عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ﴾، يقول: يُذكَر بخير١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخِرِين﴾، قال: جعلنا لسان صدقٍ للأنبياء كلهم١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق الثوري- في قول الله: ﴿وآتَيْناهُ أجْرَهُ فِي الدُّنْيا﴾ [العنكبوت:٢٧]، قال: ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخِرِين﴾، قال: الثناء الصالح١
٤
عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخِرِين﴾، قال: السلام، والثناء الحسن١
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخِرِين﴾، قال: هو السلام، كما قال: ﴿سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي العالَمِينَ﴾ [الصافات:٧٩]١
٦
عن الحسن البصري، ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخِرِين﴾، قال: الثناء الحسن١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخِرِين﴾، قال: أبقى اللهُ عليه الثناءَ الحسنَ في الآخرين١
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخِرِين﴾، قال: الثناء الحَسَن١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ﴾ يقول: ألقينا على نوحٍ بعد موته ثناء حسنًا، يُقال له مِن بعده في الآخرين خيرٌ، فذلك قوله عز وجل: ﴿سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي العالَمِينَ﴾١
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ﴾ ألقينا عليه في الآخرين الثناءَ الحسن١٢