سورة الأنعام | الآية ٧٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

وقفات مع سور وآيات
"لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين" لا تظن أن إمكاناتك العقلية أو ذكاءك الفطري سيهديك إلى الله..لا يهدي إلى الله سوى الله
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"فلما رأى القمر بازغاً قال هذا ربي"استخدم مصطلحاتهم في حال نقاشهم ثم دحضها:في حوارك تنزّل مع الخصم وركز على الحقائق لا المصطلحات
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
سلسلة قصص الأنبياء سورة الأنعام آية 77
أحمد بن عودة العمراني
بلاغة القرآن
آية (٧٧) : (فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ) * ابتدأ سيدنا إبراهيم هذا الاستدلال بنفسه فقال (لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي) ثم (لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ) ولم يقل لأكونن ضالاً وفي هذا تعريض بقومه أنهم ضالون لكي يدخل على نفوسهم الشك في معتقدهم أن يكون ضلالاً.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (77): *قال تعالى (فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77)) ابتدأ سيدنا إبراهيم هذا الاستدلال بنفسه فقال (لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي) فلم قال (لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ) ولم يقل لأكونن ضالاً؟(ورتل القرآن ترتيلاً) تناسباً مع مبتدئه في هذا تعريض بقومه أنهم ضالون وقد هيأهم قبل المصارحة بأنهم ضالون فقوله (لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ) يدخل على نفوسهم الشك في معتقدهم أن يكون ضلالاً.
برنامج ورتل القران ترتيلا