سورة الحج | الآية ٧٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

تفسير

٥٧ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتكونوا﴾ أنتم، يا معشر أُمَّة محمد ﷺ، يعني: مؤمنيهم ﴿شهداء على الناس﴾ يعني: شهداء للرسل أنّهم بلَّغوا قومهم الرسالة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٤٠.
٢
عن سفيان، في قوله: ﴿وتكونوا شهداء على الناس﴾، قال: على الأُمَم بأنّ الرُّسَل قد بلَّغَتْهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وتكونوا شهداء على الناس﴾ على الأُمَم بأنّ الرُّسُل قد بلَّغَتْ قومها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩١.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأقيموا الصلاة﴾ يقول: أتِمُّوها، ﴿وآتوا الزكاة﴾ يقول: أعطوا الزكاة مِن أموالكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٤٠.
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾، هما فريضتان واجبتان، أمّا الصلاة فالصلوات الخمس يُقِيمونها على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها. وأمّا الزكاة فقد فسَّرناها في أحاديث الزكاة على ما سَنَّ رسولُ الله ﷺ فيها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩١.
٦
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿واعتصموا بالله﴾، قال: سَلُوا ربَّكم أن يَعْصِمَكم مِن كل ما يُكْرَه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٤٠٤.
٧
تفسير الحسن البصري: قوله: ﴿واعتصموا بالله﴾ بدين الله، فهو اعتصامكم بالله١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩١. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏٣٦ عن الحسن: تمسّكوا بدين الله الذي لطف به لعباده.
٨
قال محمد بن السائب الكلبي: بتوحيد الله١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩١، وعقَّب عليه وعلى قول الحسن السابق بقوله: وهو واحد.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واعتصموا بالله﴾ يقول: وثِقُوا بالله، فإذا فعلتم ذلك ﴿هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير﴾ يقول: نِعْم المولى هو لكم، ونِعْم النصير هو لكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٤٠.
١٠
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿هو مولاكم﴾ ولِيُّكم، ﴿فنعم المولى ونعم النصير﴾ وعَدَهم النصرَ على أعدائه المشركين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩١.
١١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿هو سماكم المسلمين من قبل﴾، قال: الله سماكم المسلمين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٤٥.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿هو سماكم﴾، قال: الله سماكم المسلمين من قبل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٢، وابن جرير ١٦‏/‏٦٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هو سماكم﴾ يقول الله عز وجل: سماكم ﴿المسلمين﴾، فيها تقديم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٤٠.
١٤
عن سفيان، في قوله: ﴿هو سماكم المسلمين﴾، قال: الله عز وجل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هو سماكم المسلمين﴾، قال: إبراهيم، ألا ترى قول إبراهيم: ﴿ربنا واجعلنا مسلمين لك﴾ [البقرة:١٢٨]. قال: هذا قول إبراهيم: ﴿هو سماكم المسلمين﴾. ولم يذكر الله بالإسلام والإيمان غيرَ هذه الأمة، ذُكِرَت بالإيمان والإسلام جميعًا، ولم نسمع بأُمَّةٍ ذُكِرَت إلا بالإيمان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وآخره بلفظ: ولم يُسمع بأمة ذكرت بالإسلام والإيمان غيرها.
١٦
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين﴾، اللهُ سمّاكم المسلمين١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩١.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ جرير اختلافَ السلف في تفسير قوله تعالى: ﴿هو سماكم المسلمين﴾ على قولين: الأول: أنّ الله سماكم. وهو قول ابن عباس، ومجاهد، وغيرهما. الثاني: أن إبراهيم عليه السلام سماكم. وهو قول ابن زيد. وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/٦٤٦) القول الأول مستندًا إلى أقوال السلف. وكذا رجّحه ابنُ كثير (٥/٤٥٦) مستندًا إلى السياق بقوله: «وهذا هو الصواب؛ لأنّه تعالى قال: ﴿هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾، ثم حَثَّهم وأغراهم على ما جاء به الرسول ﷺ بأنّه مِلَّةُ أبيهم إبراهيم الخليل، ثم ذكر مِنَّته تعالى على هذه الأُمَّة بما نَوَّه به مِن ذكرها والثناء عليها في سالف الدهر وقديم الزمان في كتب الأنبياء، يتلى على الأحبار والرهبان، فقال: ﴿هو سماكم المسلمين من قبل﴾ أي: مِن قبل هذا القرآن، ﴿وفي هذا﴾». وانتقد ابنُ جرير قولَ ابن زيد مستندًا لدلالة العقل، والتاريخ، فقال: «ولا وجْه لِما قال ابنُ زيد من ذلك؛ لأنّه معلوم أنّ إبراهيم لم يُسَمِّ أُمَّة محمد مسلمين في القرآن، لأنّ القرآن أُنزِل مِن بعده بدهر طويل، وقد قال الله -تعالى ذِكْرُه-: ﴿هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا﴾، ولكن الذي سمّانا مسلمين مِن قبل نزول القرآن وفي القرآن: الله الذي لم يزل ولا يزال». وكذا انتقد ابنُ عطية (٦/٢٧٦-٢٧٧) مستندًا إلى السياق ما أفاده قولُ ابن زيد عند تفسيره قوله تعالى: ﴿من قبل وفي هذا﴾، فقال: «و﴿مِن قَبْلُ﴾ معناه: في الكتب القديمة، ﴿وفِي هذا﴾ في القرآن. وهذه اللفظة تُضَعِّف قولَ من قال: الضمير لإبْراهِيمَ. ولا يَتَوَجَّه إلا على تقدير محذوف مِن الكلام مستأنف».
١٧
عن مجاهد بن جبر –من طريق ابن أبي نَجِيح، وابن جريج- في قوله: ﴿من قبل﴾ قال: الكتب كلها، وفي الذِّكر، ﴿وفي هذا﴾ قال: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وفي هذا﴾: أي: في كتابكم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من قبل﴾ قرآن محمد ﷺ في الكتب الأولى، ﴿وفي هذا﴾ القرآن أيضًا سماكم المسلمين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٤٠.
٢٠
عن سفيان، في قوله: ﴿من قبل﴾ قال: في التوراة والإنجيل، ﴿وفي هذا﴾ قال: القرآن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿من قبل﴾ هذا، أي: مِن قبل هذا القرآن في الكتب كلها الأولى، وفي الذِّكر، ﴿وفي هذا﴾ القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩١.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ليكون الرسول شهيدا عليكم﴾: أنّه قد بلَّغكم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٢، وابن جرير ١٦‏/‏٦٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليكون الرسول﴾ يعني: النبي ﷺ ﴿شهيدا عليكم﴾ أنّه بلَّغ الرسالة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٤٠.
٢٤
عن سفيان، في قوله: ﴿ليكون الرسول شهيدا عليكم﴾، قال: بأعمالكم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ليكون الرسول شهيدا عليكم﴾ بأنّه قد بلَّغ١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩١.
٢٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وتكونوا شهداء على الناس﴾: أنّ رسلهم قد بلَّغَتْهُم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٢، وابن جرير ١٦‏/‏٦٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٧
عن محمد، قال: قال أبو هريرة لابن عباس: أما علينا في الدين مِن حرج في أن نسرق أو نزني؟ قال: بلى. قال: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾؟ قال: الإصْرُ الذي كان على بني إسرائيل وُضِع عنكم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان بن يسار- ﴿ما جعل عليكم في الدين من حرج﴾، قال: هذا في هلال رمضان إذا شكَّ فيه الناس، وفي الحَجِّ إذا شكوا في الهلال، وفي الأضحى، وفي الفِطْر، وفي أشباهه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٤٣. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾، يقول: ما جعل عليكم في الإسلام من ضيق، هو واسع، وهو مثل قوله في الأنعام [١٢٥]: ﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا﴾، يقول: مَن أراد أن يُضِلَّه يُضَيِّق عليه صدره، حتى يجعل عليه الإسلام ضَيِّقًا، والإسلام واسع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٤٣.
٣٠
عن أبي خَلْدَة، قال: قال لي أبو العالية الرياحي: أتدري ما الحرج؟ قلت: لا أدري. قال: الضِّيق. وقرأ هذه الآية: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾. وزاد في رواية: إنّ الله لم يُضَيِّق عليكم، لم يجعل عليكم في الدين مِن حرج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٤٢.
٣١
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾، قال: الضِّيق١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٧٩.
٣٢
عن عبيد، قال: سمعتُ الضَّحّاك بن مُزاحِم يقول في قوله: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾. يقول: مِن ضيق. يقول: جعل الدين واسِعًا، ولم يجعله ضَيِّقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٤٤.
٣٣
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الحرج: الضِّيق. لم يجعله ضَيِّقًا، ولكنه جعله واسعًا؛ أحلَّ لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع، وما ملكت يمينك، وحرَّم عليكم الميتة، والدم، ولحم الخنزير١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٤
عن القاسم [بن محمد] -من طريق ابن عون- أنّه تلا هذه الآية: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾. قال: تدرون ما الحرج؟ قال: الضِّيق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٤٢.
٣٥
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾، قال: مِن ضِيق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٤٢.
٣٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿في الدين من حرج﴾، قال: مِن ضِيق١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤١، وابن جرير ١٦‏/‏٦٤٣.
٣٧
قال محمد بن السائب الكلبي: يعني: الرخص عند الضرورات، كقصر الصلاة في السفر، والتَّيَمُّم، وأكل الميتة عند الضرورة، والإفطار بالسفر والمرض، والصلاة قاعدًا عند العَجْز١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٤٠٣.
٣٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما جعل عليكم في الدين﴾ يعني: في الإسلام ﴿من حرج﴾ يعني: مِن ضِيق، ولكن جعله واسعًا، هو ﴿ملة أبيكم إبراهيم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٤٠.
٣٩
عن مقاتل بن حيان، في قوله: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾، يقول: لم يُضَيِّق الدين عليكم، ولكن جعله واسعًا لِمَن دخله، وذلك أنّه ليس مِمّا فرض عليهم فيه إلا ساق إليهم عند الاضطرار رخصة، والرُّخْصَة في الدين فيما وُسِّع عليهم رحمة منه؛ إذ فرض عليهم الصلاة في المُقام أربع ركعات، وجعلها في السفر ركعتين، وعند الخوف من العدو ركعة، ثم جعل في وجهه رخصة أن يومئ إيماء إن لم يستطع السجودَ في أيِّ نحو كان وجهُه؛ من تجاوز عن النسيان منه والخطأ، وجعل في الوضوء والغسل رخصة إذا لم يجد الماءَ أن يتيمَّموا الصعيد، وجعل الصيام على المقيم واجبًا، ورخَّص فيه للمريض والمسافر عِدَّةً مِن أيام أُخَر، فمَن لم يُطِق فإطعام مسكين مكان كل يوم، وجعل في الحج رُخْصَة إن لم يجد زادًا أو حُمْلانًا أو حُبِس دونه، وجعل في الجهاد رخصة إن لم يجد حملانًا أو نفقة، وجعل عند الجهد والاضطرار مِن الجوع أن رَخَّص في الميتة والدم ولحم الخنزير قَدْر ما يَرُدُّ نفسه؛ أن لا يموت جوعًا، في أشباه هذا في القرآن، وسعةُ الله على هذه الأمة رخصة منه ساقها إليهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾: مِن ضيق. عن سعيد بن المسيب أنّه سمع حذيفة بن اليمان يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «لقد أعطاني ربِّي بأنِّي أولُ الأنبياء دخولًا الجنة، وطيَّب لي ولأُمَّتي الغنيمة، وأَحَلَّ لنا كثيرًا مِمّا شدَّد به على مَن قبلنا، ولم يجعل علينا في الدين مِن حَرَج»١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٠، والحديث المرفوع سيأتي بتمامه في الأثر التالي.
٤١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ملة أبيكم إبراهيم﴾، قال: دِين أبيكم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤٢
سأل الحميديُّ سفيان بن عيينة عن قوله: ﴿ملة أبيكم إبراهيم﴾. قال: أرأيتَ مَن لم يلده إبراهيم؟ هذا١ مثل قوله: ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم﴾ [الأحزاب:٦]٢
التخريج
  1. ١قال المحقق: هكذا في الأصل، وكأن في الكلام سقطًا، ولعل الصواب (قال: هذا).
  2. ٢أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٨١.
٤٣
عن عبد الله بن عمرو، قال: كُنّا مع رسول الله ﷺ، فهبط عليه جبريل، فقال: يا أبا إبراهيم، اللهُ يُقْرِئك السلام. وقال النبيُّ ﷺ: «نعم، أنا أبو إبراهيم، وإبراهيم جدنا، وبه عرفنا، وقد قال الله في محكم كتابه: ﴿ملة أبيكم إبراهيم﴾، وهو سماكم المسلمين»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٥‏/‏١٤٦، وابن عساكر في تاريخه ٣‏/‏٤٥، وفيه صخر بن عبد الله. قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤‏/‏١٨٨٠ (٤٣٠٧): «صخر هذا يضع الحديث».
٤٤
عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء بن أبي رباح وعلي- في قوله: ﴿هو سماكم المسلمين من قبل﴾، قال: الله عز وجل سَمّاكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٤٤-٦٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وابن جُرَيج- في قوله: ﴿هو سماكم المسلمين﴾، قال: الله عز وجل سَمّاكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هو اجتباكم﴾، يقول الله عز وجل: استخلصكم لدينه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٤٠.
٤٧
عن عبد الملك ابن جريج، ﴿هو اجتباكم﴾، قال: هو استخلصكم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هو اجتباكم﴾، قال: هو هَداكُم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٤٠.
٤٩
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿هو اجتباكم﴾: اصطفاكم. ويُقال: اختاركم لدينه. وهو واحد١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٠.
٥٠
عن عائشة، أنّها سألت النبيَّ ﷺ عن هذه الآية: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾. قال: «الضِّيق»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤٢٤ (٣٤٧٧)، وابن جرير ١٦‏/‏٦٤١-٦٤٢، وفيه الحكم بن موسى القنطري. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «بل الحكم تركوه، من أهل أيلة».
٥١
عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، قال: قرأ عمر بن الخطاب هذه الآية: ﴿ما جعل عليكم في الدين من حرج﴾. ثم قال: ادعوا لي رجلًا مِن بني مدلج. قال عمر: ما الحرج فيكم؟ قال: الضيق١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في سننه ١٠‏/‏١١٢-١١٣.
٥٢
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن - في قول الله: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾، قال: الحرج: الضيق، وإنّ عمر بن الخطاب سأل رجلًا مِن العرب عن الحرج. فقال: الضيق. فقال عمر: صدقت١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ٩٥ - ٩٦ (١٨١).
٥٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّه سُئِل عن الحرج. فقال: ادعوا لي رجلًا مِن هُذَيل. فجاءه، فقال: ما الحرج فيكم؟ فقال: الحرجة مِن الشجر: التي ليس لها مخرج. فقال ابنُ عباس: هذا الحرج؛ الذي ليس له مخرج١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٥٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبيد الله بن أبي يزيد- أنّه سُئِل عن الحَرَج. فقال: ههنا أحدٌ مِن هُذَيل؟ فقال رجل: أنا. فقال: ما تَعُدُّون الحرجة فيكم؟ قال: الشيءُ الضَّيِّق. قال: هو ذاك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٤١، والبيهقي في سننه ١٠‏/‏١١٣. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٥٥
عن عبد الله بن عباس -من طُرُق- ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾، قال: مِن ضيق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٥٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن شهاب- أنّه كان يقول في قوله: ﴿ما جعل عليكم في الدين من حرج﴾: توسعة الإسلام؛ ما جعل الله مِن التوبة، ومِن الكَفّارات١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥٧
عن ابن شهاب، قال: سأل عبدُ الملك بنُ مروان عليَّ بن عبد الله [بن عباس] عن هذه الآية: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾. فقال علي بن عبد الله: الحرج: الضيق؛ جعل الله الكفّارات مخرجًا من ذلك، سمعت ابن عباس يقول ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٠ مختصرًا، وابن جرير ١٦‏/‏٦٤٠، وابن عساكر ٤٣‏/‏٥١. وعزاه السيوطي إلى محمد بن يحيى الذهلي في الزهريات.

آثار متعلقة بالآية

٧ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: أُعْطِيَتْ هذه الأُمَّةُ ما لم يُعْطَه إلا نَبِيٌّ؛ كان يُقال للنبي: اذهب فليس عليك حرج. وقال الله: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾. وكان يُقال للنبي: أنت شهيد على قومك. وقال الله: ﴿وتكونوا شهداء على الناس﴾. وكان يقال للنبي: سلْ تعطه. وقال الله: ﴿ادعوني أستجب لكم﴾ [غافر:٦٠]١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤١، وابن جرير ١٦‏/‏٦٤٨.
٢
عن قتادة -من طريق سعيد - عن كعب الأحبار، نحوه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٠.
٣
عن الحارث الأشعري، عن رسول الله ﷺ، قال: «مَن دعا بدَعْوى الجاهلية فإنّه مِن جثاء جهنم». قال رجل: يا رسول الله، وإن صام، وإن صلّى؟ قال: «نعم، فادْعُوا بدعوة الله التي سماكم بها: المسلمين والمؤمنين، عبادَ الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٨‏/‏٤٠٤-٤٠٦ (١٧١٧٠)، ٢٩‏/‏٣٣٥-٣٣٦ (١٧٨٠٠)، والترمذي ٥‏/‏١٣٦-١٣٩ (٣٠٧٩)، والحاكم ١‏/‏٥٨٢ (١٥٣٤)، وابن حبان ١٤‏/‏١٢٤ (٦٢٣٣)، وابن خزيمة ٢‏/‏١٣٤-١٣٥ (٩٣٠)، ٣‏/‏٣٤٧-٣٤٨ (١٨٩٥). قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير في تفسيره ١‏/‏١٩٧: «حديث حسن». وقال الهيثمي في المجمع ٥‏/‏٢١٧ (٩٠٩٤): «رواه أحمد، ورجاله ثقات رجال الصحيح، خلا علي بن إسحاق السلمي، وهو ثقة».
٤
عن مكحول، أنّ النبيَّ ﷺ قال: «تسمّى الله باسمين سَمّى بهما أُمَّتي؛ هو السلام، وسمّى أُمَّتي: المسلمين، وهو المؤمن، وسمّى أمتي: المؤمنين»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٦‏/‏٣٢٧ (٣١٨٠٢) مرسلًا.
٥
عن عبد الله بن يزيد الأنصاري، قال: تَسَمَّوا بأسمائكم التي سمّاكم الله: بالحنيفية، والإسلام، والإيمان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١١‏/‏٣٠.
٦
عن حذيفة بن اليمان، قال: غاب عنّا رسولُ الله ﷺ يومًا، فلم يخرج حتى ظننا أن لن يخرج، فلمّا خرج سجد سجدة، فظننا أن نفسه قد قُبِضَت، فلمّا رفع رأسه قال: «إنّ ربي استشارني في أُمَّتي ماذا أفعل بهم؟ فقلت: ما شئتَ، أيْ رَبِّ، هم خلقُك وعبادك. فاستشارني الثانية؟ فقلتُ له كذلك، فقال: لا أُخْزِيك في أُمَّتك، يا محمد. وبشَّرني أنّ أول من يدخل الجنة من أمتي معي سبعون ألفًا، مع كل ألف سبعون ألفًا، ليس عليهم حساب، ثم أرسل إلَيَّ: ادْعُ تُجَبْ، وسَلْ تُعْطَ. فقلت لرسوله: أوَمُعْطِيَّ رَبِّي سُؤْلِي؟ قال: ما أرسلني إليك إلا ليعطيك. ولقد أعطاني ربي عز وجل ولا فخر، وغفر لي ما تَقَدَّم مِن ذنبي وما تأخر، وأنا أمشي حياء، وأعطاني أن لا تجوع أمتي، ولا تُغْلَبُ، وأعطاني الكوثر؛ فهو نَهَر في الجنة يسيل في حوضي، وأعطاني العِزَّ والنصر، والرُّعْب يسعى بين يدي أمتي شهرًا، وأعطاني أنِّي أول الانبياء أدخل الجنة، وطيَّب لي ولأمتي الغنيمة، وأَحَلَّ لنا كثيرًا مِمّا شدَّد على مَن قبلنا، ولم يجعل علينا مِن حرج، فلم أجد لي شُكْرًا إلا هذه السجدة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٨‏/‏٣٦١-٣٦٢ (٢٣٣٣٦)، وفيه عبدالله بن لهيعة. قال ابن كثير في البداية والنهاية ١٩‏/‏٤٣٨: «هذا حديث حسن الإسناد والمتن». وقال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏٢٨٧ (٣٧١٥): «وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام». وقال في ١٠‏/‏٦٩ (١٦٧١١): «وإسناده حسن». وقال السَّفّاريني في لوامع الأنوار ٢‏/‏١٧٩: «بسند حسن».
٧
عن فضالة بن عبيد، قال: قال رسول الله ﷺ: «المُجاهِدُ مَن جاهَد نفسه في طاعة الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٩‏/‏٣٨١ (٢٣٩٥٨)، ٣٩‏/‏٣٨٧ (٢٣٩٦٧)، والترمذي ٣‏/‏٤٣٦-٤٣٧ (١٧١٥)، وابن حبان ١٠‏/‏٤٨٤ (٤٦٢٤)، ١١‏/‏٥ (٤٧٠٦)، ١١‏/‏٢٠٣-٢٠٤ (٤٨٦٢)، والحاكم ١‏/‏٥٤ (٢٤). قال الترمذي: «حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ٧‏/‏٧: «بإسناد جيِّد». وقال الهيثمي في المجمع ٣‏/‏٢٦٨ (٥٦٢٥): «رواه البزّار والطبرانيُّ في الكبير باختصار، ورجال البزار ثقات». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٤٥٤: «وإسناده جَيِّد». وقال في فيض القدير ٦‏/‏٢٦٢ (٩١٧٥): «قال العلائيُّ: حديث حسن، وإسناده جيد». وقال الألباني في الصحيحة ٣‏/‏٤٨٤: «وإسناده جيد».

قراءات الآية، وتفسيرها

١٣ قولًا
١
عن عبد الملك ابن جُرَيج، ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾، قال: لا تخافوا في الله لومة لائم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
قال عبد الله بن المبارك: هو مُجاهَدة النفس والهوى، وهو الجهاد الأكبر، وهو حقُّ الجهاد١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٣٥، وتفسير البغوي ٥‏/‏٤٠٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في تفسير قوله: ﴿وجاهدوا في الله حق جهاده﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: وجاهدوا المشركين في سبيل الله حق جهاده. الثاني: لا تخافوا في الله لومة لائم، وذلك حق الجهاد. الثالث: اعملوا بالحق حق عمله. وهو قول الضحاك. وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/٦٤٠) القول الأول مستندًا إلى ظاهر اللفظ، والأغلب في الاستعمال، فقال: «والصواب من القول في ذلك: قولُ من قال: عنى به الجهاد في سبيل الله؛ لأن المعروف مِن الجهاد ذلك، وهو الأغلب على قول القائل: جاهدت في الله. وحق الجهاد: هو استفراغ الطاقة فيه». وعلَّق على قول الضحاك، فقال: «وهذا قول ذكره عن الضحاك بعض مَن في روايته نظر». وحكى ابنُ عطية (٦/٢٧٥) ما أفادته هذه الأقوال، ثم علّق بقوله: «والعموم حسن». ثم قال: «وبيّنٌ أن عُرفَ اللفظة يقتضي الجهاد في سبيل الله».
٣
عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال لي عمرُ [بن الخطاب]: ألسنا كُنّا نقرأ فيما نقرأ: (وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ فِي آخِرِ الزَّمانِ كَما جاهَدتُّمْ فِي أوَّلِهِ)؟ قلت: بلى، فمتى هذا، يا أمير المؤمنين؟ قال: إذا كانت بنو أمية الأمراء، وبنو المغيرة الوزراء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. والقراءة شاذة، وقراءة العشرة ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾.
٤
عن المِسْوَر بن مخرمة، قال: قال عمر [بن الخطاب] لعبد الرحمن بن عوف. فذكره١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الدلائل ٦‏/‏٤٢٢.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق ثور بن زيد- في قوله: ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾: كما جاهدتم أول مَرَّة. فقال عمر: مَن أُمِر بالجهاد؟ قال: قبيلتان من قريش؛ مخزوم، وعبد شمس. فقال عمر: صدقت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٣٩.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾: لا تخافوا في الله لومة لائِم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٣٩.
٧
قال عبد الله بن عباس: جاهِدوا في سبيل الله أعداءَ الله حق جهاده١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٣٥، وتفسير البغوي ٥‏/‏٤٠٢ وعقبه: هو استفراغ الطاقة فيه.
٨
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾، قال: جاهِدوا عدوَّ محمد ﷺ حتى يدخلوا في الإسلام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
عن الضحاك بن مزاحم، في معنى الآية: اعملوا بالحقِّ حَقَّ عمله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن جرير ١٦‏/‏٦٤٠.
١٠
عن الحسن البصري، ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾، قال: إنّ الرجل لَيُجاهِد في الله حقَّ جهاده وما ضَرَبَ بسيف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾، قال: يُطاع فلا يُعصى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ﴾ يأمرهم بالعمل، ﴿حَقَّ جِهادِهِ﴾ يقول: اعملوا لله بالخير حقَّ عمله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٣٩.
١٣
عن مقاتل بن حيان: ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾، يعني: العمل؛ أن تجتهدوا فيه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

النسخ في الآية

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجاهدوا في الله حق جهاده﴾، نَسَخَتْها الآية التي في التغابن [١٦]، وهي: ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٣٩.
٢
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وجاهدوا في الله حق جهاده﴾: وهي مثل قوله: ﴿اتقوا الله حق تقاته﴾ [آل عمران:١٠٢]، وهما منسوختان، نَسَخَتْهُما الآية التي في التغابن [١٦]: ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾١٢