عن الربيع بن أنس:... وإن خضِرًا أقبل عليه، فقال: قد وفيت لك بما جعلت على نفسي، ﴿هذا فراق بيني وبينك﴾١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ الخضِر: ﴿هذا فراقُ بيني وبينك﴾١
٣
قال يحيى بن سلّام: بلغني: أنّهما لم يفترقا حتى بعث الله طيرًا، فطار إلى المشرق، ثم طار إلى المغرب، ثم طار نحو السماء، ثم هبط إلى البحر، فتناول مِن ماء البحر بمنقاره وهما ينظران. فقال الخضِر لموسى: أتعلم ما يقول هذا الطير؟ يقول: وربِّ المشرق، وربِّ المغرب، وربِّ السماء السابعة، وربِّ الأرض السابعة، ما عِلْمُك -يا خضِرُ- وعِلْمُ موسى في عِلْمِ الله إلا قدر هذا الماء الذي تناولته من البحر في البحر١
٤
تفسير السدي: ﴿سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا﴾، يعني: عاقبته١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سأنبئكَ بتأويلِ﴾ يعني: بعاقبة ﴿ما لم تستطع عليه صَبرًا﴾. كقوله سبحانه: ﴿يوم يأتي تأويلهُ﴾ [الأعراف:٥٣]، يعني: عاقبته١
٦
قال عمر بن الخطاب -من طريق محمد بن كعب القرظي- ورسول الله يحدثهم بهذا الحديث حتى فرغ من القصة: «يرحم الله موسى، وددنا أنّه لو صبر حتى يقصَّ علينا مِن حديثهما»١