سورة الرحمن | الآية ٧٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

تفسير

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ذِي الجَلالِ والإكْرامِ﴾ يقول: ذو العظمة والكبرياء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧٨.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الجَلالِ﴾ يعني بالجلال: العظيم، ﴿والإكْرامِ﴾ يعني: الكريم؛ فلا أكرم منه، يمدح الرّبُّ نفسه -تبارك وتعالى-١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠٥.

آثار متعلقة بالآية

٧ أقوال
١
عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ قال: «ألِظّوا بـ: يا ذا الجلال والإكرام»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٦‏/‏١٢٧ (٣٨٣٤)، من طريق محمد بن حاتم المكتب، عن أبي بدر شجاع بن الوليد، عن الرحيل بن معاوية، عن الرّقاشي، عن أنس بن مالك به. وأخرجه أيضًا ٦‏/‏١٢٩ (٣٨٣٥)، والبزار ١٣‏/‏١٨٠ (٦٦٢٥)، من طريق المؤمل، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس به. قال الترمذي: «هذا حديث غريب، وقد رُوي هذا الحديث عن أنس مِن غير هذا الوجه». وقال في الموضع الثاني: «هذا حديث غريب، وليس بمحفوظ، وإنما يُروى هذا عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن البصري، عن النبي ﷺ، وهذا أصح. والمؤمل غلط فيه، فقال: عن حميد، عن أنس، ولا يُتابع فيه». وأورده الدارقطني في العلل ١٢‏/‏٢٦ (٢٣٦٥). وقال ابن حجر في الكافي الشاف ص١٦٢ (٧٧): «يزيد ضعيف».
٢
عن عبد الله بن عمر، عن النبيِّ ﷺ، قال: «ألِظّوا بـ: يا ذا الجلال والإكرام»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٣‏/‏٣٩٦-، من طريق المعافى بن عمران، عن ابن عياش، عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر به. قال ابن حجر في الكافي الشاف ص١٦٢: «إسناده ضعيف».
٣
عن ربيعة بن عامر، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ألِظّوا بـ: يا ذا الجلال والإكرام»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٩‏/‏١٣٨ (١٧٥٩٦)، والحاكم ١‏/‏٦٧٦ (١٨٣٦)، من طريق عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن حسان، عن ربيعة بن عامر به. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال ابن عساكر في تاريخه ١٨‏/‏٦٧: «قال ابن منده: هذا حديث غريب، لم نكتبه إلا من هذا الوجه». وأورده الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٤٩ (١٥٣٦).
٤
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «ألِظّوا بـ: يا ذا الجلال والإكرام؛ فإنهما اسمان من أسماء الله العِظام»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥
عن معاذ بن جبل، قال: سمع النبيُّ ﷺ رجلًا يقول: يا ذا الجلال والإكرام. قال: «قد استُجيب لك؛ فَسَل»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٦‏/‏٣٤٧-٣٤٨ (٢٢٠١٧)، ٣٦‏/‏٣٧٩ (٢٢٠٥٦)، والترمذي ٦‏/‏١٣١-١٣٢ (٣٨٣٧-٣٨٣٨)، من طريق سعيد الجريري، عن أبي الورد بن ثمامة، عن اللجلاج، عن معاذ بن جبل به. قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وأورده ابن أبي حاتم في علل الحديث ٥‏/‏٣٨٢ (٢٠٦٣). وقال الألباني في الضعيفة ٧‏/‏٤٢٥ (٣٤١٦)، ١٠‏/‏٢٤ (٤٥٢٠): «ضعيف».
٦
عن ثوبان، قال: كان رسول الله ﷺ إذا انصرف من صلاته استغفر الله ثلاثًا، ثم قال: «اللهم، أنت السلام، ومنك السلام، تباركتَ يا ذا الجلال والإكرام»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٤١٤ (٥٩١).
٧
عن أنس بن مالك، قال: كنتُ مع رسول الله ﷺ جالسًا في الحلقة، ورجل قائم يصلي، فلمّا ركع وسجد تشهَّد ودعا، فقال في دعائه: اللهم، إني أسألك بأنّ لك الحمد، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، المنّان بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حيّ يا قيّوم، إني أسألك. فقال النبيُّ ﷺ: «لقد دعا اللهَ باسمه العظيم؛ الذي إذا دُعِي به أجاب، وإذا سُئِل به أعطى»١