سورة طه | الآية ٧٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

تفسير

١١ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي﴾ ليلًا بأرض مصر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي﴾، أي: ليلًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٨.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿طريقا في البحر يبسا﴾، قال: يابسًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
قال الحسن البصري، في قوله: ﴿فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا﴾: أتاه جبريلُ على فرس، فأمره أن يضرب البحر بعصاه، فصار طريقًا يبسًا١٢
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/١١٤) اختلافًا في تحديد الوقت الذي أوحى الله فيه لموسى أن يضرب البحر بعصاه، فذكر قولًا أن ذلك كان ساعة مباشرته البحر، وذكر قولًا آخر أن ذلك الوحي كان متقدمًا على ذلك. وقد رجّح مستندًا إلى ظاهر الآية القول الثاني، فقال: «... ويروى أنّ الوحي إليه بذلك كان متقدمًا بمصر، وهو ظاهر الآية».
٥
عن محمد بن كعب القرظي، في قوله: ﴿فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا﴾، قال: يابِسًا، ليس فيه ماء ولا طين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق عبيد الله بن سعد القرشي، عن عمِّه، عن أبيه- في قوله: ﴿فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم﴾ [الشعراء:٦٣]، قال: عن يَبَس مِن الأرض. يقول الله عز وجل لموسى: ﴿فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى﴾، فلما شقَّ له البحر عن طريق قاعه يَبِسَ تَلا موسى ببني إسرائيل، فاتبعه فرعون وجنوده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة ابن أبي الدنيا ٤‏/‏٤٩٥-٤٩٦ (٢٤٦)-.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا﴾... بلغني: أنّه صار اثني عشر طريقًا، لكل سِبْطٍ طريق١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٨.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لا تخاف دركا﴾ قال: مِن آل فرعون، ﴿ولا تخشى﴾ مِن البحر غرقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لا تخاف دركا ولا تخشى﴾، يقول: لا تخاف أن يدركك فرعون مِن بعدِك، ولا تخشى الغرق أمامك١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٩، وابن جرير ١٦‏/‏١٢١.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا تخاف دركا﴾ مِن آل فرعون مِن ورائك، ﴿ولا تخشى﴾ الغرق في البحر أمامك؛ لأنّ بني إسرائيل قالوا لموسى: هذا فرعون قد لحقنا بالجنود، وهذا في البحر قد غشينا، فليس لنا منفذ. فنزلت: ﴿لا تخاف دركا ولا تخشى﴾ أوْجَبَ ذلك على نفسه تعالى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤.
١١
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجّاج- قال: قال أصحاب موسى: هذا فرعون قد أدركنا، وهذا البحر قد عَمَّنا. فأنزل الله: ﴿ولا تخاف دركا﴾ مِن آل فرعون، ﴿ولا تخشى﴾ مِن البحر غرقًا ولا وحَلًا١٢