سورة الكهف | الآية ٧٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

تفسير الآية

١٠ أقوال
١
قال وهب بن منبه:كان جِدارًا طولُه في السماء مائة ذراع١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٨٥.
٢
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿يريد أن ينقض﴾، قال: يسقط١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فوجدا فيها جدارًا يريد أن ينقض﴾، كانوا بلُّوا الطينَ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٧.
٤
قال سعيد بن جبير -من طريق يعلى بن مسلم، وعمرو بن دينار- ﴿لو شئت لاتخذت عليه أجرا﴾: أجرًا نأكله١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (ت: مصطفى البغا) (٢٢٦٧).
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَو شئت لاتخذت عليه أجرًا﴾، أي: لو شئت أُعطِيتَ عليه شيئًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٧.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ له موسى: ﴿لو شئت لاتخذت عليه أجرا﴾، أي: ما يكفينا اليوم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٩.
٧
عن أبي بن كعب، رفعه، في قوله: ﴿فأبوا أن يضيفوهما﴾، قال: «كانوا أهلَ قريةٍ لِئامًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏١٨٥١ (٢٣٨٠) مطولًا، والثعلبي ٦‏/‏١٨٥.
٨
عن أبي هريرة، قال: أطعمتهما امرأةٌ مِن أهل بربر، بعد أن طلبا مِن الرجال فلم يطعموهما، فدعا لنسائهم، ولَعَن رجالهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏١٩٣.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية﴾ وتلا إلى قوله: ﴿لاتخذت عليه أجرا﴾: شرُّ القُرى التي لا تُضَيِّفُ الضيفَ، ولا تعرف لابن السبيل حقَّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣١٥.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأبوا أن يضيفوهما﴾، يعني: أن يُطعِموهما١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٧.

تفسير

١٣ قولًا
١
في حديث أبي بن كعب المرفوع:... ﴿يريد أن ينقض فأقامه﴾، قال: «مائل. فقال الخضر بيده هكذا فأقامه، فقال موسى: قوم أتيناهم فلم يطعمونا، ولم يضيفونا!»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٥٤-١٥٥ (٣٤٠١)، ٦‏/‏٨٨-٨٩ (٤٧٢٥)، ٦‏/‏٩١-٩٢ (٤٧٢٧)، ومسلم ٤‏/‏١٨٤٧-١٨٤٨ (٢٣٨٠)، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٧٠-٢٣٧١ (١٢٨٧٥).
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنه قال: هدمه، ثُمَّ قعد يبنيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٥٠.
٣
عن سعيد بن جبير -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: ﴿فأقامه﴾، قال: رفع الجدار بيده، فاستقام١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٥١. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٥/٦٤٤) على قول سعيد، فقال: «ورُوِي في هذا حديث، وهو الأشبه بفعل الأنبياء عليهم السلام».
٤
قال إسماعيل السدي: بَلَّ طينًا، وجعل يبني الحائط١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏١٩٣.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأقامه﴾ الخضِر جديدًا، فسوّاه، ﴿قال﴾ موسى: عمدتَ إلى قوم لم يطعمونا ولم يُضَيِّفونا، فأقمت لهم جدارهم، فسويته لهم بغير أجر! يعني: بغير طعام ولا شيء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٧.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿فأقامه﴾: دفعه بيده١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ اختلاف السلف في معنى قوله: ﴿فأقامه﴾ على قولين: الأول: أنّه هدمه، ثم بناه من جديد. كما في قول ابن عباس، والسدي، ومقاتل. الثاني: أنه دفعه بيده فاستقام. كما في قول أُبي، وسعيد بن جبير، ويحيى بن سلام. وقد رجّح ابنُ جرير (١٥/٣٥١) جواز القولين مع عدم القطع بواحد منهما؛ لصحتهما، وعدم الدّليل على تعيين واحد منهما، فقال: «والصوابُ مِن القول في ذلك أن يُقال: إنّ الله عز وجل أخبر أنّ صاحب موسى وموسى وجدا جدارًا يريد أن ينقض، فأقامه صاحب موسى، بمعنى: عدَّل ميله حتى عاد مستويًا. وجائز أن يكون كان ذلك بإصلاح بعد هدم، وجائز أن يكون كان برفع منه له بيده، فاستوى بقدرة الله، وزال عنه ميله بلطفه. ولا دلالة من كتاب الله ولا خبر للعذر قاطع بأي ذلك كان مِن أيٍّ». وعلّق ابنُ عطية (٥/٦٤٤) على القول الأول بقوله: «ويؤيد هذا التأويل قول موسى ﷺ: ﴿لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أجْرًا﴾؛ لأنه فِعْلٌ يستحقُّ أجرًا».
٧
عن أبي هريرة: بلدة بالأندلس١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏١٩٢.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- في قوله: ﴿أتيا أهل قرية﴾، قال: هي أبرقة. قال: وحدثني رجل: أنها أنطاكية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
عن محمد بن سيرين -من طريق حماد أبي صالح- قال: أتيا الأُبُلَّة١، وهي أبعد أرض الله من السماء٢٣
التخريج
  1. ١الأبلة: بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى. معجم البلدان ١‏/‏٩٧.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٤٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٣لم يذكر ابنُ جرير (١٥/٣٤٧) غير قول محمد بن سيرين.
١٠
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿أتيا أهل قرية﴾، قال: كانت القرية تسمى: باجروان، كان أهلها لِئامًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية﴾، تُسَمّى القرية: باجروان، ويُقال: أنطاكية، قال مقاتل: قال قتادة: هي القرية١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/ ٦٤٢) الأقوال المختلفة في تعيين القرية، ثم علّق قائلًا: «وهذا كله بحسب الخلاف في أيِّ ناحية من الأرض كانت قصة موسى، والله أعلم بحقيقة ذلك».
١٢
عن أيوب بن موسى، قال: بلغني: أنّ المسألة للمحتاج حسنة، ألا تسمع أنّ موسى وصاحبه استطعما أهلها؟١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿استطعما أهلها﴾ الطعام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٧.

قراءات

٧ أقوال
١
عن أُبي بن كعب، أنّ النبي ﷺ قرأ: ‹لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أجْرًا› مخففة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن حبان ١٤‏/‏٢٣٢ (٦٣٢٥)، والحاكم ٢‏/‏٢٦٦ (٢٩٥٨). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه في الحديث الطويل». وهي قراءة متواترة، قرأ بها أبو عمرو، ويعقوب، وابن كثير، وقرأ بقية العشرة: ﴿لاتَّخَذتَ﴾ بهمزة الوصل وفتح الخاء. وأظهر ذالها ابن كثير، وحفص، ورويس، والباقون على إدغامها في التاء. انظر: النشر ٢‏/‏٣١٤، والإتحاف ص٣٧١.
٢
عن هارون، قال: في حرف عبد الله بن مسعود: ‹لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أجْرًا›١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (١٥/٣٥٢) معلِّقًا على هذه القراءة: «وقرأ ذلك بعض أهل البصرة: (لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ) بتخفيف التاء وكسر الخاء، وأصله: لافتعلت، غير أنهم جعلوا التاء كأنها من أصل الكلمة، وكأن الكلام عندهم في فعل ويفعل من ذلك: تخذ فلان كذا يتخذه تخذًا، وهي لغة فيما ذكر لهذيل». ثم قال معلِّقًا عليها وعلى قراءة مَن قرأها ﴿لاتخذت﴾: «والصواب من القول في ذلك عندي: أنهما لغتان معروفتان من لغات العرب بمعنى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، غير أني أختار قراءته بتشديد التاء على لافتعلت، لأنها أفصح اللغتين وأشهرهما، وأكثرهما على ألسن العرب».
٣
عن الأصمعي، قال: وقرأ نافع: ﴿لاتَّخَذتَّ عَلَيْهِ أجْرًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء ١‏/‏٥٦ (٨٥).
٤
عن الأصمعي، قال: قرأ أبو عمرو: (ولَوْ شِئْتَ لاتَّخَذتَّ عَلَيْهِ أجْرًا)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء ١‏/‏٥٦ (٨٦). والقراءة بزيادة الواو شاذة.
٥
عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ، قرأ: ﴿فَأَبَوْاْ أن يُضَيِّفُوهُما﴾ مشددة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وهي قراءة العشرة.
٦
عن أُبي بن كعب، عن رسول الله ﷺ، أنّه قرأ: (فَوَجَدا فِيها جِدارًا يُرِيدُ أن يَنقَضَّ فَهَدَمَهُ ثُمَّ قَعَدَ يَبْنِيهِ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف، وابن مردويه. قال القرطبي في تفسيره ١١‏/‏٢٧: «وذكر أبو بكر الأنباري، عن ابن عباس، عن أبي بكر، عن رسول الله ﷺ أنه قرأ: (فَوَجَدا فِيها جِدارًا يُرِيدُ أن يَنقَضَّ فَهَدَمَهُ ثُمَّ قَعَدَ يَبْنِيهِ). قال أبو بكر: وهذا الحديث إن صحَّ سنده فهو جارٍ مِن الرسول - عليه الصلاة والسلام - مجرى التفسير للقرآن، وأنّ بعض الناقلين أدخل تفسير قرآن في موضع، فسرى أن ذلك قرآن نقص من مصحف عثمان، على ما قاله بعض الطاعنين». قلنا: وقد رواه تفسيرًا من النبي ﷺ ابن جرير في تفسيره ١٥‏/‏٣٢٨، من طريق ابن إسحاق، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. ولكن إسناده ضعيف جِدًّا؛ ففيه الحسن بن عمارة، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٢٦٤): «متروك». وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٦‏/‏١٤٣.
٧
عن يحيى بن يَعْمَر، أنّه قرأ ذلك: (يُرِيدُ أن يَنقاصَ)١٢