عن أبي الشّعثاء جابر بن زيد، وأبي نَهيك -من طريق عبيد الله العَتَكيّ- في قوله: ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: هو كتاب من السماء١
٢
عن سعيد بن جُبَير، في قوله: ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: في السماء١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: القرآن في كتابه المكنون، الذي لا يمسّه شيء من تراب ولا غُبار١
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: هو عند ربّ العالمين١
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان، عن أبيه- ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: التوراة، والإنجيل١
٦
عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿إنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: القرآن الكريم هو القرآن، والكتاب المكنون هو اللوح المحفوظ١٢
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ أقسم بأنه قرآن كريم، ثم قال في ﴿حم﴾ السجدة: ﴿وإنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ﴾ [فصلت:٤١] كرَّمه الله وأعزَّه، فقال: هذا القرآن ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، يعني: مستور من خلْقه، عند الله في اللوح المحفوظ، عن يمين العرش١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: هو كتاب لايمسه إلا المطهرون، زعموا أن الشياطين تنَزَّلَتْ به على محمد، فأخبرهم الله أنها لا تقدر على ذلك، ولا تستطيعه، وما ينبغي لهم أن يُنزلوا بهذا، وهو محجوب عنهم. وقرأ قول الله: ﴿وما يَنْبَغِي لَهُمْ وما يَسْتَطِيعُونَ إنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾ [الشعراء:٢١١-٢١٢]١٢
٩
عن ابن عباس، عن النبيِّ ﷺ: ﴿إنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: «عند الله في صُحف مُطهّرة»١
١٠
عن معاذ بن جبل، عن النبيِّ ﷺ: ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: «مكنون مِن الشّرك، ومِن الشياطين»١