سورة الكهف | الآية ٧٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

تفسير

١٦ قولًا
١
عن سفيان بن حسين -من طريق ابن محصن- ﴿وكان وراءهم﴾، قال: أمامهم١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ٢‏/‏٧٦٠.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وكان وراءهم﴾، أي: أمامهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٩.
٣
عن عبد الله بن عباس، ومجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس، قالوا: ﴿ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ﴾ بقتل ابن آدم أخاه، ﴿والبَحْرِ﴾ بالملِك الجائر الذي كان يأخذ كل سفينة غصبًا، واسمه: الجَلَندا، رجل مِن الأَزْد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبى ٧/ ٣٠٤، وتفسير البغوي ٦/ ٢٧٤ بنحوه.
٤
عن سعيد بن جبير -من طريق يعلى بن مسلم، وعمرو بن دينار- قال: إنّا لَعند عبد الله بن عباس في بيته... ﴿وكان وراءهم ملك﴾... يزعمون أنه هُدَدُ بن بُدَدَ١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (٤٧٢٦)، ومسلم (٢٣٨٠‏/‏١٧١، ١٧٢)، والترمذي (٣١٤٩)، والنسائي في الكبرى (١١٣٠٧)، وابن جرير ١٥‏/‏٣٢٦-٣٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، من طريق آخر.
٥
عن شعيب الجبائي -من طريق وهب بن سليمان-: أنّ اسم الرجل الذي كان يأخذ كل سفينة غصبًا: هُدَدُ بن بُدَدَ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٥٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٥/٣٥٦) غير قول شعيب الجبائي.
٦
قال مقاتل بن سليمان: اسم الملك: مبدلة بن جَلَندِي الأزدي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٧-٥٩٨.
٧
قال محمد بن إسحاق: اسمه: متوله بن جَلَندِي الأزدي١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٨٧، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٩٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٦٤٨) ما جاء في قول ابن إسحاق، وما جاء في قول سعيد بن جبير، وشعيب الجبائي قبله، ثم انتقد ذلك بقوله: «وهذا كله غير ثابت».
٨
قال قتادة بن دعامة: ولَعَمْرِي، لو عمَّ السُّفُنَ ما انفَلَتَتْ، ولكن كان يأخذ خِيار السفن١. (٩/ ٦١٥)
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١/ ١٩٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا﴾: فإذا خلفوه أصلحوها بزفت، فاستمتعوا بها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٥٦.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يأخذ كُل سَفينةٍ﴾ صالحة صحيحة سوية ﴿غَصبًا﴾، كقوله سبحانه: ﴿فلما آتاهما صالحًا﴾ [الأعراف:١٩٠]، يعني: سويًّا، يعني: غصبًا مِن أهلها، يقول: فعلت ذلك لئلا ينتزعها مِن أهلها ظلمًا، وهم لا يضرُّهم خَرْقُها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٧-٥٩٨.
١١
عن عكرمة، قال: قلت لابن عباس: في قوله تعالى: ﴿أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر﴾، كانوا مساكين والسفينةُ تُساوي ألف دينار؟ قال: إنّ المسكينَ مسكينٌ وإن كان معه ألف دينار١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٨٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٥/٦٤٥) على قول ابن عباس، فقال: «وهذا كما تقول لرجل غني إذا وقع في وهدة وخطب: مسكين».
١٢
قال كعب الأحبار: كانت لعشرة إخوة خمسة زَمْنى١، وخمسة يعملون في البحر٢
التخريج
  1. ١أي: مصابون بمرض مُزمِن، أي: مرض يدوم زمانًا طويلًا، والقوم زَمْنى. المصباح المنير (زمن).
  2. ٢تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٨٦، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٩٤.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فأردت أن أعيبها﴾، قال: أخَرَقَها١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٩ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٥‏/‏٣٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الخضِر لموسى عليهما السلام: ﴿فأردتُ أن أعيبها﴾، يعني: أن أخرقها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٧-٥٩٨.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وكان وراءهم ملك﴾، قال: أمامهم، ألا ترى أنه يقول: ﴿من ورائهم جهنم﴾ [الجاثية:١٠]، وهي بين أيديهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٧، وابن جرير ١٥‏/‏٣٥٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٥/٣٥٥) غير قول قتادة، ووجّهه بقوله: «وإنما قيل لما بين يديك: هو ورائي. لأنك من ورائه، فأنت ملاقيه كما هو ملاقيك، فصار -إذ كان ملاقيك- كأنه من ورائك وأنت أمامه». وذكر ابنُ جرير عن بعض أهل اللغة أن لفظ «وراء» من الأضداد، وانتقده بقوله: «وقد أغفل وجه الصواب في ذلك». وقال ابنُ عطية (٥/٦٤٧): «وقوله: ﴿وراءَهُمْ﴾ هو عندي على بابه؛ وذلك أن هذه الألفاظ إنما تجيء مراعًى بها الزمن، وذلك أن الحادث المقدم الوجود هو الأمام، وبين اليد: لما يأتي بعده في الزمن، والذي يأتي بعد: هو الوراء وهو ما خلف، وذلك بخلاف ما يظهر ببادي الرأي، وتأمل هذه الألفاظ في مواضعها حيث وردت تجدها تطرد، فهذه الآية معناها: أن هؤلاء وعملهم وسعيهم يأتي بعده في الزمن غصب هذا الملك. ومن قرأ: (أمامَهُمْ) أراد في المكان، أي: أنهم كانوا يسيرون إلى بلده». ثم انتقد (٥/٦٤٨) قول قتادة، فقال: «وهذا القول غير مستقيم. وهذه هي العجمة التي كان الحسن بن أبي الحسن يضج منها. قاله الزجاج». وانتقد ابنُ القيم (٢/١٦٤) كذلك تفسير قتادة، فقال: «وهذا المذهب ضعيفٌ، ووراء لا يكون أمامًا وراء، إلا بالنسبة إلى شيئين، فيكون أمام الشيء وراء لغيره، ووراء الشيء أمامًا لغيره، فهذا الذي يعقل فيها». ثم وجّه (٢/١٦٥) قراءة من قرأ: (وكانَ أمامَهُم مَّلِكٌ)، فقال: «وأما قوله: ﴿وكان وراءهم ملك﴾ فإن صحت قراءة (وكانَ أمامَهُم مَّلِكٌ) فلها معنًى لا يناقض القراءة العامة، وهو أن الملك كان خلف ظهورهم وكان مرجعهم عليه، فهو وراءهم في ذهابهم، وأمامهم في مرجعهم، فالقراءتان بالاعتبارين».
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان وراءهم ملك﴾، يعني: أمامهم. كقوله سبحانه: ﴿ويذرونَ وراءهم يومًا ثقيلًا﴾ [الإنسان:٢٧]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٧-٥٩٨.

قراءات

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس: أنّ النبي ﷺ كان يقرأ: (وكانَ أمامَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صالِحَةٍ غَصْبًا)١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى ١٠‏/‏١٦٠، والحاكم ٢‏/‏٢٦٦ (٢٩٥٩)، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٧٩ (١٢٩٢١). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «فيه هارون بن حاتم واه».(وكانَ أمامَهُم مَّلِكٌ) قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، وقتادة. انظر: البحر المحيط ٦‏/‏١٤٥. و(كُلَّ سَفِينَةٍ صالِحَةٍ) قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي، وابن مسعود، وعثمان رضي الله عنهم، كما تروى عن غيرهم، وقراءة العشرة: ﴿كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾. انظر: البحر المحيط ٦‏/‏١٤٥.
٢
عن أبي الزاهرية، قال: كتب عثمان بن عفان: (وكانَ ورَآءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صالِحَةٍ غَصْبًا)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
٣
عن أُبي بن كعب، أنّه قرأ: (يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صالِحَةٍ غَصْبًا)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
٤
عن قتادة بن دعامة: وفي حرف عبد الله بن مسعود: (وكانَ ورَآءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صالِحَةٍ غَصْبًا)١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٧، وابن جرير ١٥‏/‏٣٥٦.
٥
قال سعيد بن جبير: ﴿وكانَ ورَآءَهُم مَّلِكٌ﴾، قرأها عبد الله بن عباس: (وكانَ أمامَهُم مَّلِكٌ)١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (٤٧٢٦)، ومسلم (٢٣٨٠‏/‏١٧١، ١٧٢)، والترمذي (٣١٤٩)، والنسائي في الكبرى (١١٣٠٧)، وابن جرير ١٥‏/‏٣٢٦، ٣٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، من طريق آخر.
٦
عن قتادة بن دعامة، قال: كانت تقرأ في الحرف الأول: (كُلَّ سَفِينَةٍ صالِحَةٍ غَصْبًا). قال: وكان لا يأخذ إلا خِيار السفن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾، قال: في بعض القراءة: (وكانَ أمامَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صالِحَةٍ غَصْبًا)١