تفسير
٤٦ قولًاعن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط بن نصر- في قوله: ﴿كونوا ربانيين﴾: أما الربانيون: فالحكماء، الفقهاء١
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿كونوا ربانيين﴾، قال: كونوا فقهاء، علماء١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكن﴾ يقول لهم: ﴿كونوا ربانيين﴾، يعني: مُتَعَبِّدين لله عز وجل١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قال: الربانيون: الذين يَرُبُّون الناس، ولاة هذا الأمر، يَرُبُّونهم: يلونهم. وقرأ: ﴿لولا ينهاهم الربانيون والأحبار﴾ [المائدة: ٦٣]، قال: الربانيون: الولاة، والأحبار: العلماء١٢
عن أبي رَزين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق منصور بن المعتمر- في قوله: ﴿وبما كنتم تدرسون﴾، قال: مذاكرة الفقه، كانوا يتذاكرون الفقه كما نتذاكرُه نحن١
عن مجاهد بن جبر -من طريق حميد الأعرج- ﴿بما كنتم تعلمون﴾: حقيقة ما عَلَّمُوه حتى عَلِمُوا١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: لا يعذر أحد حر، ولا عبد، ولا رجل، ولا امرأة لا يتعلم من القرآن جُهده ما بلغ منه؛ فإن الله يقول: ﴿كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون﴾١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق ميمون الوَرّاق- في قوله: ﴿كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب﴾، قال: حَقٌّ على كل مَن تَعَلَّم القرآن أن يكون فقيهًا١
عن أبي بكر: كان عاصم [بن أبي النَّجود] يقرؤها: ﴿بما كنتم تُعَلِّمُونَ الكتاب﴾ مثقلة برفع التاء وكسر اللام، قال: القرآن، ﴿وبما كنتم تدرسون﴾ قال: الفقه١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بما كنتم تعلمون الكتاب﴾ يعني: التوراة والإنجيل، ﴿وبما كنتم تدرسون﴾ يعني: تقرءون١٢
عن مقاتل بن محمد قال: سمعت وكيعًا يقول في هذه الآية: سمعنا ﴿بما كنتم تعلمون الكتاب﴾، قال: القرآن١
عن طلحة بن مُصَرِّف، وسفيان الثوري، ووكيع [بن الجرّاح]، في قوله: ﴿وبما كنتم تدرسون﴾، قالوا: دِراية الفقه١
عن عمر بن عبد الغفار القُهُندُزِيّ، قال: قال سفيان بن عيينة: مَن قرأها ﴿بما كنتم تعلمون الكتاب﴾، قال: يقول: علِموا وعمِلوا، ثم عَلَّموا١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ربانيين﴾، قال: حُلَماء، علماء، حُكَماء١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿ربانيين﴾، قال: عُلَماء، فقهاء١
عن الربيع بن أنس، وعطية العوفي، نحو ذلك١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿ربانيين﴾، قال: حكماء، فقهاء١
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق معمر، عن منصور بن المعتمر-: علماء، حلماء١
عن أبي رَزين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق سفيان، عن منصور بن المعتمر- ﴿كونوا ربانيين﴾، قال: حُكماء، علماء١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، نحوه١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قوله: ﴿كونوا ربانيين﴾، قال: حلماء، فقهاء١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- قال: ﴿كونوا ربانيين﴾، قال: علماء، فقهاء١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- ﴿ربانيين﴾، قال: حكماء، أتقياء١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- ﴿ولكن كونوا ربانيين﴾، قال: كونوا فقهاء، علماء، حكماء١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- قال: الربّانِيُّون: الفقهاء العلماء، وهم فوق الأحبار١٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون﴾، يقول: كونوا فقهاء، كونوا علماء١
عن عباد بن منصور، قال: سألت الحسن [البصري] عن قوله: ﴿ولكن كونوا ربانيين﴾. يقول: كونوا أهل عبادة، وأهل تقوى لله١
عن الحسن البصري -من طريق عوف بن أبي جميلة- في قوله: ﴿كونوا ربانيين﴾، قال: كونوا فقهاء، علماء١
وعن أبي رزين [مسعود بن مالك الأسدي]، كذلك١
عن يحيى بن عقيل -من طريق أبي حمزة الثُّمالِيّ- في قوله: ﴿الربانيون والأحبار﴾ [المائدة:٦٣]، قال: الفقهاء، العلماء١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولكن كونوا ربانيين﴾، قال: كونوا فقهاء، علماء١
عن عبد الله بن عباس، وعطاء: ﴿ما كانَ لِبَشَرٍ﴾ يعني: محمدًا ﴿أنْ يُؤْتِيَه اللَّه الكِتابَ﴾ أي: القرآن١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الحكم: العِلْم١
عن مجاهد بن جبر -من طريق مالك- قال: الحكم: اللُّبّ١
عن الضحّاك بن مزاحم: ﴿ما كان لبشر﴾ يعني: عيسى عليه السلام، وذلك أنّ نصارى نجران كانوا يقولون: إنّ عيسى أمرهم أن يتخذوه ربًّا، فقال تعالى: ﴿ما كانَ لِبَشَرٍ﴾ يعني: عيسى ﴿أنْ يُؤْتِيَه اللَّه الكِتابَ﴾ الإنجيل١
عن عباد بن منصور، قال: سألت الحسن [البصري] عن قوله: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله﴾. فقال: ما كان لمؤمن أن يفعل ذلك، يأمر الناس أن يتخذوه أربابًا مِن دون الله. فقال: كان القوم يعبد بعضهم بعضًا١
قال الحسن البصري: احتج عليهم بهذا؛ لقولهم: إن عيسى ينبغي له أن يعبد، وإنهم قبلوا ذلك عن الله، وهو في كتابهم الذي نزل من عند الله١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله﴾، يقول: ما كان ينبغي لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة يأمر عباده أن يتخذوه ربًّا من دون الله١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق ابن ثور- قال: ﴿ما كان لبشر﴾ يقول: ما كان لنبي ﴿أن يؤتيه الله الكتاب﴾، كان ناس من يهود يتعبدون الناس من دون ربهم، بتحريفهم كتاب الله عن موضعه، فقال الله: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله﴾، ثم يأمرُ الناسَ بغير ما أنزل الله في كتابه١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما كان لبشر﴾ يعني: عيسى ابن مريم ﷺ ﴿أن يؤتيه الله﴾ يعني: أن يعطيه الله ﴿الكتاب﴾ يعني: التوراة والإنجيل، ﴿والحكم﴾ يعني: الفهم، ﴿والنبوة ثم يقول للناس﴾ يعني: بني إسرائيل: ﴿كونوا عبادا لي من دون الله﴾١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرٍّ- ﴿ربانيين﴾، قال: حُكَماء، علماء١
عن علي بن أبي طالب: هو الّذي يُرَبِّي علمَه بعمله١
عن عبد الله بن عباس –من طريق عكرمة- ﴿كونوا ربانيين﴾، قال: حُلَماء، علماء، حُكَماء١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون﴾، قال: العلماء، الفقهاء١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ربانيين﴾، قال: فقهاء، مُعلِّمين١