سورة الأعراف | الآية ٧٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

تفسير

٢٣ قولًا
١
قال عبد الله بن عباس، وغيره: فتح الله عليهم بابًا من جهنم، فأرسل عليهم حرًّا شديدًّا، فأخذ بأنفاسهم، ولم ينفعهم ظِلٌّ ولا ماء، فكانوا يدخلون الأسراب لِيَتَبَرَّدوا فيها، فإذا دخلوها وجدوها أشد حرًّا مِن الظاهر، فخرجوا هَرَبًا إلى البَرِّيَّة، فبعث الله سحابة فيها ريحٌ طَيِّبة، فأظلَّتْهُم، أو هي الظُّلَّة، فوجدوا لها بردًا ونسيمًا، فنادى بعضهم بعضًا، حتى اجتمعوا تحت السحابة -رجالهم ونساؤهم وصبيانهم- ألهبها الله عليهم نارًا، ورجفت بهم الأرض، فاحترقوا كما يحترق الجراد المقلي، وصاروا رمادًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٦٤، وتفسير البغوي ٣‏/‏٢٥٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٣/٦١٧): «ويحتمل أنّ فرقة من قوم شعيب أُهْلِكَت بالرجفة، وفرقة بالظلة، ويحتمل أن الظلة والرجفة كانتا في حينٍ واحد».
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿الرجفة﴾، قال: الصَّيْحَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٣.
٣
قال محمد بن السائب الكلبي: الزَّلْزَلة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٦٢، وتفسير البغوي ٣‏/‏٢٥٨.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأخذتهم الرجفة﴾، يعني: العذاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٠.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: بلغني -والله أعلم-: أنّ الله سلَّط عليهم الحر، حتى إذا أنضجهم أنشأ لهم الظُّلَّة كالسحابة السوداء، فلمّا رأوها ابتدروها يستغيثون ببردها مِمّا هم فيه، حتى إذا دخلوا تحتها أطبقت، فهلكوا جميعًا، ونجّى الله عز وجل شعيبًا والذين آمنوا معه برحمته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٢٤، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٢٤.
٦
قال أبو العالية الرِّياحِيُّ: ديارهم: منازلهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٦٣.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأصبحوا﴾ من صيحة جبريل عليه السلام ﴿في دارهم﴾ يعني: قريتهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٠.
٨
قال محمد بن مروان: كل شيء في القرآن ﴿دارهم﴾ فهو: مدينتهم، وكل شيء ﴿ديارهم﴾ فهو: عساكرهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٦٣.
٩
في حديث عمرو بن خارجة، المرفوع: «... فلما أصبحوا اليوم الرابع أتَتْهم صيحةٌ من السماء، فيها صوتُ كُلِّ صاعقةٍ، وصوتُ كلِّ شيء له صوتٌ في الأرض، فتقطَّعت قلوبُهم في صدورِهم، فأصبحوا في ديارهم جاثمين»١
التخريج
  1. ١تقدم بتمامه مع تخريجه في أول قصة الآيات.
١٠
عن عبد الله بن أبي الهُذَيْل -من طريق أبي سنان- قال: لَمّا عُقِرتِ الناقة صعِد بِكْرُها فوق جبلٍ، فرَغا، فما سَمِعه شيءٌ إلا همَد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥١٥، ٦‏/‏٢٠٥٠.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾، قال: الصَّيحة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٨٣، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٠٢، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥١٦.
١٢
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر، عمَّن سَمِعه- قال: لَمّا عقَرت ثمودُ الناقةَ ذهب فصيلُها حتى صَعِد تلًّا، فقال: ياربِّ، أين أُمِّي؟ ثم رَغا رَغْوَةً، فنزَلتِ الصيحةُ، فأخَذَتْهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٣١، وابن جرير ١٠‏/‏٢٩٥. وعلّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٠٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٣
قال الحسن البصري: ﴿فأخذتهم الرجفة﴾: تحرَّكت بهم الأرض١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏١٣١-.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق خليد-: أنّ ثمود لَمّا عقروا الناقة تغامزوا، وقالوا: عليكم الفصيلَ. فصَعِد الفصيلُ القارَةَ -جبلًا-، حتى إذا كان يومًا استقبَل القبلة، وقال: يا ربِّ، أُمِّي، يا ربِّ، أُمِّي، يا ربِّ، أُمِّي. فأُرْسِلت عليهم الصيحة عند ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥١٤، ٦‏/‏٢٠٤٩-٢٠٥٠. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥١٩.
١٥
قال قتادة بن دعامة: وذكر لنا أن صالحًا حين أخبرهم أن العذاب آتيهم، لبسوا الأنْطاع، والأكسية، وأطلُّوا، وقال لهم: آية ذلك أن تصفرَّ وجوهكم في اليوم الأول، وتحمرَّ في الثاني، وتسوَدَّ في اليوم الثالث١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥١٩.
١٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿فأخذتهم الرجفة﴾، وهي الصيحة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٠٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٣٠٢-٣٠٣) في معنى الرجفة غير قول السدي.
١٧
عن عطاء الخراساني -من طريق عثمان بن عطاء- قال: لَمّا قتل قومُ صالح الناقة قال لهم صالحٌ: إنّ العذاب آتيكم. قالوا له: وما علامةُ ذلك؟ قال: أن تُصْبِحَ وجوهُكم أوَّل يوم محمرةً، وفي اليوم الثاني مصفرةً، وفي اليوم الثالث مسودةً. فلمّا أصبحوا أوَّل يومٍ احمرَّت وجوهُهم، فلما كان اليوم الثاني اصفرَّتْ وجوهُهم، فلما كان اليوم الثالثُ أصبحت وجوههم مسودَّة، فأيْقَنوا بالعذاب، فَتَحنَّطوا، وتكفَّنوا، وأقاموا في بيوتهم، فصاح بهم جبريلُ صيحةً، فذهبت أرواحُهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٠٦-٢٨٠٧.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأخذتهم الرجفة﴾، يعني: فأصابهم العذاب بُكْرَةً يوم السبت من صيحة جبريل عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧.
١٩
عن عبد العزيز بن رُفيع، حدثني رجلٌ أن صالحًا قال لهم: إن آية العذاب أن تُصبح وجوهكم غدًا صُفرًا، واليوم الثاني حُمرًا أو خُضرًا، واليوم الثالث سُودًا، ثم يُصَبِّحُكم العذاب. قال: فتحنَّطوا، واستعدُّوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب «العقوبات» - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا (٤‏/‏٤٥٩) رقم (١٣٤)، وإسحاق البستي في تفسيره، ص٥٣٩.
٢٠
عن قتادة بن دعامة، ﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾، قال: ميِّتين١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٣٠٣) في قوله: ﴿جاثمين﴾ غير قول ابن زيد. وبَيَّن ابنُ عطية (٣/٦٠٥-٦٠٦) أنّ الجاثم هو: «اللاطئ بالأرض على صدره، مع قبض ساقيه، كما يرقد الأرنب والطير، فإنّ جثومها على وجهها». ثم ذكر قولًا آخر، فقال: «وقال بعض المفسرين: معناه: حممًا محترقين، كالرماد الجاثم».
٢١
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- في قوله: ﴿فأصبحوا في دارهم﴾، يعني: العسكر كلَّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥١٦، ٩‏/‏٣٠٥٩.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾، يعني: في منازلهم خامدين أمواتًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧.
٢٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾، قال: مَيِّتين١