سورة القصص | الآية ٧٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

تفسير

٢٦ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تنس نصيبك﴾ يعني: ولا تترك حظَّك ﴿من الدنيا﴾ أن تعمل فيها لآخرتك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٥.
٢
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قال: الحلال فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٢٤.
٣
عن أشهب، قال: سُئِل مالك بن أنس: ما هو؟ قال: أن يعيش ويأكل ويشرب غير مضيق عليه في رأي١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠١١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٦١٣) أن الثعلبي حكى أنه قيل: أرادوا بنصيبه: الكفن. ثم علَّق بقوله: «وهذا وعْظٌ مُتَّصِل، كأنهم قالوا: لا تنس أنك تترك جميع مالك إلا نصيبك الذي هو الكفن».
٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: لا تنس أن تُقَدِّم مِن دنياك لآخرتك، فإنّما تجد في آخرتك ما قدَّمْت في الدنيا فيما رزقك الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٢٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠١١ من طريق أصبغ.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، أي: اعمل في دنياك لآخرتك. في تفسير بعضهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٩.
٦
عن سلّام بن مسكين، قال: سألتُ الحسنَ البصري عن هذه الآية: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك﴾. قال: أمره أن يأخذ مِن ماله قدر عِيشته، وأن يُقَدِّم ما سوى ذلك لآخرته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠١١.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأحسن﴾ العَطِيَّة في الصدقة والخير فيما يرضي الله عز وجل ﴿كما أحسن الله إليك﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٥.
٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأحسن كما أحسن الله إليك﴾، قال: أحسن فيما رزقك الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٢٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠١٢ من طريق أصبغ بلفظ: فيما زادك الله.
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأحسن﴾ فيما افترض الله عليك ﴿كما أحسن الله إليك﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٩.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تبغ﴾ بإحسان الله إليك ﴿الفساد في الأرض﴾ يقول: لا تعمل فيها بالمعاصي؛ ﴿إن الله لا يحب المفسدين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٥.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين﴾ المشركين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٩.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة﴾، قال: تَصَدِّق، وقَرِّب لله تعالى، وصِلِ الرحم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠١٠.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾قالوا له: ﴿ابتغ فيما اتاك الله﴾ يعني: فيما أعطاك الله عز وجل مِن الأموال والخير ﴿الدار الاخرة﴾ يعني: دار الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٥.
١٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿وابتغ فيما آتاك الله﴾ مِن هذه النِّعَم والخزائن ﴿الدار الآخرة﴾ الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٩.
١٥
قال علي بن أبي طالب: لا تنس صِحَّتك، وقُوَّتك، وشبابك، وغِناك؛ أن تطلب بها الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٦١، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٢١.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، يقول: لا تترك أن تعمل لله في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٢٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: أن تعمل فيها لآخرتك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٢٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠١٠ من طريق الأعمش عن رجل. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٦١٢) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «فالكلام كله -على هذا التأويل- شِدَّة في الموعظة».
١٨
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: العمل بطاعة الله نصيبه من الدنيا الذي يُثاب عليه في الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩٣ من طريق معمر عن ابن أبي نجيح، وابن جرير ١٨‏/‏٣٢٢-٣٢٣ من طريق ابن أبي نجيح وابن جريج وعيسى الجُرشي، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٨ من طريق ابن جريج وابن أبي نجيح مختصرًا، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠١٠ من طريق ابن أبي نجيح ومنصور. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٩
عن الحسن البصري -من طريق أشعث- في قوله: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: قدِّم الفضل، وأَمْسِك ما يُبَلِّغك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٣٠، وابن جرير ١٨‏/‏٣٢٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠١١، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٣٩٤). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.
٢٠
عن الحسن البصري -من طريق إسرائيل أبي عبد الله-: احبِسْ قوت سنة، وتصدَّق بما بقي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠١١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.
٢١
عن الحسن البصري -من طريق مُحَرَّر- في قوله تعالى: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: أمره أن يأخذ قدر قوته، ويَدَع ما سوى ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩٣.
٢٢
عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: ما أحل اللهُ لك منها فإنّ لك فيه غِنًى وكفاية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٢٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠١١.
٢٣
عن قتادة بن دعامة، ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: أن تأخذ من الدنيا ما أحلَّ اللهُ لك، فإنّ لك فيه غِنًى وكفاية١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٢٤ من طريق معمر بلفظ: طلب الحلال، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠١١ من طريق سعيد بلفظ: استغن بما أحل الله لك.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٦١٣) على هذا القول الذي قاله الحسن، وقتادة، وابن جريج، فقال: «فالكلام -على هذا التأويل- هو في الرفق به، وإصلاح الأمر الذي يشتهيه، وهذا مما يجب استعماله مع الموعظة خشية النَّبْوة مِن الشِّدة».
٢٤
عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود -من طريق قُرَّة بن خالد- ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: إنّ قومًا يضعونها على غير موضعها؛ ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ تعمل فيها بطاعة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٠٩ بلفظ: أي: طاعة ربك وعبادته، وابن جرير ١٨‏/‏٣٢٢ واللفظ له، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٨.
٢٥
عن منصور -من طريق مبارك بن سعيد- في قوله: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: ليس هو عَرَضًا مِن عَرَض الدنيا، ولكن نصيبك عمرك أن تُقَدِّم فيه لآخرتك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص١٦٧.
٢٦
قال منصور بن زاذان -من طريق خلف بن خليفة- في قوله: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: قُوتك، وقُوت أهلك١