سورة الشعراء | الآية ٧٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯦﯧﯨﯩ

وقفات مع سور وآيات
( الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين) قدمت الهداية : ﻷن حاجتنا للهداية تفوق حاجتنا للطعام والسقاية
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
" الذي خلقني فهـو يَهـدين " أول نعمة على الإطلاق أن تكون مهتدياً إلى الله... حتى إن بعض العلماء قال: تمام النعمة الهدى .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين﴾ إن وجدتَ غير الله يصنع لك مثل هذا فاعبده !!
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
"الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويسقين" قدم الفاقة إلى الهداية على الطعام فاقتنا الكبرى: الهداية رب اهدنا
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ الذي خلقني فهو يهدين .. والذي هو يطعمني ويسقين .. وإذا مرضت فهو يشفين ﴾ ؛ يهدي ويُغنى ويُشفي ؛ فهل علِمت ممن تطلب حاجتك؟!..
فوائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
الصانع أعلم بما صنع: قال ﷻ ( الذي خلقني فهو يهدينِ) خالقك سبحانه هو أعلم بهدايتك، فمن يبحث عن الهداية عند غير خالقه إنما يبحث عن سراب.
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة الشعراء آية 78
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين) قدمت الهداية : ﻷن حاجتنا للهداية تفوق حاجتنا للطعام والسقاية
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
تأدب العارفون فأضافوا النعم إلى الله والشر إلى محله كما قال إمام الحنفاء "الذي خلقني فهو يهدين....وإذا مرضت فهو يشفين"
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (الذي خلقني فهو يهدين (78) كرر "هو" في: " يهدين، ويطعمنى، ويسقين، ويشفين " ولم يكرره في: مرضت، ويميتني"؟ . جوابه: من وجهين: أحدهما سلوك الأدب في إضافته المحبوب والنعمة إلى الله تعالى وسكوته عن المكروه من المرض والموت وإضافته إلى نفسه. والثاني: أن الإطعام والسقي والشفاء قد يضاف إلى الإنسان، فيقال: فلان يطعم فلانا ويسقيه، فأراد أن الله هو الفعال لذلك، وأكد الحصر بقوله: هو.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله تعالى:{اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيم (6)صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّين (7) }[الفاتحة6-7]. عبر عن المؤمنين بجملة:{ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ }التي جاءت صلة موصولها جملة فعلية، ولم يقل: (صراط المنعم عليهم)؛ لتكون متناسبة مع قوله:{ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ } ،وقوله:{ الضَّالِّين}؛ وإنما جاءت الآية على ما جاءت عليه لأن من شأن التعبير بالاسم الموصول أن يكون معهوداً نصب العين للسامع والقارئ ،وههنا دل التعبير عن المؤمنين بالاسم الموصول على علو شأنهم وتلألئهم في ظلمات البشر،كأنهم معهودون نصب العين لكل سامع. كما أسند الفعل الواقع في صلة الموصول، وهو (أنعم) إلى ضمير رب العزة والجلال، ولذلك فائدة دقيقة هي: أن المتأمل في النظم القرآني العظيم يجد أن الله سبحانه وتعالى يفصح عن فاعل أفعال الرحمة والجود والإحسان، فيبينها للمعلوم، ولا يبينها للمجهول، بخلاف أفعال العقوبة والجزاء، فيحذف فاعلها، ويبني الفعل معها للمجهول، وفي الآية التي بين أيدينا أسند الفعل (أنعم) إلى ضمير المخاطب العائد إلى الله سبحانه وتعالى، وعدل عنه في الغضب والضلال، ولهذه الآية نظائر كثيرة، تأمل قول الله سبحانه وتعالى على لسان إبراهيم – عليه السلام-: {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِين(78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِين (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِين (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِين (81)} [الشعراء78-81] ،حيث أسند إبراهيم –عليه السلام- الخلق والهداية والإطعام والإسقاء وغفران الخطايا إلى الله تعالى، أما المرض فأسنده إلى نفسه، ولم ينسبه إلى الله تعالى، فقال: { مَرِضْتُ }، ولم يقل: (أمرضني) . وتأمل قوله تعالى حكاية عن الجن: {وَأَنَّا لاَ نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا}[الجن:10]، حيث نسبوا إرادة الرشد إلى الله سبحانه وتعالى، وبنوا الفعل مع إرادة الشر إلى المجهول،فقالوا : { أَشَرٌّ أُرِيدَ} . بل تأمل قول الها تعالى:{فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ }[الأعراف:30] ، وقوله – عز وجل-: { فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ }[النحل:36] ، فالهداية نسبها إلى المولى جل جلاله، والضلالة جعلها حاقة عليهم. ويمكن أن يكون سبب الاختلاف في السياق أنه تعالى هو وحده المتفرد بالإنعام ، كما قال:{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُون}[النحل:53]، وإن نسبت نعمة إلى غيره فهي نسبة مجازية ؛ بكونه طريقاً ومجرًى للنعمة ، وأما الغضب على أعدائه فلا يختصّ به تعالى؛ بل ملائكته وأنبياؤه ورسله وأولياؤه يغضبون لغضبه. وتأمل التعبير الخلاب بـ{ أَنْعَمْتَ }[النمل:19] حيث عبّر عن هدايتهم بالإنعام؛ لأن للنعمة لذة تميل النفس إليها، وعبر بالفعل الماضي ؛ لأن من شأن المنعم الكريم أن لا يسترد ما ينعم به ، فكأنه أراد أنهم ملكوا تلك النعمة وحازوها ، ولا سبيل إلى نزعها منهم. والله أعلم.
صالح العايد
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الشعراء آية 78
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ. وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ. وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ. وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ) . زاد " هو " عقِبَ الذي في الِإطعام والسقي، لأنهما ممَّا يصدران من الإِنسان عادةً، فيُقال: زيدٌ يُطعِم ويسقي، فذكر " هو " تأكيداً إعلاماً بأن ذلك منه تعالى، لا من غيره، بخلاف الخلْقِ، والموت، والحياة، لا تصدر من غير الله. . ويجوز في " الذي خلقني " النصبُ، نعتاً لربِّ العالمين، أو بدلًا، أو عطف بيانٍ، أو بإِضمار أعني. . والرفعُ خبراً لضمير " الذي " أو مبتدأ خبرُه الجملةُ بعده، ودخلتْ عليه الفاء على مذهب الأخفش، من جواز دخولها على خبر المبتدأ نحو: زيدٌ فاضربه، وقيل: دخلت عليه لما تضمَّنه المبتدأ من معنى الشرط لكونه موصولَاَ، ورُدَّ بأن الموصول هنا معيَّنٌ لا عامٌّ. وقوله (وَإِذَا مَرِضْتُ) ولم يقل: أمرضني، كما قال قبله: " خلقني، ويهدين " لأنه كان في معرِض الثناء على الله تعالى، وتعدادِ نعمه، فأضاف ذَيْنِكَ إليه تعالى، ثم أضاف المرض إلى نفسه تأدباً مع الله تعالى، كما في قول الخضر " فأردتُ أن أعيبها " وإِنما أضاف الموت إلى الله تعالى في قوله " والَّذي يميتُني " لكونه سبباً لِلِقائِه الذي هو من أعظم النِّعم.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
موضوعات القرآن
قال الله ﷻ : -【 الذي خَلقَني فهو يَهدين 】 -【 والذي هو يُطعِمُني ويَسقين 】 -【 وإذا مَرِضت فهو يَشفين 】 ( هل علمت ممن تَطلب حاجتك ؟ ) 【 اللَّهُمَّ أَعْطَيْتَنا خَيْرَ ما فِي خَزَائِنِكَ ، وَهُوَ الإِيمَانُ بِكَ قَبْلَ السُّؤَالِ ، فَلاَ تَمْنَعْنا أَوْسَعَ ما فِي خَزَائِنِكَ 】.
أحمد عيسى المعصراوى