سورة البقرة | الآية ٧٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

تفسير

٣٠ قولًا
١
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿إلا أماني﴾ إلاّ ما تحدّثهم بهم علماؤهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٢٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ تيمية (١/٢٤٨-٢٤٩) على قول أبي روق وقول الكلبي بقوله: «ففي هذا القول -قول أبي روق- جعل الأماني التي هي التلاوة: تلاوة الأميين أنفسهم. وفي ذلك -قول الكلبي- جعل الأماني: ما يسمعونه من تلاوة علمائهم. وكلا القولين حق، والآية تعمهما؛ فإنه سبحانه وتعالى قال: ﴿لا يعلمون الكتاب﴾، لم يقل: لا يقرءون ولا يسمعون. ثم قال: ﴿إلا أماني﴾، وهذا استثناء منقطع، لكن يعلمون أماني؛ إما بقراءتهم لها، وإما بسماعهم قراءة غيرهم. وإن جعل الاستثناء متصلًا كان التقدير: لا يعلمون الكتاب إلا علم أماني، لا علم تلاوة فقط بلا فهم».
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿إلا أماني﴾، قال: تَمَنَّوْا فقالوا: نحن من أهل الكتاب. وليسوا منهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٥٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثار اختلاف المفسرين في معنى ﴿أماني﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: الأكاذيب. الثاني: التشهي، وتمني ما ليس لهم. الثالث: التلاوة. وقد رجَّح ابنُ جرير (٢/١٥٧-١٦٠) مستندًا إلى اللغة، والسّياق القول الأول، وهو قول ابن عباس من طريق الضحاك، وقول مجاهد من طريق بن أبي نَجِيح، وانتَقَدَ القول الثاني والثالث، وعلَّل ذلك بأن قوله تعالى: ﴿وإن هم إلا يظنون﴾ أفاد أنهم يتمنون ما يتمنون من الأكاذيب ظنًّا منهم لا يقينًا، وذلك يدل على ضعف تفسير الأماني بالتشهي أو التلاوة؛ لأنه لو كان معنى ذلك: أنهم يتلونه، لم يكونوا ظانين؛ لأنه لا يقال لمن تلا كتابًا: هو ظان لما يتلو، إلا أن يكون شاكًّا في نفس ما يتلوه، لا يدري أحق هو أم باطل، ولم يقع من اليهود التالين للتوراة شك في كون التوراة من عند الله، وكذلك لو كان معناه: يشتهونه، لم يكونوا ظانين؛ لأن المتشهي يتمنى ما حصل له العلم به، وما قد وجدت عينه، فغيرُ جائز أن يقال: هو شاكٌّ فيما هو به عالم؛ لأنّ العلم والشكَّ معنيان متنافيان لا يجتمعان، وكذلك فالمتشهي في حال تمنيه موجود تمنيه، فغير جائز أن يقال: هو يظن تمنيه. ثم وجّه ابن جرير الاستثناء في قوله تعالى: ﴿لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ بأنه استثناء منقطع؛ لكون الأماني من غير نوع الكتاب، ونظير ذلك قوله تعالى: ﴿ما لهم به من علم إلا اتباع الظن﴾ [النساء:١٥٧]، والظن من العلم بمعزل، وبيَّن أن معنى الآية -بناءً على كون الاستثناء منقطعًا- هو: ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب، لكن أماني، يعني: لكنهم يتمنون. ورجَّح ابنُ تيمية (١/٢٥٢-٢٥٤) القول بأنها التلاوة، وانتَقَدَ القولين الآخرين مستندًا إلى اللغة، والسّياق، فقال: «وقوله: ﴿إلّا أمانِيَّ﴾ أي: تِلاوة، فهم لا يعلمون فِقْهَ الكتاب، إنما يقتصرون على ما يسمعونه يتلى عليهم، والأمانيُّ: جمع أمْنِيَّة، وهي: التلاوة، ومنه: قوله تعالى: ﴿وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ ولا نَبِيٍّ إلّا إذا تَمَنّى ألْقى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [الحج:٥٢]». ثم حكى القولين الآخرين، ثم قال: «كلا القولين ضعيف، والصواب الأول؛ لأنه سبحانه قال: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾، وهذا الاستثناء إما أن يكون متصلًا أو منقطعًا، فإن كان متصلًا لم يجز استثناء الكذب ولا أماني القلب من الكتاب، وإن كان منقطعًا فالاستثناء المنقطع إنما يكون فيما كان نظير المذكور، وشبيهًا له من بعض الوجوه، فهو من جنسه الذي لم يذكر في اللفظ، ليس من جنس المذكور؛ ولهذا لا يصلح المنقطع حيث يصلح الاستثناء المفرغ، وذلك كقوله: ﴿لا يذوقون فيها الموت﴾ ثم قال: ﴿إلا الموتة الأولى﴾ [الدخان:٥٦]، فهذا منقطع؛ لأنه يحسن أن يقال: لا يذوقون إلا الموتة الأولى، ... وقوله: ﴿ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا﴾ [النساء:١٥٧] يصلح أن يقال: وما لهم إلا اتباع الظن، فهنا لَمّا قال: ﴿لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ يحسن أن يقال: لا يعلمونه إلا أماني، فإنهم يعلمونه تلاوة يقرءونها ويسمعونها، ولا يحسن أن يقال: لا يعلمون إلا ما تتمناه قلوبهم، أو لا يعلمون إلا الكذب، فإنهم قد كانوا يعلمون ما هو صدق أيضًا، فليس كل ما علموه من علمائهم كان كذبًا، بخلاف الذي لا يعقل معنى الكتاب، فإنه لا يعلم إلا تلاوة. وأيضًا فهذه الأماني الباطلة التي تمنوها بقلوبهم وقالوها بألسنتهم -كقوله تعالى: ﴿تلك أمانيهم﴾- قد اشتركوا فيها كلهم، فلا يخص بالذم الأميون منهم، وليس لكونهم أميين مدخل في الذم بهذه، ولا لنفي العلم بالكتاب مدخل في الذم بهذه، بل الذم بهذه مما يعلم أنها باطل أعظم من ذم من لا يعلم أنها باطل؛ ولهذا لما ذم الله بها عَمَّم ولم يَخُصّ، فقال تعالى: ﴿وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم﴾ الآية [البقرة:١١١]، وأيضًا فإنه قال: ﴿وإن هم إلا يظنون﴾ فدل على أنه ذمهم على نفي العلم، وعلى أنه ليس معهم إلا الظن، وهذا حال الجاهل بمعاني الكتاب، لا حال من يعلم أنه يكذب، فظهر أن هذا الصنف ليس هم الذين يقولون بأفواههم الكذب والباطل، ولو أريد ذلك لقيل: لا يقولون إلا أماني، لم يقل: لا يعلمون الكتاب إلا أماني، بل ذلك الصنف هم الذين يُحَرِّفون الكلم عن مواضعه، ويلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب، ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله، ويكتبون الكتاب بأيديهم ليشتروا به ثمنًا قليلًا، فهم يحرفون معاني الكتاب، وهم يحرفون لفظه لمن لم يعرفه، ويكذبون في لفظهم وخطهم».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿وإن هم إلا يظنون﴾، قال: وهم يجحدون نبوَّتك بالظَّنِّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٥٥، ١٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق. ينظر: سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٣٨.
٤
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿وإنْ هُمْ إلا يَظُنُّونَ﴾، قال:يظنون الظنون بغير الحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٦٣، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٥٢.
٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٦٣، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٥٢.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وإن هم إلا يظنون﴾، قال: إلا يكذبون١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٠٨، وأخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٦٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإن هم إلا يظنون﴾، قال: يظنون الظنون بغير الحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٦٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٥٢.
٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿ومنهم أميون﴾، قال: أُمِّيُّون لا يقرؤون الكتاب من اليهود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٥٣.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب﴾، قال: لا يعلمون ولا يَدْرُون ما فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٥٥، ١٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق. ينظر: سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٣٨.
١٠
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿لا يعلمون الكتاب﴾، قال: لا يدرون ما فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٥٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٥٢.
١١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٥٣، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٥٢.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾، قال: أمثال البهائم، لا يعلمون شيئًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٥٠، وابن جرير ٢‏/‏١٥٤.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لا يعلمون الكتاب﴾، قال: لا يدرون ما فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٥٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٥٢.
١٤
قال محمد بن السّائب الكَلْبِي: ﴿لا يعلمون الكتاب﴾ لا يحسنون قراءة الكتاب، ولا كتابته١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٢٣.
١٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿لا يعلمون الكتاب﴾ لا يعلمون شيئًا، لا يقرؤون التوراة، ليست تُستظهر، إنما تُقرأ هكذا، فإذا لم يكتب أحدهم لم يستطع أن يقرأ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٥٥.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿إلا أماني﴾، قال: إلا أحاديث١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٥٧، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿إلا أماني﴾، قال: إلا قولًا يقولون بأفواههم كذبًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٥٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (١/٢٦٣): «وقال ابن جرير: تمنى الرجل: إذا حدَّث بحديث مُخْتَلَق كذب. وذكر أهل اللغة أنّ العرب تقول: تمنى الرجل: إذا كذب واختلق الحديث، ومنه قول عثمان رضي الله عنهما: ما تعتّيتُ ولا تمنّيتُ منذ أسلمت. فمعنى الآية: أن منهم أميين لا يعلمون الكتاب، إلا أنهم يسمعون من الأحبار أشياء مُخْتَلَقة يظنونها من الكتاب».
١٨
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿إلا أماني﴾، قال: يَتَمَنَّوْن على الله ما ليس لهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٥٧، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٥٢.
١٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٥٢.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إلا أماني﴾، قال: إلا كذبًا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٠٧، وأخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٥٦، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب﴾، قال: ناس من يهود، لم يكونوا يعلمون من الكتاب شيئًا، وكانوا يتكلمون بالظن بغير ما في كتاب الله، ويقولون: هو من الكتاب، أماني يَتَمَنَّوْنَها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٥٧.
٢٢
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب الا أماني وإن هم الا يظنون﴾، قال: هؤلاء ناس من اليهود، لم يكونوا يعلمون من الكتاب شيئًا كما قال الله، فكانوا يتكلمون بالظنون بغير ما في كتاب الله، ويقولون: هو من الكتاب، أماني يتمنونها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٥٣. وفي تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٢٣، وتفسير البغوي ١‏/‏١١٥ عنه: هي من التمني، وهي أمانيهم الباطلة التي تمنوها على الله عز وجل، مثل قولهم: ﴿لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى﴾ [البقرة:١١١]، وقولهم: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾ [البقرة:٨٠].
٢٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إلا أماني﴾، قال: يتمنون على الله الباطل، وما ليس لهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٥٠، وابن جرير ٢‏/‏١٥٧. وعلقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٥٢.
٢٤
عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني: ﴿إلا أماني﴾، قال: تلاوةً وقراءة على ظهر القلب، ولا يقرؤونها في الكتب١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٢٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (١/٢٦٣) على هذا القول، فقال: ""وقال آخرون: هي من تَمَنّى: إذا تلا، ومنه قوله تعالى: ﴿إلّا إذا تَمَنّى ألْقى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ [الحج:٥٢]، ومنه قول الشاعر:تمنّى كتاب الله أول ليلة وآخره لاقى حمام المقادرفمعنى الآية: أنهم لا يعلمون الكتاب إلا سماع شيء يتلى، لا علم لهم بصحته"".
٢٥
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ومنهم أميون﴾، يعني: من اليهود[[أخرجه ابن جرير ٢/١٥٣، وابن أبي حاتم ١/١٥٢.]]
٢٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله[[أخرجه ابن جرير ٢/١٥٣، وابن أبي حاتم ١/١٥٢.]]
٢٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب﴾، قال: أُناس من يهود...[[أخرجه ابن جرير ٢/١٥٧.]]
٢٨
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب الا أماني وإن هم الا يظنون﴾، قال: هؤلاء ناس من اليهود...[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٥٣.]][[c=٣٢٧]]
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: الأُمِّيُّون قومٌ لم يُصَدِّقوا رسولًا أرسله الله، ولا كتابًا أنزله، فكتبوا كتابًا بأيديهم، ثم قالوا لقوم سَفِلةٍ جُهّال: هذا من عند الله. وقال: قد أخبرهم أنهم يكتبون بأيديهم، ثم سماهم أُمِّيِّين؛ لجحودهم كتب الله ورسله[[أخرجه ابن جرير ٢/١٥٣-١٥٤.]][[c=٣٢٨]]
٣٠
عن إبراهيم النَّخَعِي -من طريق منصور- في قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب﴾، قال: منهم مَن لا يُحْسِن أن يكتب[[أخرجه ابن جرير ٢/١٥٣، وابن أبي حاتم ١/١٥٢.]][[c=٣٢٩]]

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن منصور قال: سألت إبراهيم [النخعي] عن ذبائح نصارى العرب. قال: لا بأس. ثم قرأ: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٥٢.
٢
عن عطاء الخرساني، قال: لا بأس بذبائحهم، ألم تسمع الله يقول: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب﴾ الآية؟!١