (۷٦) : (وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ) * الاستكانة مشتقة من السكون وهي تدل على الخضوع. لأن الذي يخضع يقطع الحركة أمام من خضع له. والاستكانة تدل على المبالغة في السكون للإشارة إلى تمكن السكون والخضوع وقوته في قلب صاحبه.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (76): * ورتل القرآن ترتيلاً : (وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76)) الاستكانة بمعنى الخضوع، فما وجه الاشتراك بين الاستكانة والخضوع؟ الاستكانة مشتقة من السكون وهي تدل على الخضوع. لأن الذي يخضع يقطع الحركة أمام من خضع له. والاستكانة تدل على المبالغة في السكون للإشارة إلى تمكن السكون والخضوع وقوته في قلب صاحبه.
برنامج ورتل القران ترتيلا
موضوعات القرآن
تضرع إلى الله أن يكشف الكرب والضر عن المسلمين، ﴿ وَلَقَدْ أَخَذْنَٰهُم بِٱلْعَذَابِ فَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ﴾
القرآن تدبر وعمل