سورة النحل | الآية ٧٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ والأَرْضِ﴾، وذلك أنّ كفار مكة سألوا النبي ﷺ: متى الساعة؟ فأنزل الله عز وجل: ﴿ولِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ والأَرْضِ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٩.

تفسير

٧ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ والأَرْضِ﴾، وغيب الساعة، ليس ذلك إلى أحد من العباد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٩.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولله غيب السموات والأرض﴾ يعلم غيب السموات، ويعلم غيب الأرض١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٨.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وما أمر الساعة إلا كلمح البصر﴾: هو أن يقولَ: كُن. فهو كلَمْحِ البصر، أو أقرب، فالساعة كلمحِ البصر، أو هي أقرب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٥٩، وابن جرير ١٤‏/‏٣١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿كلمح البصر﴾: يقول: كلَمْحٍ ببصرِ العين مِن السرعة، أو أقرَبُ مِن ذلك إذا أرَدْنا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وما أمْرُ السّاعَةِ﴾ يعني: أمر تأتي؛ يعني: البعث ﴿إلّا كَلَمْحِ البَصَرِ﴾ يعني: كرجوع الطرف، ﴿أوْ هُوَ أقْرَبُ﴾ يقول: بل هو أسرع من لمح البصر، ﴿إنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ﴾ من البعث وغيره ﴿قَدِيرٌ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٩.
٦
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب﴾، قال: هو أقربُ، وكلُّ شيءٍ في القرآن هكذا، ﴿مائة ألف أو يزيدون﴾ [الصافات:١٤٧] قال: يَزيدون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب﴾، يعني: بل هو أقرب من لمح البصر، ولمح البصر أنّه يلمح مسيرة خمس مائة عام، يلمح إلى السماء، يعني: سرعة البصر، ﴿إن الله على كل شيء قدير﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٨.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن وهب بن منبه: أنّه جلس هو وطاووس بن كيسان ونحوهما مِن أهل ذلك الزمان، فذكروا أيَّ أمر الله أسرع؟ فقال بعضهم: قول الله ﴿كلمح البصر﴾. وقال بعضهم: السرير حين أُتي به سليمان. فقال وهب بن منبه: أسرع أمر الله أنّ يونس على حافة السفينة، إذ أوحى الله إلى نون في نيل مصر. قال: فما خرَّ مِن حافتها إلا في جوفه١