سورة الأنبياء | الآية ٧٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

تفسير

٢٦ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾، يعني: داود وسليمان -صلى الله عليهما-، وصاحب الغنم، وصاحب الكرم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٧.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾ يعني: داود وسليمان، لقضائهم شاهدين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢٧-٣٢٨.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِر لنا: أنّ غنم القوم وقعت في زَرْعٍ ليلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣٢٠.
٤
قال محمد بن السائب الكلبي: وكان الحرث عنبًا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢٨.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث﴾، يعني: الكرم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٧.
٦
قال معمر بن راشد -من طريق عبد الرزاق-: وبلغني: أنّ الحرث الذي نفشت فيه الغنم كان عنبًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في الحرث أي شيء هو؟ فقيل: نَبْتًا. وقيل: كَرْمًا. وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/٣٢١) جواز القولين، مع عدم القطع بأحدهما، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ما قال الله -تبارك وتعالى-: ﴿إذ يحكمان في الحرث﴾، والحرث: إنما هو حرث الأرض. وجائز أن يكون ذلك كان زرعًا، وجائز أن يكون غَرْسًا، وغير ضائر الجهل بأي ذلك كان». وذكر ابنُ عطية (٦/١٨٣) القولين، ثم قال معلّقًا: «والحَرْث يقال فيهما، وهو في الزرع أبعد عن الاستعارة».
٧
عن عائشة: أنّ ناقة البراء بن عازب دخلت حائِطًا لقوم، فأفسدت عليهم، فأتوا النبيَّ ﷺ، فقال: «على أهل الحائط حِفْظُ حائطهم بالنهار، وعلى أهل المواشي حِفْظُ مواشيهم بالليل». ثم تلا هذه الآية: ﴿وداود وسليمان﴾ الآية. ثم قال: «نفشت ليلًا»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿نفشت﴾، قال: رَعَتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣٢٧، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤‏/‏٢٥٨، وفتح الباري ٨‏/‏٤٣٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿نفشت﴾. قال: النفش: الرَّعْيُ بالليل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول لبيد: بَدَّلن بعد النَفْشِ الوَجِيفا١ وبعد طول الجِرَّة٢ الصَّريفا؟٣٤
التخريج
  1. ١الوَجِيف: ضَرْب من السَيْر سريع. النهاية (وجف).
  2. ٢الجِرَّة: ما يُخْرِجه البَعِير من بطنِه ليَمضُغَه ثم يَبْلَعه. النهاية (جرر).
  3. ٣الصَّرِيف: صوتُ نابِ البَعير. النهاية (صرف).
  4. ٤أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٩٧-. وعزاه السيوطي إلى الطستي في مسائله.
١٠
عن شريح القاضي-من طريق مسروق- في قوله: ﴿إذ نفشت فيه غنم القوم﴾، قال: كان النَّفْشُ ليلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣٢٦.
١١
عن عامر الشعبي: أنّ شاةً وقعت في غَزْل حوّاك١، فاختصموا إلى شريح، فقال الشعبي: انظروا، فإنّه سيسألهم ليلًا كان أو نهارًا. فقال شريح: ليلًا كان أم نهارًا؟ قال: إن كان نهارًا فلا ضمان على صاحبها، وإن كان ليلًا ضَمِنَ. قال: وقرأ: ﴿إذ نفشت فيه غنم القوم﴾. ثم قال: النفش بالليل، والهَمَل بالنهار٢٣
التخريج
  1. ١حَوّاك: حائك. جمهرة اللغة لابن دريد ١‏/‏٥٦٥.
  2. ٢أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢٩ مختصرًا، وعبد الرزاق ٢‏/‏٢٦ واللفظ له، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٤‏/‏٣٢٦ (٢٨٥٥٧).
تعليقات المحققين
  1. ٣علّق ابنُ كثير (٩/٤٢١-٤٢٢) على قول شريح، فقال: «وهذا الذي قاله شريح شبيهٌ بما رواه الإمام أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، من حديث الليث بن سعد، عن الزهري، عن حرام بن محيصة: أنّ ناقة البراء بن عازب دخلت حائطًا، فأفسدت فيه، فقضى رسول الله ﷺ على أهل الحوائط حفظها بالنهار، وما أفسدت المواشي بالليل ضامن على أهلها».
١٢
عن قتادة، قال: سمعتُ عامرًا الشعبيَّ يقول: إنما النَّفَش بالليل، والهَمَل بالنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦‏/‏٢٩٦ (١٤٥٤)، والحربي في غريب الحديث ٢‏/‏٨٠٥.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث﴾ الآية: النفش بالليل، والهَمَل بالنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢٧، وابن جرير ١٦‏/‏٣٢٥.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿نفشت فيه غنم القوم﴾، قال: في حرث القوم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥.
١٥
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق معمر- قال: النفش لا يكون إلا بالليل، والهَمَل بالنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤، وابن جرير ١٦‏/‏٣٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٦
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿نفشت فيه غنم القوم﴾، قال: سرحت فيه غنم القوم١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٩٧ (تفسير عطاء الخراساني).
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ نفشت فيه غنم القوم﴾، يعني: النفش بالليل، والسرح بالنهار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٧.
١٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: النفش: الرَّعَيَةُ١ تحت الليل٢
التخريج
  1. ١الرَّعية: كل ما يُرعى من النبات. اللسان (رعي).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣٢٧.
١٩
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم﴾، وقعت فيه غَنَمُ القوم ليلًا، فأفسدته١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢٧-٣٢٨.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وداود وسليمان﴾ إلى قوله: ﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾، يقول: كُنّا لِما حكما شاهدين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣٢٢.
٢١
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه- قال: داود بن إيشا بن عُوَيد بن باعر، مِن ولد يهوذا بن يعقوب، وكان قصيرًا أزرق، قليل الشعر، طاهِر القلب١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٥٨٥.
٢٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرَّة- في قوله: ﴿وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث﴾، قال: كَرْمٌ قد أنبت عناقيده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣٢١.
٢٣
قال عبد الله بن عباس: كان الحرثُ كَرْمًا قد تَدَلَّت عناقيدُه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣٣١.
٢٤
عن مسروق -من طريق أبي إسحاق- قال: كان عِنبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٢٨.
٢٥
عن شُرَيح القاضي -من طريق مسروق- قال: كان الحرثُ كَرْمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣٢١.
٢٦
عن مُرَّة [الهمداني]، في قوله: ﴿إذ يحكمان في الحرث﴾، قال: كان الحرثُ نبتًا١