سورة يوسف | الآية ٧٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

وقفات مع سور وآيات
[قالوا يا أيها العزيز ان له أباً شيخا كبيرا ] سبحان الله ! لم يرحموا قلب هذا الشيخ الكبير عندما قذفوا فلذة كبده بالبئر ! الحسد يعمي.
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
[ فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين ] هذا الإحسان هو ذاته الذي شاهدوه بيوسف عندما قذفوه بالبئر لكن شاهدوه بعين البغض !
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
ن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه) حذار ،أن تفجع الشيخ الكبير، باعتقال أحب أبناءه إليه،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
راك من المحسنين!) قالها: من سُجِنَ معه، وإخوته حين دخلوا عليه، وجوه أهل الإحسان بادية،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
لما سأل الفتيان يوسف بررا سؤالهما بقولهما (إنا نراك من المحسنين) إن الناس تبث شجنها إلى من يحسن إليها، وأولى الناس بذلك هم المصلحون.
بلال الفارس
وقفات مع سور وآيات
بعد خروج يوسف من السجن تقلّد منصب وزير المالية في مصر وهو منصب العزيز الذي راودت زوجته يوسف عليه السلام ؛ ﴿ قالوا يا أيها العزيز ﴾.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
(إن له أبا شيخا كبيراً) من كان له أب شيخ كبير (يُرحَم) .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
قيل ليوسف في السجن (إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) . وقيل له وهو على خزائن مصر (إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) . المعدن الطيب لا تغيره المناصب ولا المصائب.
فواز الراجحي
وقفات مع سور وآيات
{إنا نراك من المحسنين} فإحسانه أنه كان يعود المرضى ويداويهم، ويعزي الحزانى فأرادوا وصفه بما رأوا من إحسانه في جميع أفعاله. [القرطبي].
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿قالوا يا أَيُّهَا العَزيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيخًا كَبيرًا﴾ . سبحان الله .. فلينظر كل من يستهين بهذا الأمر .. حتى الظالم حتى القاتل " يبر والده " !!
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة يوسف آية 78
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
عبر من قصة (يوسف) عليه السلام. سورة يوسف أية 78
عبدالرحمن السبهان
وقفات مع سور وآيات
{قالوا يا أيها العزيز إن له أبًا شيخًا كبيرًا...} حري بالأبناء أن يقدروا كبر سن أبيهم وشيخوخته، فهي تستحق الرحمة والرأفه، وتقدير مشاعره المرهفة فهو من البر به.
محمد الغرير
وقفات مع سور وآيات
{فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين} لا يكن مدحك سببًا في تركك للحق بل قل : { معاذ الله}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
"إنا نراك من المحسنين" آثار الإحسان تبدو واضحة جلية في جبين المحسنين وأرواحهم. ملامح جمال يرسمها إحسانهم وإن أخفوه.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) إحسانك يقرأه الناس فى وجهك! فى ملامحك! فى شئ يجدونه فى قلوبهم تجاهك
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{فخذ أحدنا مكانه} البعض يحاول التحايل على الحق بقالب الثناء {إنا نراك من المحسنين} لذا وجب الحذر {قال معاذ ﷲ}
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
سلسلة دروس قصص الأنبياء سورة يوسف أية 78
أحمد بن عودة العمراني
بلاغة القرآن
قوله {إنا نراك من المحسنين} في موضعين ليس بتكرار لأن الأول من كلام صاحبي السجن ليوسف عليه السلام والثاني من كلام إخوة يوسف ليوسف.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى:{يا أيها الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ْوَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيم}[البقرة:104]. حيث نادى الله تعالى المؤمنين بقوله:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ}، ولم يقل:(يا أيها المؤمنون)، مع أنها أخصر، بحذف الاسم الموصول، وبالتعبير بالاسم بدلا من الفعل؟ والجواب عن ذلك من وجهين– والله أعلم -: الوجه الأول: أن التعبير بقوله:{الَّذِينَ آمَنُواْ} يشعر بتقدم حدوث إيمانهم؛ لأنه عبر عنه بالفعل الماضي، فهم قد آمنوا، وامتحن إيمانهم، وليسوا من المؤمنين قريبا، فلم يقع عليهم قول الله سبحانه تعالى: {الم(1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُون (2)}[العنكبوت:1-2]، ولو قال: (يا أيها المؤمنون) لم يدل على ذلك ، ولم يرد في القرآن: ( يا أيها المؤمنون) قط. الوجه الثاني: أن (أل) تستعمل للدلالة على كمال الشيء، فإذا قيل: (يا أيها المؤمنون) دل على أن المخاطبين هم الذين كَمل إيمانهم، فإذا جاء بعد النداء أمر أو نهي تُوهم أن ذلك مخصوص بمن هم كاملو الإيمان، بخلاف ما إذا عبر بالاسم الموصول، فقيل:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ}، فإن الفعل لا يشعر إلا بمطلق الصفة، ومما وردت فيه (أل) دالة على الكمال قوله:{يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ}[يوسف:46]، وقوله:{قَالُواْ يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ}[يوسف:78]، ولعل من ذلك قوله: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون}[الكافرون:1]، والله أعلم. وتأملوا قوله تعالى:{لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا}،فـ{رَاعِنَا} بمعنى: راقبنا ، وانتظرنا ، وتأن بنا ، يا رسول الله حتى نفهم ما تتلو علينا من كلام الله تعالى، ونحفظه ، ولم يكن في هذه اللفظة مأخذ، فينهى المؤمنون عن استعمالها مع رسول الله ، لكن اليهود حرفوا المراد بها، حيث جعلوه من الرعونة، فهم يعنون بها المسبة له ، فيقصدون بها الحمق، فض الله أفواههم. وأخيرا تدبروا قوله تعالى:{لاَ تَقُولُواْ راعنا وقولوا انظُرْنَا} حيث بدأ بالنهي، ثم أتى بالأمر ، وهذا مما عُرف لدى العرب بالتخلية قبل التحلية ، فنهى عن قول: (راعنا) ، ثم أتى بما هو أشق وأصعب ، حيث قيد الخطاب بقول:{انظُرْنَا} بعد أن حصل الاستئناس بالنهي.
صالح العايد