سورة القصص | الآية ٧٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

تفسير

٧٥ قولًا
١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: و﴿لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين﴾ المرحين البطرين المشركين١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٩. وقال عنه وعن قول مجاهد: وهو واحد.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ان الله لا يحب الفرحين﴾، يعني: المرحين البطرين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٥.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن الله لا يحب الفرحين﴾، أي: الذين يفرحون بالدنيا لا يفرحون بالآخرة، لا يؤمنون بها، ولا يرجونها، وقال في آية أخرى: ﴿وفرحوا بالحياة الدنيا﴾ [الرعد:٢٦]، وهم المشركون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٩.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كُنّا نُحَدَّث: أنّ العصبة: ما فوق العشرة إلى الأربعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾، والعصبة: ما بين العشرة إلى الأربعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٨. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٨ بلفظ: والعصبة: الجماعة، وهم هاهنا أربعون رجلًا.
٦
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- قال: بالعصبة: ما بين الخمس عشرة إلى الأربعين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لتنوء بالعصبة اولي القوة﴾، والعصبة: مِن عشرة نفر إلى أربعين، فإذا كانوا أربعين فهم أولو قوة، يقول: لتعجز العصبة أولي القوة عن حمل الخزائن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٥.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج - في قوله: ﴿لتنوء بالعصبة أولي القوة﴾، قال: العصبة: ما بين الثلاثة إلى تسعة، وهم النفر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٩.
٩
قال سفيان بن عيينة: ويقال: العصبة: أربعون رجلًا١
التخريج
  1. ١علَّقه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٦.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿بالعصبة﴾ الجماعة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٨.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: وأولو القوة: خمسة عشر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣١٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٢
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أولي القوة﴾، يعني: أولي الشدة... وهم هاهنا أربعون رجلًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٨.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: فإذا كانوا أربعين فهم أولو قوة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٥.
١٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿أولي القوة﴾ من الرجال١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٨.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق العوام- في قوله: ﴿إن الله لا يحب الفرحين﴾، قال: الفرح هنا: البغي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٢٠-٣٢١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٩.
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿إذ قال له قومه لا تفرح﴾: أي: لا تمرح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٢١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٩.
١٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إذ قال له قومه لا تفرح﴾، قال: هؤلاء المؤمنون منهم، قالوا: يا قارون، لا تفرح بما أُولِيت فتبطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٩. وعلقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٩ مختصرًا بلفظ: يعني: لا تبطر.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿اذ قال له قومه﴾ بنو إسرائيل: ﴿لا تفرح﴾ يقول: لا تمرح، ولا تبطر، ولا تفخر بما أُوتيت من الأموال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٥.
١٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿إذ قال له قومه﴾ قال له موسى والمؤمنون بنو إسرائيل: ﴿لا تفرح﴾ لا تبطر١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٨.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إن الله لا يحب الفرحين﴾، قال: المَرِحين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٢٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إن الله لا يحب الفرحين﴾، قال: المُتَبَذِّخين، الأشِرِين، البطرين، الذين لا يشكرون الله على ما أعطاهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٢٠ من طُرُق، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٩، وأخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٩ من طريق ابن مجاهد، وابن أبي الدنيا في كتاب الهم والحزن -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣‏/‏٢٩١ (١٥٨)- من طريق جابر مختصرًا بلفظ: الأشرين، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٧ من طريق ابن جريج، وفيه: «الممتدحين» بدلًا من «المتبذخين». وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إن الله لا يحب الفرحين﴾: أي: إنّ الله لا يحب المرحين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٢١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠١٠.
٢٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إن الله لا يحب الفرحين﴾، قال: إنّ الله لا يحب الفرِح بطرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠١٠.
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما ان مفاتحه﴾، يعني: خزائنه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٥.
٢٥
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿ما إن مفاتحه﴾، قال بعضهم: خزائنه، يعني: أمواله. وقال بعضهم: مفاتح خزائنه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٨.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لتنوء بالعصبة﴾، قال: تُثْقِلُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣١٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٧
عن أبي صالح، وإسماعيل السُّدِّيّ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٠٨.
٢٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لتنوء بالعصبة﴾، يقول: لا يرفعها العُصْبَة من الرجال أُولي القُوَّة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٩
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿لتنوء بالعصبة﴾. قال: لَتُثْقِلُ. قال: وهل تعرفُ العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول امرئ القيس: تمشي فتُثْقِلُها عَجِيزَتُها١... مشي الضعيف يَنُوءُ بالوَسْقِ٢٣
التخريج
  1. ١العجِيزة: الألية. القاموس (الإلية).
  2. ٢الوَسَق -بالفتح-: ستون صاعًا. النهاية (وسق).
  3. ٣أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ١٠١ -. وعزاه السيوطي إلى الطستي في مسائله.
٣٠
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿لتنوء بالعصبة﴾، قال: لَتَمُرُّ بالعصبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٨.
٣١
قال مقاتل بن سليمان: يقول: لتعجز العصبة أولي القوة عن حمل الخزائن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٥.
٣٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿لتنوء﴾ لَتَثْقُل١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٨.
٣٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: ﴿بالعصبة﴾ أربعون رجلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣١٥.
٣٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿لتنوء بالعصبة﴾، قال: العصبة: ما بين ثلاثة إلى العشرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣١٥.
٣٥
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- قال: قلت: كم العصبة؟ قال: ست، أو سبع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٩.
٣٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: العصبة: ما بين العشرة إلى الخمسة عشر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩٣، وابن جرير ١٨‏/‏٣١٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٨. كما أخرجه عبد الرزاق وابن جرير كلاهما من طريق ابن جريج بلفظ: العصبة: خمسة عشر رجلًا. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لتنوء بالعصبة أولي القوة﴾، قال: يزعمون أنّ العصبة أربعون رجلًا، ينقلون مفاتحه مِن كثرة عددها١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ١‏/‏٣٠٥ مختصرًا، وابن جرير ١٨‏/‏٣١٦، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٧ بنحوه.
٣٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم-: العصبة: أربعون١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ١‏/‏٣٠٥.
٣٩
عن أبي صالح مولى أم هانئ -من طريق أبي عوانة، عن إسماعيل بن سالم- قال: العصبة: سبعون رجلًا. قال: وكانت خزانته تحمل على أربعين بغلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وشطره الثاني أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٨ من طريق هشيم عن إسماعيل بن سالم.
٤٠
عن أبي صالح مولى أُمِّ هانئ -من طريق هشيم، عن إسماعيل بن سالم- قال: العصبة: أربعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣١٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٧.
٤١
عن الحكم بن عتيبة -من طريق الحجاج بن أرطأة- ﴿لتنوء بالعصبة﴾، قال: العصبة: أربعون رجلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٨.
٤٢
عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله ﷺ: «كانت أرضُ دارِ قارون مِن فضة، وأساسُها مِن ذهب»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤٣
عن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي -من طريق علي بن زيد بن جدعان- قال: بلغنا: أنّ قارون أُوتِي مِن الكنوز والمال حتى جعل بابَ دارِه من ذهب، وجعل دارَه كلها مِن صفائح الذهب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق -كما في تخريج الكشاف ٣‏/‏٣٣-، وابن جرير ١٨‏/‏٣٣٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠١٩.
٤٤
عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- في قوله: ﴿وآتيناه من الكنوز﴾، قال: أصاب كنزًا مِن كنوز يوسف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٧.
٤٥
عن الوليد بن زروان -من طريق موسى بن أعين- في قوله: ﴿وآتيناه من الكنوز﴾، قال: كان قارون يعلم الكيمياء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٧.
٤٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتيناه﴾ يعني: وأعطيناه ﴿من الكنوز﴾ يعني: مِن الأموال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٥.
٤٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿وآتيناه﴾ يعني: قارون، أي: أعطيناه ﴿من الكنوز﴾ أي: مِن الأموال١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٨.
٤٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق حميد- في الآية، قال: كانت المفاتيحُ مِن جلود الإبل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩٣، وابن جرير ١٨‏/‏٣١٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٦ من طريق ابن أبي نجيح، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٧، وعند ابن جرير من طريق ابن جريج: مفاتح مِن جلود كمفاتح العيدان. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤٩
قال مجاهد بن جبر: الذي يُفتَح به الباب١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٢٠.
٥٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي حجير- ﴿ما إن مفاتحه﴾، قال: أوْعِيَته١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣١٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثار أنّ المفاتح إما أن تكون: ما يُفتَح به، وإما الأوعية. وذكر ابنُ عطية (٦/٦٠٩) أنّ الظاهر القول الأول، ووجَّه القول الثاني بقوله: «لأنّ المفتح في كلام العرب: الخزانة».
٥١
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن سالم- في قوله: ﴿ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾، قال: كانت خزائنه تُحمَل على أربعين بغلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣١٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٨.
٥٢
عن عبد الله بن عباس، وقتادة بن دعامة، والضحاك بن مزاحم، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٠٨.
٥٣
عن حصين بن عبد الرحمن، قال: سألتُ أبا رزين عن قوله: ﴿ما إن مفاتحه﴾. قال: خزائنه. وفي لفظ: إن كان مفتاح واحد لكافي أهل الكوفة، إنما يعني: كنوزه١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٧‏/‏١٩ (١٦٩٧)، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٧.
٥٤
قال قتادة بن دعامة: الذي يفتح به الباب١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٢٠.
٥٥
عن خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة -من طريق الأعمش- قال: وجدتُ في الإنجيل: أنّ مفاتيح خزائن قارون كانت وِقْرَ١ ستين بغلًا غرًّا محجلة، ما يزيد منها مفتاح على إصبع، لكل مفتاح كنز٢
التخريج
  1. ١الوِقْر: الحِمْل. النهاية (وقر).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣١٣، والبغوي ٦‏/‏٢٢٠ من طريق منصور. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٥٦
عن خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، قال: كانت مفاتيحُ كنوز قارون مِن جلود، كل مفتاح مثل الإصبع، كل مفتاح على خزانة على حِدة، فإذا رَكِب حملت المفاتيح على سبعين بغلًا أغر محجلًا١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٧ من طريق الأعمش بلفظ: سبعين بغلًا أغر محجلًا، وفي رواية أخرى عنده: يحملها أربعون بغلًا غرًا محجلًا.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ عطية (٦/٦٠٩-٦١٠) ما جاء في وصف مفاتيح قارون مستندًا لدلالة العقل، والقراءة المشهورة، فقال: «ذلك كله ضعيف، والنظر يشهد بفساد هذا، ومَن كان الذي يميز بعضها من بعض، وما الداعي إلى هذا؟! وفي الممكن أن ترجع كلها إلى ما يُحصى ويقدر على حمله بسهولة، وكان يلزم على هذا المعنى أن تكون (مَفاتِيح) بياء وهي قراءة الأعمش والذي يشبه إنما هو أن تكون»المفاتيح«من الحديد ونحوه، وعلى هذا تنوء بالعُصبة إذا كانت كثيرة لكثرة مخازنه، أو تكون المفاتيح: الخزائن».
٥٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿ما إن مفاتحه﴾، قال: خزائنه١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٧.
٥٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾، قال: كان ابنَ عمِّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١١‏/‏٥٣١-٥٣٢، وابن جرير ١٨‏/‏٣٣٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٥-٣٠٠٦، والحاكم ٢‏/‏٤٠٨-٤٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٥٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل بن سليمان، وجويبر، عن الضحاك- أنّه قال في هذه الآية: ﴿إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم﴾: يعني: كان ابنَ عمِّ موسى، وكان قارون بن يصهر بن لاوي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١‏/‏٩٤. وفي الطبري والدر أنه ابن عمه دون ذكر نسبه.
٦٠
عن إبراهيم النخعي -من طريق سماك- قال: كان قارونُ ابنَ عمِّ موسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣١٠-٣١١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
٦١
عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، وسماك بن حرب، مثله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٠٥.
٦٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كان قارونُ ابنَ عم موسى أخي أبيه، وكان قطع البحر مع بني إسرائيل، وكان يُسَمّى: النورَ؛ مِن حسن صوته بالتوراة، ولكن عدو الله نافق كما نافق السامريُّ، فأهلكه الله لِبَغْيِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣١٠ بلفظ: وكان يسمى: المنوَّرَ؛ من حسن صورته في التوراة.
٦٣
عن مالك بن دينار -من طريق جعفر بن سليمان الضبعي- قال: بلغني: أنّ موسى بن عمران كان ابنَ عمِّ قارون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣١١.
٦٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾، يعني: مِن بني إسرائيل، وكان ابنَ عمِّه؛ قارون بن أصهر بن قوهث بن لاوي بن يعقوب، وموسى بن عمران بن قوهث١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٥.
٦٥
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾، قال: كان ابن عمه أخي أبيه؛ قارون بن يصهر بن قاهث أو قاهب، وموسى بن عرمرم١ بن قاهث أو قاهب. وعرمرم بالعربية: عِمْران٢
التخريج
  1. ١عند ابن جرير ١٨‏/‏٣٠٩ في الموضعين: موسى بن عرمر. وأورد رواية شيخه أنه: قارون بن يصفر. ثم استدرك عليه فقال: هكذا قال القاسم، وإنما هو يصهر.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: أن يصهر بن قاهث تزوج سميتَ بنت بتاويت بن بركنا بن يقسان بن إبراهيم، فولدت له عمران بن يصهر، وقارون بن يصهر، فنكح عمران يحيب بنت شمويل بن بركنا بن يقسان بن إبراهيم، فولدت له هارون بن عمران، وموسى بن عمران صفيَّ اللهِ ونبيه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٠٩. وجاء في تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٦٠ مختصرًا، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٢٠ عنه: كان قارون عم موسى، كان أخا عمران، وهما ابنا يصهر، ولم يكن في بني إسرائيل أقرأ للتوراة من قارون، ولكنه نافق كما نافق السامري.
تعليقات المحققين
  1. ٢في نسبة قارون لموسى أقوال: الأول: أنه كان ابن عمه. والثاني: أنه كان عمَّ موسى. قاله ابن إسحاق. وذكر ابنُ جرير (١٨/٣١٠) أنّ الأول قول أكثر أهل العلم. وذكر ابنُ عطية (٦/٦٠٨) أنه الأشهر. وذكر ابنُ عطية قولًا ثالثًا بأنّه كان ابن خالته. وساق ابن عطية (٦/٦٠٨-٦٠٩) هذه الأقوال، ثم قال: «فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان مِن أقرأ الناس لها، وكان عند موسى عليه السلام مِن عُبّاد المؤمنين، ثم إنه لحقه الزهوُ والإعجاب، فبغى على قومه بأنواعٍ مِن البغي».
٦٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾ كان ابنَ عمِّه أخي أبيه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٨.
٦٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾، قال: كان ابنَ عمِّه، وكان يتبع العلم حتى جمع عِلْمًا، فلم يزل في أمره ذلك حتى بغى على موسى وحَسَدَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١١‏/‏٥٣١-٥٣٢، وابن جرير ١٨‏/‏٣٣٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٥-٣٠٠٦، والحاكم ٢‏/‏٤٠٨-٤٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٦٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿فبغى عليهم﴾، قال: الكفر بالله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٦. وفي تفسير البغوي ٦‏/‏٢٢٠: بغى عليهم بالشرك.
٧٠
عن شَهْر بن حَوْشَب -من طريق ليث- في قوله: ﴿إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم﴾، قال: زاد عليهم في طول ثيابه شِبرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣١١، وابن أبي حاتم /٣٠٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٧١
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: ﴿فبغى عليهم﴾، قال: فَعَلا عليهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: إنّما بَغى لكثرة ماله وولده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣١٢ دون قوله: وولده، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧٣
عن عطاء الخراساني، في قوله: ﴿فبغى عليهم﴾، قال: زاد عليهم في الثياب شِبرًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٦٠.
٧٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فبغى عليهم﴾، يقول: بغى قارونُ على بني إسرائيل مِن أجل كنزِه مالَه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٥.
٧٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿فبغى عليهم﴾، وكان عاملًا لِفرعون، فتعدّى عليهم، وظَلَمهم١