سورة آل عمران | الآية ٧٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

تفسير

٤٦ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط بن نصر- في قوله: ﴿كونوا ربانيين﴾: أما الربانيون: فالحكماء، الفقهاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٢٧.
٢
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿كونوا ربانيين﴾، قال: كونوا فقهاء، علماء١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١٠١ – (تفسير عطاء الخراساني). وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٢.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكن﴾ يقول لهم: ﴿كونوا ربانيين﴾، يعني: مُتَعَبِّدين لله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٨٦.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قال: الربانيون: الذين يَرُبُّون الناس، ولاة هذا الأمر، يَرُبُّونهم: يلونهم. وقرأ: ﴿لولا ينهاهم الربانيون والأحبار﴾ [المائدة: ٦٣]، قال: الربانيون: الولاة، والأحبار: العلماء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٢٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف في نسبة رباني، هل هي إلى الرب، من حيث هو العامل بطاعته، المعلم للناس ما أمر به؟ ، أم أن الرباني منسوب إلى الربان، وهو معلم الناس، وعالمهم السائس لأمرهم، مأخوذ من رب يرب إذا أصلح وربى، ثم نسب إليه رباني؟ ، وهو ما رجَّحه ابنُ جرير (٥/٥٢٩-٥٣٠) مستندًا إلى اللغةِ، فقال: ""وأولى الأقوال عندي بالصواب في الربانيين: أنهم جمع رباني، وأن الرباني المنسوب إلى الربان... ، ومن ذلك قول علقمة بن عبدة:فكُنْتَ امْرَأً أفْضَتْ إليك رِبابَتي... وقَبْلَكَ رَبَّتْني فَضِعْتُ رُبُوبُ"". واختلف المفسرون في صفة من يستحق أن يقال له: رباني، وجمع ابنُ جرير (٥/٥٣٠-٥٣١) بين الأقوال الواردة باندراجها تحت عموم اللفظة؛ إذ العالم بالفقه والحكمة من المصلحين، وكذا التقي والحكيم، والوالي الذي يلي أمور الناس بما فيه الخير في دنياهم وأخراهم. وجمع ابنُ عطية (٢/٢٦٩) بين الأقوال الواردة في صفة الرباني، فقال: «وجملة ما يُقال في الرباني: إنه العالم بالرب والشرع، المصيب في التقدير من الأقوال والأفعال التي يحاولها في الناس».
٥
عن أبي رَزين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق منصور بن المعتمر- في قوله: ﴿وبما كنتم تدرسون﴾، قال: مذاكرة الفقه، كانوا يتذاكرون الفقه كما نتذاكرُه نحن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٢-٦٩٣.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق حميد الأعرج- ﴿بما كنتم تعلمون﴾: حقيقة ما عَلَّمُوه حتى عَلِمُوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٢.
٧
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: لا يعذر أحد حر، ولا عبد، ولا رجل، ولا امرأة لا يتعلم من القرآن جُهده ما بلغ منه؛ فإن الله يقول: ﴿كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٨
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق ميمون الوَرّاق- في قوله: ﴿كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب﴾، قال: حَقٌّ على كل مَن تَعَلَّم القرآن أن يكون فقيهًا١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارمي ١‏/‏٣٥٣ (٣٣٨)، وابن المنذر ١‏/‏٢٨٦، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٢.
٩
عن أبي بكر: كان عاصم [بن أبي النَّجود] يقرؤها: ﴿بما كنتم تُعَلِّمُونَ الكتاب﴾ مثقلة برفع التاء وكسر اللام، قال: القرآن، ﴿وبما كنتم تدرسون﴾ قال: الفقه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بما كنتم تعلمون الكتاب﴾ يعني: التوراة والإنجيل، ﴿وبما كنتم تدرسون﴾ يعني: تقرءون١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٨٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف المفسرون في المدروس؛ فذهب قوم: إلى أنه الفقه. وذهب آخرون: إلى أنه تلاوة القرآن. ورجَّح ابنُ جرير (٥/٥٣٢) القول الثاني مستندًا إلى السياق، فقال: «لأنه [يعني: الدراسة] عطف على قوله: ﴿تعلمون الكتاب﴾، والكتاب: هو القرآن، فلأن تكون الدراسة معنيًّا بها دراسة القرآن أولى مِن أن تكون معنيًّا بها دراسة الفقه الذي لم يَجْرِ له ذِكْرٌ».
١١
عن مقاتل بن محمد قال: سمعت وكيعًا يقول في هذه الآية: سمعنا ﴿بما كنتم تعلمون الكتاب﴾، قال: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٢.
١٢
عن طلحة بن مُصَرِّف، وسفيان الثوري، ووكيع [بن الجرّاح]، في قوله: ﴿وبما كنتم تدرسون﴾، قالوا: دِراية الفقه١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٩٣.
١٣
عن عمر بن عبد الغفار القُهُندُزِيّ، قال: قال سفيان بن عيينة: مَن قرأها ﴿بما كنتم تعلمون الكتاب﴾، قال: يقول: علِموا وعمِلوا، ثم عَلَّموا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٢.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ربانيين﴾، قال: حُلَماء، علماء، حُكَماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (٦٤٣)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿ربانيين﴾، قال: عُلَماء، فقهاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٢٨، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٢.
١٦
عن الربيع بن أنس، وعطية العوفي، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٩٢.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿ربانيين﴾، قال: حكماء، فقهاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٢٨.
١٨
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق معمر، عن منصور بن المعتمر-: علماء، حلماء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٢٥، وابن أبي الدنيا في كتاب الحلم -موسوعة ابن أبي الدنيا ٢‏/‏٢٨ (٩)-. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩١.
١٩
عن أبي رَزين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق سفيان، عن منصور بن المعتمر- ﴿كونوا ربانيين﴾، قال: حُكماء، علماء١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص٧٨، وابن المنذر ١‏/‏٢٦٨، وابن جرير ٥‏/‏٥٢٦.
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، نحوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٢٧.
٢١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قوله: ﴿كونوا ربانيين﴾، قال: حلماء، فقهاء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى البيهقي في الشعب، وفيه (١٨٥٦) بلفظ: علماء، وفقهاء.
٢٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- قال: ﴿كونوا ربانيين﴾، قال: علماء، فقهاء١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارمي ١‏/‏٣٥٤ (٣٤٠). وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏٢٦٧، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٢.
٢٣
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- ﴿ربانيين﴾، قال: حكماء، أتقياء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٢٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٢.
٢٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- ﴿ولكن كونوا ربانيين﴾، قال: كونوا فقهاء، علماء، حكماء١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٥٤.
٢٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- قال: الربّانِيُّون: الفقهاء العلماء، وهم فوق الأحبار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٢٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (٥/٥٣١ بتصرف) قول مجاهد بقوله: «لأنّ الأحبار هم العلماء، والرَّبّانيُّ: الجامع إلى العلمِ والفقهِ البصرَ بالسياسة، والتدبير، والقيام بأمور الرعية، وما يصلحهم في دنياهم ودينهم».
٢٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون﴾، يقول: كونوا فقهاء، كونوا علماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٢٨، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٢٧
عن عباد بن منصور، قال: سألت الحسن [البصري] عن قوله: ﴿ولكن كونوا ربانيين﴾. يقول: كونوا أهل عبادة، وأهل تقوى لله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩١.
٢٨
عن الحسن البصري -من طريق عوف بن أبي جميلة- في قوله: ﴿كونوا ربانيين﴾، قال: كونوا فقهاء، علماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٢٦، وابن المنذر ١‏/‏٢٦٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٢.
٢٩
وعن أبي رزين [مسعود بن مالك الأسدي]، كذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن المنذر ١‏/‏٢٦٧.
٣٠
عن يحيى بن عقيل -من طريق أبي حمزة الثُّمالِيّ- في قوله: ﴿الربانيون والأحبار﴾ [المائدة:٦٣]، قال: الفقهاء، العلماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٢٨.
٣١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولكن كونوا ربانيين﴾، قال: كونوا فقهاء، علماء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٣٦، وابن جرير ٥‏/‏٥٢٧. وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏٢٦٧، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٢.
٣٢
عن عبد الله بن عباس، وعطاء: ﴿ما كانَ لِبَشَرٍ﴾ يعني: محمدًا ﴿أنْ يُؤْتِيَه اللَّه الكِتابَ﴾ أي: القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٣/ ٦٠.
٣٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الحكم: العِلْم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٠.
٣٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق مالك- قال: الحكم: اللُّبّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٠.
٣٥
عن الضحّاك بن مزاحم: ﴿ما كان لبشر﴾ يعني: عيسى عليه السلام، وذلك أنّ نصارى نجران كانوا يقولون: إنّ عيسى أمرهم أن يتخذوه ربًّا، فقال تعالى: ﴿ما كانَ لِبَشَرٍ﴾ يعني: عيسى ﴿أنْ يُؤْتِيَه اللَّه الكِتابَ﴾ الإنجيل١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٣‏/‏٦٠.
٣٦
عن عباد بن منصور، قال: سألت الحسن [البصري] عن قوله: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله﴾. فقال: ما كان لمؤمن أن يفعل ذلك، يأمر الناس أن يتخذوه أربابًا مِن دون الله. فقال: كان القوم يعبد بعضهم بعضًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩١.
٣٧
قال الحسن البصري: احتج عليهم بهذا؛ لقولهم: إن عيسى ينبغي له أن يعبد، وإنهم قبلوا ذلك عن الله، وهو في كتابهم الذي نزل من عند الله١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زَمَنين ١‏/‏٢٩٨-.
٣٨
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله﴾، يقول: ما كان ينبغي لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة يأمر عباده أن يتخذوه ربًّا من دون الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٢٥.
٣٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٢٥، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩١.
٤٠
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق ابن ثور- قال: ﴿ما كان لبشر﴾ يقول: ما كان لنبي ﴿أن يؤتيه الله الكتاب﴾، كان ناس من يهود يتعبدون الناس من دون ربهم، بتحريفهم كتاب الله عن موضعه، فقال الله: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله﴾، ثم يأمرُ الناسَ بغير ما أنزل الله في كتابه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩١. وأَخرج ابن جرير ٥‏/‏٥٢٥ نحوه من طريق حجاج.
٤١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما كان لبشر﴾ يعني: عيسى ابن مريم ﷺ ﴿أن يؤتيه الله﴾ يعني: أن يعطيه الله ﴿الكتاب﴾ يعني: التوراة والإنجيل، ﴿والحكم﴾ يعني: الفهم، ﴿والنبوة ثم يقول للناس﴾ يعني: بني إسرائيل: ﴿كونوا عبادا لي من دون الله﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٨٦.
٤٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرٍّ- ﴿ربانيين﴾، قال: حُكَماء، علماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٦٧.
٤٣
عن علي بن أبي طالب: هو الّذي يُرَبِّي علمَه بعمله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٠٢، وتفسير البغوي ١‏/‏٦١.
٤٤
عن عبد الله بن عباس –من طريق عكرمة- ﴿كونوا ربانيين﴾، قال: حُلَماء، علماء، حُكَماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩١.
٤٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون﴾، قال: العلماء، الفقهاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٢.
٤٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ربانيين﴾، قال: فقهاء، مُعلِّمين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٦٧، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩١.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
قال محمد بن علي ابن الحنفية يوم مات ابن عباس: مات رَبّانِيُّ هذه الأمّة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٠٢، وتفسير البغوي ١‏/‏٦١.
٢
قال مُرَّة بن شَراحِيل: كان علقمة مِن الرَّبانييّن الذين يُعَلِّمون النّاس القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٠٢.

قراءات

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّه كان يقرأ: ﴿بما كنتم تُعَلِّمُونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (٦٤٨).
٢
عن سعيد بن جبير أنّه قرأ: ﴿بما كنتم تُعَلِّمُونَ﴾ مثقلة، برفع التاء، وكسر اللام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- أنه قرأ: ‹بِما كُنتُمْ تَعْلَمُونَ الكِتابَ› خفيفة، بنصب التاء. قال ابن عيينة: ما عَلَّموه حتى عَلِموه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٣٢، وابن المنذر (٦٤٩)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٩٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٤
عن أبي بكر: كان عاصم [بن أبي النجود] يقرؤها: ﴿بما كنتم تُعَلِّمُونَ الكتاب﴾ مثقلة، برفع التاء، وكسر اللام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. قرأ ابن عامر الشامي والكوفيون بضم التاء وفتح العين وكسر اللام مشددة، وقرأ الباقون بفتح التاء وإسكان العين وفتح اللام مخففة. انظر: التيسير ص٨٩، والنشر ٢‏/‏٢٤٠.

نزول الآيتين

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، قال: قال أبو رافع القُرَظِيّ حين اجتمعت الأحبار من اليهود، والنصارى من أهل نجران عند رسول الله ﷺ، ودعاهم إلى الإسلام: أتريد -يا محمد- أن نعبدك كما تعبدُ النصارى عيسى ابن مريم؟ فقال رجل مِن أهل نجران نصرانيٌّ يقال له الريسُ: أوَذاك تريد مِنّا، يا محمد؟ فقال رسول الله ﷺ: «معاذ الله أن نعبد غير الله، أو نأمر بعبادة غيره، ما بذلك بعثني، ولا بذلك أمرني». فأنزل الله في ذلك من قولهما: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب﴾ إلى قوله: ﴿بعد إذ أنتم مسلمون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الدلائل ٥‏/‏٣٨٤، وابن جرير ٥‏/‏٥٢٤، من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. وفي سنده محمد بن إسحاق، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (٥٧٢٥): «إمام المغازي، صدوق يدلس». وقد صرح بالتحديث عند البيهقي في الدلائل. وفيه أيضًا محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، ذكره ابن حبان في الثقات ٧‏/‏٣٩٢، وقال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال ٤‏/‏٢٦: «لا يعرف».
٢
عن الضحّاك بن مزاحم: نزلت في نصارى أهل نجران١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٠١.
٣
عن الحسن البصري، قال: بلغني: أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، نُسَلِّم عليك كما يُسَلِّم بعضُنا على بعض، أفلا نسجد لك؟ قال: «لا، ولكن أكرِموا نبيَّكم، واعرفوا الحقَّ لأهله، فإنّه لا ينبغي أن يُسجد لأحد من دون الله». فأنزل الله: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب﴾ إلى قوله: ﴿بعد إذ أنتم مسلمون﴾١