سورة آل عمران | الآية ٧٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

وقفات مع سور وآيات
تعليم الكتاب وتدارسه طريق لتحقيق الربانية {ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
التدارس لكتاب الله هو سبيل الربانية {ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
[كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون] أمر رباني بالربانية ، فالربانية ثمرة العلم بالقرآن فإن حرمت الثمرة ؛ فمن اي أهل أنت ؟
مرفت بدر الدين
وقفات مع سور وآيات
( ما كان لبشر أن يؤتيه ﷲ الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون ﷲ) ما أقبح مخالفة سلوك الداعية لمعتقده ومبادئه
علي بن احمد الشهري
وقفات مع سور وآيات
{ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون} القرآن يربي أهله ويرتقي بهم في سلم الربانية
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
( كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون) تعلمون=تدرسون لم يشغلهم تعليمهم الناس عن تعلمهم لأنفسهم
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
هل تعلم ماذا يريد النبي من أمته (كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون) أي يجمعوا بين العلم والعمل.
حسن بن محمد الشرمي
وقفات مع سور وآيات
(ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون) تدرسون : أي تتلون قدم تعليم القرآن على تلاوته ؛ فمن بذله لغيره بورك في تلاوته
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(ربانيون بما كنتم تعلمون الكتاب) الرباني : هو من يعلم الناس الكتاب ويجتنبهم عند (السباب)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
دلَّت الآيةُ على أنَّ العلم والتعليم والدراسة توجب كون الإنسان ربانيًّا؛ فمنِ اشتغل بذلك لا لهذا المقصد ضاع سعيه، وخاب عمله.
الرازي
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن آية 79 سورة آل عمران
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
وقفة مع آية (وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ) الرباني الذي لا تغيره محنة ولا تضره نعمة، فهو على حالة واحدة مع اختلاف الطوارق
صورة توضيحية
القشيري
وقفات مع سور وآيات
"ولكن كونوا ربانيين" الرباني: الجامعُ إلى العلم والفقه، البصر بالسياسة والتدبير والقيام بأمور الرعية، وما يصلحهم في دنياهم ودينهم.
سماء التأمل#
وقفات مع سور وآيات
(ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب) الكتاب : القرآن ؛ وعليه: (فكل تربية لا بد أن ترتبط بالكتاب)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿ كونوا رَبّانِيّينَ بِما كُنتُم تُعَلِّمونَ الكِتابَ وَبِما كُنتُم تَدرُسونَ﴾ الربانيون: هم الذين يتعلمون كتاب الله ويًعلمونه.
عبدالله السكاكر
بلاغة القرآن
آية (٧٩) : (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ) * قال تعالى (وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ) مع أنه كان بمقدوره أن يتمم هذه الآية من جنس الجزء السابق فيقول(ثم يقول للناس كونوا عباداً لي من دون الله ولكن كونوا عباداً لله)، فإن الربّاني هو المنسوب إلى الربّ وما ذاك إلا لمزيد اختصاص المنسوب بالمنسوب إليه ليكون المعنى على أقوى ما يكون أي أن يكونوا مخلصين لله تعالى دون غيره. * (أَنْ يُؤْتِيَهُ) تدل على أن الإيتاء هو المنحة من المؤتِي، والمِنح والعطايا هي من الله تعالى يؤتيها من يشاء من خلقه بالوحي إليه والإعجازات النبوية لا تخضع للمقياس البشري. * الفرق بين الكتاب والحُكم والنبوة: الكتاب: وهو الوحي من عند الله تعالى على الأنبياء مطلقاً سواء كان مكتوباً أو غير مكتوب، ويُطلق على الأجل (كِتابًا مُؤَجَّلًا) ويُطلق على القانون الثابت (إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا)، وسواء كان المعنى المقصود من الكتاب الإنجيل فالآية ترد على النصارى الذين الّهوا المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام وإن كان يعني الوحي فالآية تبين القانون الذي أوضحه الله تعالى فيه. الحُكم: تشمل الحكمة لأن الحُكم هو أن ينزل الأمر في منزلته الصحيحة ومنها إحكام أقفال الغطاء والمُحكم هو الذي لا يسمح بأي تسرّب، والحكمة وضع الأمر من نصابه الصحيح (وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) أي السُنّة الصحيحة. النبوة: نبي أي نُبئ والنبأ العظيم هو الخبر إذا نزل على واحد من خلق الله تعالى .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (79): * فماذا نفهم من قوله (ولكن كونوا ربانيين)؟ (ورتل القرآن ترتيلاً) قال تعالى (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ (79) آل عمران) لو تأملت في هذه الآية المحكمة السبك لوجدت نفسك تغوص في عجائب فصاحة القرآن الكريم وقوة نظمه. انظر كيف يختار القرآن ألفاظه ليرقى إلى أعظم المعاني التي تعجز عنها ألسنة البشر إذ كان بمقدوره أن يتمم هذه الآية من جنس الجزء السابق فيقول" ثم يقول للناس كونوا عباداً لي من دون الله ولكن كونوا عباداً لله. فماذا نفهم من قوله (ولكن كونوا ربانيين)؟ إن الربّاني هو المنسوب إلى الربّ وما ذاك إلا لمزيد اختصاص المنسوب بالمنسوب إليه ليكون المعنى على أقوى ما يكون أي أن يكونوا مخلصين لله تعالى دون غيره. *فى سورة آل عمران مرة قال (ربانيون) ومرة قال (ربيون) فما الفرق بينهما؟(د.أحمد الكبيسي) مرة قال تعالى (وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79) آل عمران) ومرة قال (وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) آل عمران) ما الفرق بين ربانيون وربيون؟ الغريب أن بعض المفسرين يراهما بمعنى واحد وليس الأمر كذلك. الربانيون نسبة إلى الرب العالم المتأله يعني الذي يختص بذات الله وصفاته والتعلق به وبحبه الذي يسمونه بالمسيحية اللاهوت وفي الإسلام يسمونه العارف بالله، كل من يختص بمعرفة الله عز وجل يسمى رباني، يقال ربيّ لكنها من باب المبالغة بالشيء يضاف الألف والنون. يعني واحد لديه لحية طويلة يقال عنه لحييّ قالوا لا اللحياني، اللحياني عالم من علماء الأمة لو كانت لحيته طويلة وهذا ليس محبباً يقول الحكماء من حمق الرجل طول لحيته، الرسول  يقول يقبض قبضة أما أن تنزل إلى السرة فهذا من الحمق. فبعض الناس لما يعرف بطول لحيته يسمونه اللحياني لكن هناك أناس اللحية طويلة جداً يسموه اللحياني يضاف إليها الألف والنون للمبالغة. الإمام الرقباني عالم من علماء اللغة كانت رقبته غليظة جداً فكانوا يقولون عنه الرقبي لكن لأنها جداً غليظة قالوا الرقباني. الرباني كل مؤمن بالله يتفكر بالله عز وجل يرجو رحمة ربه، يسبح، يخاف ربه، يذكر الله عز وجل يرجو رحمة ربه، هذا ربيّ لكن هناك واحد متخصص العالِم بالله من العلم ما هو مكنون لا يعرفه إلا العارفون بالله وحينئذ أصحاب الفهم الخاص كما كان سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. قال عليّ الناس ثلاثة عالم رباني ومتعلِّم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق. ولما مات عبد الله بن عباس قال محمد بن علي بن الحنفية رضي الله عنه قال اليوم مات ربانيّ هذه الأمة. فكل من هو متخصص بعلم الله ومعرفة الله عز وجل وعشقه في الله وقد رأينا في حياتنا واحد عاشق لله إذا ذُكر الله صُعق هذا رباني للمبالغة أما إذا كنا نحب الله فنحن ربيون. (بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ (79) آل عمران) وفي قراءة بما كنتم تدرّسون. ولهذا تعريف الرباني قيل هو العالم الراسخ في العلم والدين أو العالِم العامل المعلم أو العالي الدرجة في العلم. هذا الرباني، الربيون وهذه كلمة فصيحة لا ينطقها إلا شعب الإمارات حسب علمي. حينئذ الربيون العلماء بالأجناس والسياسة هؤلاء أركان الدولة (رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ) ناس عندهم خبرة بالسياسة والاجتماع والاقتصاد وسياسة الأمة يعني الملأ الأعلى الذي يدير الدولة هؤلاء إذا قاتلوا مع نبيهم أو مع رئيسهم أو مع ملكهم أو مع شيخهم النصر حليفهم لأنهم مستشارون كما استشار النبي  أصحابه في كل شيء (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ (159) آل عمران) حتى لو أدرك أن مشورتهم خطأ كما فعل في أُحد شاورهم فأعطوه رأياً هو خطأ لكنه قال ما دام أنتم متفقون عليه وفعلاً انكسروا كما تعرفون والنبي أشار عليهم مشورة أخرى. إذن الربيون كالعلماء الربانيون من حيث العمق والرسوخ في العلم لكن الربانيون في علوم الآخرة والربيون خبراء علوم الدنيا والسياسة وإدارة المال والشعوب (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) آل عمران) إذن الربيون قريب من الربانيين لكن الربانيون درّبهم شيخ على معرفة الله والربيون علماء درّبهم آباؤهم على أن يكونوا من الهيئة الحاكمة القائدة عسكرياً وسياسياً وحرباً وسلماً هؤلاء هو الربيون.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
آية(79): *ما الفرق بين الكتاب والحُكم والنبوة؟(الشيخ خالد الجندي) قال تعإلى في سورة آل عمران (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79)) يؤتيه تدل على أن الإيتاء هو المنحة التي تُؤتى للمؤتي إليه من المؤتي والذي يسري على آدم يسري على سائر الأنبياء والقرآن الكريم أوضح أن النبي لا بد أن يكون بشراً لأن هذا أمر ضروري لأنه لو لم يكن بشراً لبطُلت القدوة (ما كان لبشر) ولا بد أيضاً من أن يكون من نفس جنس البشر (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليّ) فالفارق ليس في بشريته وإنما بالوحي إليه والمِنح والعطايا هي من الله تعالى يؤتيها من يشاء من خلقه والإعجازات النبوية لا تخضع للمقياس البشري. الكتاب: الله تعالى قد يُرسل كتاباً من عنده على أحد الأنبياء وهو الوحي مطلقاً سواء كان مكتوباً أو غير مكتوب ويُطلق على الأجل (كتاباً مؤجلاً) ويُطلق على القانون الثابت (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا) ويُطلق على الوحي (الكتاب والحُكم) بدأ بالكتاب تعبيراً عن الوحي ويطلق على القرآن (ذلك الكتاب ريب فيه) فالكتاب يقصد منه الوحي بشكل عام وقيل كتاب أحد الأنبياء كما ذهب بعض المفسرين أنه الإنجيل كتاب الله تعالى لعيسى  وقيل أن الكتاب في الآية المقصود به القرآن لأن بعض الصحابة أرادوا أن يعظّموا الرسول  ويسجدوا له وأرادوا المبالغة فقال  "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبد الله ورسوله" فنزلت الآية. وسواء كان المعنى المقصود من الكتاب الانجيل فالآية ترد على النصارى الذين الّهوا المسيح عيسى ابن مريم  وإن كان يعني الوحي فالآية تبين القانون الذي أوضحه الله تعالى فيه. الحُكم: تشمل الحكمة لأن الحُكم هو أن ينزل الأمر في منزلته الصحيحة ومنها إحكام أقفال القارورة وإحكام الغطاء والمُحكم هو الذي لا يسمح بأي تسرّب أي الحكمة ومنه الحُكم. والحكمة وضع الأمر من نصابه الصحيح (ويعلمه الكتاب والحكمة) أي السُنّة الصحيحة. النبوة: نبي أي نُبئ والنبأ العظيم هو الخبر إذا نزل على واحد من خلق الله تعالى. عندما يوحي تعالى على بشر نُبئ يتحول الى نبي فإذا كُلِّف بالتبليغ للناس أصبح رسولاً. الخِضر  كان نبياً ولم يبلّغ الناس فهو ليس برسول. كذلك ذو القرنين ولقمان وغيرهم كُلّفوا بمهام ولم يُكلّفوا بالتبليغ. ولهذا كل رسول نبي وليس كل نبي رسول وعدد الأنبياء المرسلين 25 نبي رسول أما عدد الأنبياء غير المرسلين فغير محدود. من ضمن مهاك الأنبياء نصرة الرسل وتأكيد نبوتهم والتطبيق العملي لما يُكلّف به الرسل.
خالد الجندي
أحكام القرآن
كونوا ربانيين سورة آل عمران أية 79
عبدالواحد المزروع