تفسير
٣٠ قولًاقال محمد بن السائب الكلبي: ﴿إلا أماني﴾ إلاّ ما تحدّثهم بهم علماؤهم١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿إلا أماني﴾، قال: تَمَنَّوْا فقالوا: نحن من أهل الكتاب. وليسوا منهم١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿وإن هم إلا يظنون﴾، قال: وهم يجحدون نبوَّتك بالظَّنِّ١
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿وإنْ هُمْ إلا يَظُنُّونَ﴾، قال:يظنون الظنون بغير الحق١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وإن هم إلا يظنون﴾، قال: إلا يكذبون١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإن هم إلا يظنون﴾، قال: يظنون الظنون بغير الحق١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿ومنهم أميون﴾، قال: أُمِّيُّون لا يقرؤون الكتاب من اليهود١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب﴾، قال: لا يعلمون ولا يَدْرُون ما فيه١
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿لا يعلمون الكتاب﴾، قال: لا يدرون ما فيه١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾، قال: أمثال البهائم، لا يعلمون شيئًا١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لا يعلمون الكتاب﴾، قال: لا يدرون ما فيه١
قال محمد بن السّائب الكَلْبِي: ﴿لا يعلمون الكتاب﴾ لا يحسنون قراءة الكتاب، ولا كتابته١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿لا يعلمون الكتاب﴾ لا يعلمون شيئًا، لا يقرؤون التوراة، ليست تُستظهر، إنما تُقرأ هكذا، فإذا لم يكتب أحدهم لم يستطع أن يقرأ١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿إلا أماني﴾، قال: إلا أحاديث١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿إلا أماني﴾، قال: إلا قولًا يقولون بأفواههم كذبًا١٢
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿إلا أماني﴾، قال: يَتَمَنَّوْن على الله ما ليس لهم١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إلا أماني﴾، قال: إلا كذبًا١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب﴾، قال: ناس من يهود، لم يكونوا يعلمون من الكتاب شيئًا، وكانوا يتكلمون بالظن بغير ما في كتاب الله، ويقولون: هو من الكتاب، أماني يَتَمَنَّوْنَها١
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب الا أماني وإن هم الا يظنون﴾، قال: هؤلاء ناس من اليهود، لم يكونوا يعلمون من الكتاب شيئًا كما قال الله، فكانوا يتكلمون بالظنون بغير ما في كتاب الله، ويقولون: هو من الكتاب، أماني يتمنونها١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إلا أماني﴾، قال: يتمنون على الله الباطل، وما ليس لهم١
عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني: ﴿إلا أماني﴾، قال: تلاوةً وقراءة على ظهر القلب، ولا يقرؤونها في الكتب١٢
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ومنهم أميون﴾، يعني: من اليهود[[أخرجه ابن جرير ٢/١٥٣، وابن أبي حاتم ١/١٥٢.]]
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله[[أخرجه ابن جرير ٢/١٥٣، وابن أبي حاتم ١/١٥٢.]]
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب﴾، قال: أُناس من يهود...[[أخرجه ابن جرير ٢/١٥٧.]]
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب الا أماني وإن هم الا يظنون﴾، قال: هؤلاء ناس من اليهود...[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٥٣.]][[c=٣٢٧]]
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: الأُمِّيُّون قومٌ لم يُصَدِّقوا رسولًا أرسله الله، ولا كتابًا أنزله، فكتبوا كتابًا بأيديهم، ثم قالوا لقوم سَفِلةٍ جُهّال: هذا من عند الله. وقال: قد أخبرهم أنهم يكتبون بأيديهم، ثم سماهم أُمِّيِّين؛ لجحودهم كتب الله ورسله[[أخرجه ابن جرير ٢/١٥٣-١٥٤.]][[c=٣٢٨]]
عن إبراهيم النَّخَعِي -من طريق منصور- في قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب﴾، قال: منهم مَن لا يُحْسِن أن يكتب[[أخرجه ابن جرير ٢/١٥٣، وابن أبي حاتم ١/١٥٢.]][[c=٣٢٩]]