قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن أبانا لفي ضلال مبين﴾، يعني: خسران مبين، يعني: في شقاء بَيِّن. نظيرها في سورة القمر [٤٧]: ﴿إن المجرمين في ضلال﴾، يعني: في شقاء. مِن حُبِّ يعقوب لابنه يوسف وذِكْرِه١
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إن أبانا لفي ضلال مبين﴾، قال: لَفِي خطأٍ مِن رأيه١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إذ قالوا لَيوسف وأخوه﴾، يعني: بنيامين، وهو أخو يوسف لأبيه وأُمِّه١
٤
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فقالوا: ﴿ليوسف وأخوه﴾ بنيامين١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ قالوا﴾ إخوةُ يوسف، وهو روبيلُ أكبرهم سنًّا، ويهوذا أكبرهم في العقل، وهو الذي قال الله: ﴿قال كبيرهم﴾ في العقل، ولم يكن كبيرهم في السن، وشمعون، ولاوى، ونفتولن، وربولن، وآشر، واستاخر، وجاب، ودان، ويوسف، وبنيامين؛ بعضهم لبعض: ﴿ليوسف وأخوه﴾ وهو بنيامين ﴿أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة﴾١
٦
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- قال: قلتُ: كم العُصْبَة؟ قال: سِتَّة، أو سبعة١