عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿إنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾، قال: حائط لا باب فيه١
٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿إنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾، قال: مُطْبَقَة١
٣
عن عطية العَوفيّ -من طريق فضيل بن مرزوق- في قوله: ﴿إنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾، قال: مُطْبَقَة١٢
٤
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿إنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾، قال: مُطْبَقَة ليس لها أبواب١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾، يعني: مُطْبَقَة١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي مالك- في قوله: ﴿إنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾، قال: مُطْبَقَة١
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿إنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾، قال: عليهم مُغلقة١
٨
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- قال: في النار رجل في شِعبٍ من شعابها، ينادي مقدار ألف عام: يا حنّان، يا منّان. فيقول ربّ العِزّة لجبريل: أخرِج عبدي من النار. فيأتيها، فيجدها مُطْبَقَة، فيرجع، فيقول: يا ربِّ، إنها عليهم مؤصدة. فيقول: يا جبريل، فُكّها، وأخرِج عبدي من النار. فيفكّها، ويخرج مثل الخيال، فيطرحه على ساحل الجنة حتى يُنبت الله له شعرًا ولحمًا ودمًا١
٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق مضرس بن عبد الله- ﴿إنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾، قال: مُطْبَقَة١