سورة الرحمن | الآية ٧٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

وقفات مع سور وآيات
هنا ملمح جميل: تأمل كيف أضيفت كلمة (ذِي) إلى الذكر، والذكر هو القرآن، وكلمة (ذي) لا تضاف إلا إلى الأشياء الرفيعة التي يقصد التنويه بشأنها، أما قرأت قوله تعالى: (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ)؟ (الرحمن: ٧٨)، وقوله: (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ)؟ (الكهف: ٥٨)، ولا نجد وربك الغفور صاحب الرحمة؛ لأن الكلام عن الله.
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
{تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام} الصحيح أن الجلال هو التعظيم ، والإكرام هو الحب . [ابن القيم]
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
ابتدأت السورة باسم الله (الرحمن) واختتمت ( ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) سبحانه له الحمد والشكر على نعمه ومننه
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
يوم القيامة لا يبقي اسم أحد إلا اسم الله تعالي , به تدور الألسن , ولا يكون لأحد عند أحد حاجة ولا من أحد خوف , فإن تذاكروا تذاكروا باسم الله وحده .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
أتم النعيم وأكمل اللذات ذكر الله تعالي .
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم مسألة: إذا كان المراد بالبسملة الاستعانة به تعالى، فما فائدة إقحام الاسم بين الباء وبين لفظة الجلالة مع أن الاستعانة به لا بنفس الاسم (1) ؟ جوابه: أن القصد به التعظيم والإجلال لذاته تعالى، ومنه: (سبح اسم ربك الأعلى ) و (تبارك اسم ربك) . لم اختصت البسملة بهذه الأسماء الثلاثة؟ أما الأول: فلأنه اسم المعبود المستحق للعبادة دون غيره، والموجد لعباده. والثاني والثالث: تنبيه على المقتضى لسؤال الاستعانة به، وهو سعة رحمته لعباده. ________ (1) معنى الحال: لماذا قيل: باسم الله، ولم يقل بالله وهو أصل التعبير لأن الاستعانة بالله لا بالاسم.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة