عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قالوا: ﴿يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم﴾ يعنون بالحظ: الجَدَّ، يقول: أُوتِي نصيبًا من الدنيا، ﴿وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون﴾. فقال الذين تَمَنَّوا مثل ما أوتي قارون حين خَسَف الله به وبداره: ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿لذو حظ عظيم﴾، قال: مَن له الجنة١
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إنه لذو حظ عظيم﴾، قال: ذو جَدٍّ١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنه لذو حظ عظيم﴾، يقول: إنّه لذو نصيب وافر في الدنيا١
٥
قال سعيد: سمعت سفيان يقول: ﴿لذو حظ عظيم﴾، قال: جَدّ عظيم١
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿إنه لذو حظ عظيم﴾ لَذو نصيب عظيم١
٧
في حديث الربيع بن صبيح، عن الحسن البصري: أنّ قارون خرج في زينته، فكانت ثيابُه وسروجه الأرجوان والحمرة١
٨
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق طلحة- في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: في ثوبين أحمرين١
٩
عن قتادة بن دعامة -من طُرُق- في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: في حَشَمه. وذُكِر لنا: أنّهم خرجوا على أربعة الآف دابة، عليهم ثياب حُمر، منها ألف بغلة بيضاء، وعلى دوابهم قطائف الأرجوان١
١٠
عن أبي الزبير، قال: خرج قارونُ على قومه في ثوبين أحمرين بغير عصفر كالقرمز١
١١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: خرج في جوار بيض، على سروج مِن ذهب، على قطف أرجوان، وهُنَّ على بغال، عليهن ثياب حمر، وحُلِيُّ ذَهَب١
١٢
عن عبدة بن أبي لبابة -من طريق محمد بن مسلم الطائفي- قال: أولُ مَن صبغ بالسواد قارون١
١٣
عن إسماعيل بن حكيم، قال: دخلنا على مالك بن دينار عَشِيَّةً، وإذا هو في ذِكر قارون، قال: وإذا رجل مِن جيرانه عليه ثياب معصفرة. قال: فقال مالك: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: في ثياب مثل ثياب هذا١
١٤
عن عطاء الخراساني -من طريق ابن جابر - في قول الله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: خرج عليهم في أربعة آلاف، على البغال الشهب، في الرحايل البزيون١
١٥
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: خرج في سبعين ألفًا، عليهم المُعَصْفَرات، وكان ذلك أولَ يوم في الأرض رُئِيَت المعصفراتُ فيها١
١٦
تفسير محمد بن السائب الكلبي، قوله: ﴿في زينته﴾: أنه خرج وعليه ثياب حمر مصبوغة بالأرجوان، على بغلة بيضاء، ومعه أربعمائة جارية، عليهن ثياب حمر، على بِغال بيض١
١٧
عن محمد بن الوليد بن عامر الزُّبيدي -من طريق الجراح بن مليح البهرائي- في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: كان عليه ثياب حُمر، وخُفّان أبيضان١
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فخرج﴾ قارونُ ﴿على قومه في زينته﴾ قومه بني إسرائيل، الزينة يعني: الشارة الحسنة. خرج على بغله شهباء، عليها سُرُج من ذهب، عليه الأرجوان، ومعه [أربعة]١ آلاف فارس على الخيل، عليهم وعلى دوابهم الأرجوان، ومعه ثلاثمائة جارية بيض، عليهن الحلي والثياب الحمر، على البغال الشُّهب٢
١٩
عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: خرج على بغلة شهباء عليها الأرجوان، ومعه ثلاثمائة جارية، على بِغال شهب، عليهِنَّ ثِياب حُمْر١
٢٠
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿فخرج على قومه﴾، يعني: قارون١٢
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: ﴿قال الذين يريدون الحياة الدنيا﴾ قال: أناسٌ مِن أهل التوحيد قالوا: ﴿يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون﴾١
٢٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: فلمّا رآه قومُه في زينته قالوا: ﴿يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون﴾١
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال الذين يريدون الحياة الدنيا﴾ وهم أهل التوحيد: ﴿ياليت لنا مثل ما أوتي﴾ يعني: مثل ما أُعطِي ﴿قارون﴾ مِن الأموال١
٢٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال الذين يريدون الحياة الدنيا﴾ المشركون، لا يُقِرُّون بالآخرة: ﴿يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون﴾١
٢٥
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق نصر- ﴿إنه لذو حظ عظيم﴾: يعني: درجة عظيمة١
٢٦
عن أوس بن أوس الثقفي، عن النبي ﷺ، ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: «في أربعة آلاف -يعني: بَغْل-، عليه البُزْيُون١»٢
٢٧
عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: في القِرْمِزِ١٢
٢٨
عن إبراهيم النخعي -من طريق سماك- في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: في ثياب حُمْرٍ١
٢٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: خرج على براذين بيض، عليها سُرُوج مِن أرجوان، وعليها ثياب مُعَصْفَرَة١
٣٠
قال عثمان بن الأسود: سمعت مجاهدًا يقول في قول الله -جلَّ ذِكْرُه-: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: أمر قارون بسبعين ألف برذون أبيض، وجعل عليها سُروجًا من أرجوان، ولبس هو وأصحابه المُعَصْفَرات، فخُسِفَت به وبداره الأرض على تلك الحال١
٣١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: شارَته١
٣٢
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: في ثياب صُفْر وحُمْر١
٣٣
تفسير عمرو، عن الحسن البصري: أنّه خرج في صنوف ماله؛ مِن دُرِّه، وذهبه، وفضته١