عن عبد الله بن زَمْعة، قال: سمعت النبي ﷺ، وذكر الذي عقر الناقة، قال: «انتَدَب لها رجلٌ ذو عِزٍّ ومَنَعَة في قومه، كأبي زَمْعَة»١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿وعتوا﴾ عن الحَقِّ لا يُبْصِرون١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم﴾، قال: غَلَوْا في الباطل١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر-: أنّ صالحًا قال لهم حين عقَروا الناقة: تمتعوا ثلاثة أيام. ثم قال لهم: آيةُ هلاكِكم أن تُصبِحَ وجوهُكم غدًا مُصْفَرَّةً، وتُصبِحَ اليوم الثاني مُحْمَرَّةً، ثم تُصبحَ اليوم الثالث مُسْوَدَّة. فأصبحت كذلك، فلما كان اليوم الثالث أيقَنوا بالهلاك، فتكفَّنوا، وتحنَّطوا، ثم أخَذتْهم الصيحة، فأهمَدَتْهم. وقال عاقرُ الناقة: لا أقتُلُها حتى تَرْضَوا أجمعين. فجعلوا يَدْخلون على المرأة في خِدْرِها، فيقولون: أترضَين؟ فتقول: نعم. والصبي، حتى رَضُوا أجمعين، فعقَروها١٢
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فعقروا الناقة﴾ ليلة الأربعاء، ﴿وعتوا عن أمر ربهم﴾ يعني: التوحيد، ﴿وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا﴾ من العذاب؛ ﴿إن كنت من المرسلين﴾ الصادقين بأنّ العذاب نازِل بنا١
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿وعتوا عن أمر ربهم﴾، وأجمعوا في عقر الناقة رأيَهم١