سورة هود | الآية ٧٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

تفسير

٤٠ قولًا
١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿هؤلاء بناتي هن أطهر لكم﴾، يعني: التَّزويج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠٣.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ﴾ لوط: ﴿يا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَناتِي﴾ ريثا، وزعوثا، فتزوجوهما، ﴿هُنَّ أطْهَرُ لَكُمْ﴾ يعني: أحَلُّ لكم مِن إتيان الرجال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٢.
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا جاءت الرسل لوطًا أقبل قومُه إليهم حين أُخْبِروا بهم يُهْرَعون إليه، فيزعمون -والله أعلم-: أنّ امرأة لوط هي التي أخبرتهم بمكانهم، وقالت: إنّ عند لوط لَضِيفانًا ما رأيت أحسن ولا أجمل قطُّ منهم. وكانوا يأتون الرجال شهوة مِن دون النساء، فاحشة لم يسبقهم بها أحد من العالمين، فلمّا جاءوه قالوا: ﴿أولم ننهك عن العالمين﴾ [الحجر:٧٠]، أي: ألم نقل لك: لا يَقْرَبَنَّك أحدٌ، فإنّا لن نجد عندك أحدًا إلا فعلنا به الفاحشة. ﴿قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم﴾، فأنا أفدي ضيفي منكم بِهِنَّ. ولم يَدْعُهم إلّا إلى الحلال مِن النكاح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠٤.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ولا تخزون في ضيفي﴾، يقول: ولا تفضحوني١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاتَّقُوا اللَّهَ﴾ في معصيته، ﴿ولا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٢.
٦
عن عبد الله بن عباس، ﴿أليس منكم رجل رشيد﴾، قال: يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وأخرج هذا اللفظ ابن عساكر ٥٠‏/‏٣١٣ في رواية طويلة من طريق جويبر ومقاتل، وعزاها السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿أليس منكم رجل رشيد﴾، قال: واحد يقول: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦٣، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٥).
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وينظر: تفسير البغوي ٤‏/‏١٩٢.
٩
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- ﴿أليس منكم رجل رشيد﴾، قال: رجل يأمر بمعروف، وينهى عن المنكر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦٣.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾، يقول: ما منكم رجل مُرْشِد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٢.
١١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد﴾، أي: رجل يعرف الحق، يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٢/٥٠٧) في معنى: ﴿ألَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾ سوى قول ابن إسحاق.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ومن قبل كانوا يعملون السيئات﴾، قال: يأتون الرِّجال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ومن قبل كانوا يعملون السيئات﴾، يقول: يَنكِحون الرِّجال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِن قَبْلُ﴾ أن نبعث لوطًا ﴿كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ﴾ يعني: نكاح الرجال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٢.
١٥
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ومِن قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ﴾، قال: يأتون الرجال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠٢.
١٦
عن حذيفة بن اليمان -من طريق قتادة- قال: عَرَض عليهم بناتِه تزويجًا، وأراد أن يَقِي أضيافه بتزويج بناته١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٤/٦١٩) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «وذلك على أن كانت سُنَّتُهم جوازَ نكاح الكافر المؤمنة، أو على أنّ في ضمن كلامه أن يؤمنوا».
١٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قال يا قوم هؤلاء بناتي﴾، قال: ما عَرَضَ لوطٌ عليه السلام بناتِه على قومه لا سفاحًا ولا نكاحًا، إنما قال: هؤلاء بناتي نساؤُكم. لأنّ النَّبِيَّ إذا كان بين ظهري قوم فهو أبوهم، قال الله في القرآن: (وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وهُوَ أبُوهُمْ) في قراءة أُبَيٍّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. والقراءة شاذة. انظر: مصنف عبد الرزاق ١٠‏/‏١٨١ (١٨٧٤٨)، وروح المعاني ٢١‏/‏١٥٢.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، ومقاتل- قال: لَمّا سَمِعت الفَسَقَة بأضياف لوط جاءوا إلى باب لوط، فأغلق لوطٌ عليهم البابَ دونهم، ثم اطَّلَع عليهم، فقال: ﴿هؤلاء بناتي﴾. يعرض عليهم بناته بالنِّكاح والتزويج، ولم يَعرِضها عليهم للفاحشة، وكانوا كُفّارًا، وبناته مسلمات، فلمّا رأى البلاء وخاف الفضيحة عرض عليهم التَّزْوِيج، وكان اسم ابنتيه إحداهما: رعوثا، والأخرى: رميثا، ويقال: زبوثا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٥٠‏/‏٣١٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
١٩
عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح-: ﴿يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم﴾ تَزَوَّجُوهُنَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤‏/‏٤٦٤ (١٤٩)-، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.
٢٠
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- قال: إنّما دعاهم إلى نسائهم، وكلُّ نبيٍّ أبو أُمَّته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠٣-٥٠٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦٢.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿هؤلاء بناتي﴾، قال: لم يَكُنَّ بناتِه، ولكِن كُنَّ مِن أُمَّتِه، وكلُّ نَبِيٍّ أبو أُمَّتِه، وقال في بعض القراءة: (النَّبِيُّ أوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِن أنفُسِهِمْ وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وهُوَ أبٌ لَّهُمْ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠٢-٥٠٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. والقراءة شاذة.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿هؤلاء بناتي هن أطهر لكم﴾، قال: كلُّ نبيٍّ أبو أُمَّتِه، فأمّا لُوطٌ فإنّه لم تكن له إلا ابنتان١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص١٣١.
٢٣
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن معقل- قال: فدخلوا على لوط -يعني: الملائكة-، فلمّا رأتهم امرأتُه أعجبها حسنُهم وجمالُهم، فأرسلت إلى أهل القرية: إنّه قد نزل بِنا قومٌ لم يُرَ قومٌ قطُّ أحسن منهم ولا أجمل. فتسامعوا بذلك، فغشوا دار لوط مِن كل ناحية، وتسَوَّروا عليهم الجدران، فلقيهم لوط، فقال: يا قومِ، لا تفضحوني في ضيفي، وأنا أُزَوِّجكم بناتي؛ فهُنَّ أطهر لكم. فقالوا: لو كُنّا نريد بناتك لقد عرفنا مكانهن، ولكن لا بُدَّ لنا مِن هؤلاء القوم الذين نزلوا بك، خلِّ بيننا وبينهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير في تفسيره ١٢‏/‏٥٢٠، وفي تاريخه ١‏/‏٣٠٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿هؤلاء بناتي هنَّ أطهر لكم﴾، قال: أمَرهم لوطٌ بتزويج النساء، وقال: ﴿هن أطهر لكم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الزاق ١‏/‏٣٠٦، وابن جرير ١٢‏/‏٥٠٢. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣٠١-. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٥
عن معمر، قال: وبلغني هذا أيضًا عن مجاهد١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٠٦، وابن جرير ١٢‏/‏٥٠٢.
٢٦
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-: ﴿وجاءه قومه يهرعون إليه﴾ قالوا: أو لم نَنْهَك أن تضيف العالمين؟ قال: ﴿هؤلاء بناتي هن أطهر لكم﴾ إن كنتم فاعلين، ﴿أليس منكم رجل رشيد﴾؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠٤.
٢٧
عن إسماعيل السدي -من طريق الحكم بن ظهير- في قوله: ﴿هؤلاء بناتي﴾، قال: عرض عليهم نساءَ أُمَّته، كلُّ نبيٍّ فهو أبو أمته. وفي قراءة عبد الله: (النَّبِيُّ أوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِن أنفُسِهِمْ وهُوَ أبٌ لَّهُمْ وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٥٠‏/‏٣١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا.
٢٨
عن عبد الله بن أبي نجيح -من طريق إسماعيل بن علية- يقول في قوله: ﴿هن أطهر لكم﴾، قال: ما عرض عليهم نكاحًا ولا سِفاحًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٤/٦١٩) عن أبي عبيدة أنّ قول لوط عليه السلام: ﴿هَؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أطْهَرُ لَكُمْ﴾: إنّما كان مُدافَعةً، ولم يُرِد إمضاءه، ثم انتقده مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «وهو ضعيف، وهذا كما يُقال لِمَن ينهى عن مال الغير: الخنزير أحلُّ لك مِن هذا. وهذا التَّنَطُّع ليس مِن كلام الأنبياء -صلى الله عليهم وسلم-».
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وجاءه قومه يهرعون إليه﴾، قال: يُسْرِعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦١. وعلَّقه البخاري في صحيحه ٤‏/‏١٧٣٦ بلفظ: مسرعين.
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿وجآءه قومه يهرعون إليه﴾، قال: يَسْعَوْنَ إليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿يهرعون إليه﴾. قال: يُقبِلون إليه بالغَضَب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعرَ وهو يقول: أتونا يهرعون وهم أُسارى سيوفهم على رغم الأُنوف١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٨٦-.
٣٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿يهرعون إليه﴾، قال: يُهَرْوِلُون إليه، وهو الإسراع في المشي١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٨٩، وأخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠٠، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦٢.
٣٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وجاءه قومه يهرعون إليه﴾، قال: يَسْعَوْن إليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠٠.
٣٤
قال الحسن البصري: مَشْيٌ بين مشيتين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٨١، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٩١.
٣٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿يهرعون إليه﴾، قال: يُسْرِعون إليه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٠٩، وابن جرير ١٢‏/‏٥٠٠.
٣٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وجاءه قومه يهرعون إليه﴾: يُسْرِعون إليه المشي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦١.
٣٧
عن شمر بن عطية -من طريق حفص بن حميد- قال: أقبلوا يُسْرِعون مشيًا بين الهَرْولةِ والجَمْزِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠١. والجَمْز: ضرب من السير سريع. النهاية (جمز).
٣٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إلَيْهِ﴾، يعني: يُسْرِعون إليه مُشاةً إلى لوط١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٢.
٣٩
قال سفيان الثوري: ﴿يهرعون إليه﴾: يُسْرِعون إليه١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠١.
٤٠
عن سفيان بن عيينة -من طريق سوار بن عبد الله- في قوله: ﴿يهرعون إليه﴾، قال: كأنّهم يدفعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠٠.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن جامع بن شداد أبي صخرة -من طريق عمر بن أبي زايدة- قال: كانت اللُّوطِيَّةُ في قوم لوطٍ في النساء قبل أن تكون في الرجال بأربعين سنة١