سورة الأعراف | الآية ٧٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

وقفات مع سور وآيات
جاء لصالح في الأعراف أمر واحد وهو عدم عقر الناقة فناسب في ختام قصته (أبلغتكم رسالة ربي)أما شعيب فتعددت نصائحه فناسب في ختام قصته(رسالات ربي)
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
يجب بذل النصح للناس،وعلى الناس قبوله،فإن بلغوا درجة كره الناصح فليأذنوا بعقوبة من الله،فقد بين صالح لقومه سبب رجفتهم(ولكن لا تحبون الناصحين)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
(ولكن لا تحبون الناصحين) من أمارات هلاك الأقوام،،كرههم للناصحين،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
ليست المشكلة في النصيحة،، المشكلة في: (ولكن لا تحبون الناصحين!)
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
(ولكن لا تحبون الناصحين) لا أقل من محبة الناصح
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
ومما يعجل بالعقوبة ترك النهي عن المنكر ومحاربة الناصحين ؛ ﴿ .. وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين ﴾.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
اكشف عن رأسك قناع الغافلين، وانتبه عن رقدة الموتى، واعلم أن من قرأ القرآن ولم يستغن، وآثر الدنيا، لم يأمن أن يكون بآيات الله من المستهزئين، وقد وصف الله تعالى الكاذبين ببغضهم للناصحين إذ قال: (وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ).
أبو حامدالغزالى
وقفات مع سور وآيات
"ولكن لا تحبون الناصحين" لقد كانوا مشركين ! لكنه عزا هلاكهم لرفضهم مبدأ النصيحة .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين" قالها صالح عليه السلام، بعد خراب قرى ثمود وهلاك قومه بغض الناصحين واستثقالهم عنوان خراب الحضارات
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ) يتكرر هذا في كل جيل، كلما نصح الناصحون؛ بغضهم المخالفون.
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
(ولكن لا تحبون الناصحين) قد يكرهك من تريد له الخير والنصح فلا تيأس ولا تقلق فهناك من سيحبك ويكرمك وهو ﷲ فادع من أجله!
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
لا تهرب من الذين توجعك نصائحهم ربما هم وحدهم من يقول الحقيقة (وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ)
صورة توضيحية
بدون مصدر
بلاغة القرآن
قوله {أبلغكم} في قصة نوح وهود بلفظ المستقبل وفي قصة صالح وشعيب {أبلغتكم} بلفظ الماضي لأن في قصة نوح وهود وقع في ابتداء الرسالة وفي قصة صالح وشعيب وقع في آخر الرسالة ودنو العذاب ألا تسمع قوله {فتولى عنهم} في القصتين،
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {رسالات ربي} في جميع القصص إلا في قصة صالح فإن فيها {رسالة} على الواحدة لأنه سبحانه حكى عنهم بعد الإيمان بالله والتقوى أشياء أمروا قومهم بها إلا في قصة صالح فإن فيها ذكر الناقة فصار كأنها رسالة واحدة وقوله {برسالاتي وبكلامي} مختلف فيها،
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى في قصة نوح وشعيب: (أبلغتكم رسالات ربي) . وقال في هود وصالح: (رسالة ربي) فأفرد؟ جوابه: أن قصة نوح وشعيب تضمنتا أنواعا من التبليغات، وإن لم يذكر هنا مع طول مدة نوح فجمع لذلك. وقصة هود وصالح ليس كذلك فأفرد.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
توجيه المتشابه : (لقد أبلغتكم رسالة ربي)(لقد أبلغتكم رسالات ربي)
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (٧٩) : (فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ) * معظم الأنبياء قالوا (أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي) ما عدا سيدنا صالح قال (أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي) : في قصة صالح عليه السلام لم يقع بعد أمرهم بالعبادة غير تعريفهم بأمر الناقة وأمرهم برعيها وتذكيرهم بقوم هود فى قوله (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ...) فقصروا سؤالهم وخصوه بصحة الرسالة ثم قالوا للملإ من المؤمنين (إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ) وقولهم (يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) ، والكلام ليس عن الرسالة التي هي الشريعة والدين وإنما على المعجزة أن المقصود بالرسالة هو التحذير من قتل الناقة. في قصة شعيب عليه السلام لما ورد فى دعائه عليه السلام تفصيل فى الأمر والنهى والتحذير بعد أمرهم بتوحيد الله (قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا) ثم قال (وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا) وذكرهم بتكثيرهم بعد القلة وحال من تقدمهم ممن كذب فقال (وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) وورد عقب هذا من قول قومه له (لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا) وقولهم (لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ) فناسب ذلك الجمع فى قوله (أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي) . فى قصة نوح وهود عليهما السلام وردت (أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي) بالجمع ، - الوارد فى قصة نوح من قول قومه له (قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) ولفظ الضلال ينسحب على مسميات شتى فكأنهم قالوا لا نعتمد قولك فى شئ ولا نعول عليه لأنك ذاهب فيه عن طريق الصواب والحق، فقد حصل إطناب وتفصيل فى المعنى ولطول المجاورة بينه وبين قومه ما قالوه له فى آخر مقالهم (قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا) فلهذا قال (أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي) فجمع فكأنه عليه السلام يقول : كل قضية أبلغتكم إياها فربى أرسلني بها وكل منها رسالة أرسلت بها إليكم محفوظا فى ذلك بعصمة الله إياي منزها عما توهمتم من الضلال، ومثله ما جاء في وصف هود عليه السلام بالسفاهة.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
الجمع والإفراد في القرآن
عاصم بن عبد الله الحمد
بلاغة القرآن
قال نوح وهود عليهم السلام : ( أبلغكم ) بصيغة المضارع وهذا البلاغ في أول الدعوة - قال صالح وشعيب عليهم السلام : ( أبلغتكم ) بصيغة الماضي وهذا الكلام قيل في نهاية الدعوة .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قال نوح وهود وشعيب عليهم السلام : ( رسالات ربي ) حيث اشتملت دعوتهم على أمور كثيرة - قال صالح عليه السلام : ( رسالة ربي ) وهي الوحيدة بهذا اللفظ ، حيث جاءت دعوة صالح عليه السلام برسالة واحدة وهي الناقة .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
( فتولى عنهم ) تولى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر - ( فتول عنهم ) تول : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: في قصة صالح: (فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي) قال ذلك فيها بالتوحيد، وقاله في قصة شعب بالجمع.. لأن ما أمر به شعيبِّ قومَه من التوحيد، وإيفاء الكيل، والنًهي عن الصِّدِّ، وإقامة الوزنِ بالقسط، أكثرُ ممَّا أمرَ به صالحٌ قومه. أو لأن شعيباً: أُرسل إلى أصحاب الأيكة، وإلى مدين، فجُمعَ باعتبار تعدُّد الرسَل إليهم. . و " صالح " عليه السلام وحَّد باعتبار الجنس. فإن قلتَ: كيف قال صالح لقومه، بعد ما أخذتهم الرجفةُ وماتوا: " يا قومِ لقد أبلغتكُمُ رسالة ربي " الآية، ومخاطبةُ الحيِّ للميِّت لا فائدة فيه؟ قلتُ: بل فيه فائدة، وهي نصيحة غيره، فإن ذلك يُستعمل عُرفاً فيما ذكر، لأن من نصح غيره فلم يَقبل منه حتى قُتل، ويراه ناصحُه فإنه يقول له: كم نصحتُك فلم تقبل حتى أصابك هذا!! حثًّا للسَّامعين له، على قبولهم النصيحة.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن