سورة الرعد | الآية ٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

تفسير

٣٤ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قال: ﴿وما تغيض الأرحام﴾ قال: حملها تسعة أشهر، ﴿وما تغيض الأرحام﴾ قال: إذا رأت الدمَ حَشَّ الولد، وإذا لم تر الدمَ عَظُم الولدُ. وقال عكرمة: إذا أراقت الدمَ نَقَص مِن العدة، وإذا لم تُرِق الدمَ وفَتِ العدة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٦-٢٢٢٧. ولظ «حش» كذا جاء، ولعله «خَس».
٢
عن الحسن البصري -من طريق جسر- في قوله: ﴿وما تغيضُ الأرحامُ﴾، قال: السِّقْطُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن الحسن البصري -من طريق منصور- قال: الغَيْض: ما دون التسعة الأشهر، والزيادة: ما زادت عليها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في الفتح ٨‏/‏٣٧٥، وأخرج ابن جرير ١٣‏/‏٤٤٩ شطره الأول.
٤
عن عطية العوفي -من طريق فضيل بن مرزوق- ﴿وما تغيض الأرحام﴾ قال: هو الحمل لتسعة أشهر، وما دون التسعة، ﴿وما تزداد﴾ قال: على التسعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٥٠.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد﴾، قال: كان الحسن [البصري] يقول: الغيضوضة أن تضع المرأة لستة أشهر أو لسبعة أشهر، أو لما دون الحد، قال قتادة: وأمّا الزِّيادة: فما زاد على تسعة أشهر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٥٠.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿وما تغيض الأرحام وما تزداد﴾، قال: الغَيْض: السقط. وما تزداد: فوق التسعة الأشهر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٣٢، وابن جرير ١٣‏/‏٤٥٠.
٧
قال الربيع بن أنس: ما يغيض الأرحام يعني: السقط، وما تزداد يعني: توأمين إلى أربعة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٧٣. ولم نجد هذا الأثر في مطبوعة دار التفسير.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وما تغيض﴾ يعني: وما تنقص ﴿الأرحام﴾، كقوله: ﴿وغيض الماء﴾ [هود:٤٤]، يعني: ونقص الماء، يعني: وما تنقص الأرحام مِن الأشهر التسعة، ﴿وما تزداد﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٨.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: ﴿وما تغيض الأرحام﴾، قال: غيض الأرحام: الإهراقة التي تأخذ النساء على الحمل، وإذا جاءت تلك الإهراقة لم يُعْتَدَّ بها مِن الحمل، ونقص ذلك حملُها حتى يرتفع ذلك، وإذا ارتفع استقبلت عِدَّة مستقبلةً تسعة أشهر، وأما ما دامت ترى الدم فإنّ الأرحام تغيض، والولد يَرِقُّ، فإذا ارتفع ذلك الدم رَبا الولد، واعتَدَّت حين يرتفع عنها ذلك الدم عدة الحمل تسعة أشهر، وما كان قبله فلا تعتَدُّ به، هو هِراقةٌ، يُبْطِلُ ذلك أجمع أكتع١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ القيم (٢/٧٩) على هذه الآثار في معنى: ﴿وما تَغِيضُ الأَرْحامُ وما تَزْدادُ﴾ بقوله: «والتحقيق في معنى الآية: أنه يعلم مدة الحمل، وما يعرض فيها من الزيادة والنقصان، فهو العالم بذلك دونكم، كما هو العالم بما تحمل كل أنثى: هل هو ذكر أو أنثى؟ وهذا أحد أنواع الغيب التي لا يعلمها إلا الله تعالى، كما في الصحيح عنه ﷺ: «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله: لا يعلم متى تجيء الساعة إلا الله، ولا يعلم ما في غدٍ إلا الله، ولا يعلم متى يجيء الغيث إلا الله، ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله». فهو سبحانه المنفرد بعلم ما في الرحم، وعلم وقت إقامته فيه، وما يزيد من بدنه وما ينقص». ثم وجَّه ما عداه من الأقوال بقوله: «وما عدا هذا القول فهو من توابعه ولوازمه، كالسقط والتام، ورؤية الدم وانقطاعه». ونقل ابنُ عطية (٥/١٨١) عن بعض الناس أن غيض الرحم: «هو نضوب الدم فيه، وإمساكه بعد عادة إرساله بالحيض». ثم وجَّهه بقوله: «فيكون قوله: ﴿وما تَزْدادُ﴾ بعد ذلك جاريًا مجرى»تغيض«على غير مقابلة، بل غيض الرحم هو بمعنى الزيادة فيه».
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿وكل شيء عنده بمقدار﴾، يعني: ذلك يعلمه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٨.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وكلُّ شيءٍ عنده بمقدارٍ﴾، أي: بأجلٍ، حفظ أرزاق خَلْقِه، وآجالهم، وجعل لذلك أجلًا معلومًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٥٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٨ واللفظ له -من طريق سعيد بن بشير-. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٤٥٢) في معنى: ﴿وكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ﴾ سوى قول قتادة.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكل شىءٍ﴾ مِن تمام الولد، والزيادة في بطن أمه ﴿عنده بمقدارٍ﴾ يعني: قدر خروج الولد مِن بطن أمه، وقد مكنه في بطنها إلى خروجه، فإنه يعلم ذلك كله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٨.
١٣
عن قَزَعة، قال: سألتُ ابن أبي نجيح عن هذه الآية: ﴿يعلم ما تحمل كل أنثى﴾. قال: مِن ذكر، أو أنثى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٦.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الله يعلم ما تحمل كل أنثى﴾ مِن ذكر وأنثى، كقوله في لقمان [٣٤]: ﴿ويعلم ما في الأرحام﴾ سويًّا أو غير سَوِيٍّ، ذكرًا أو أنثى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٨.
١٥
عن عائشة -من طريق جميلة بنت سعد- قالت: لا يكون الحملُ أكثرَ مِن سنتين قدرَ ما يتحوَّلُ ظِلُّ مِغْزَلٍ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٥٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٥/١٨٢) اختلافًا في أكثر الحمل قائلًا: «فقيل: تسعة أشهر». وانتقده قائلًا: «وهذا ضعيف». ثم قال: «وقالت عائشة وجماعة من العلماء: أكثره حولان. وقالت فرقة: ثلاثة أعوام. وفي المدونة: أربعة أعوام، وخمسة أعوام. وقال ابن شهاب وغيره: سبعة أعوام. وروي: أنّ ابن عجلان ولدت امرأته لسبعة أعوام. وروي: أنّ الضحاك بن مزاحم بقي حولين، قال: فولدت وقد نبتت ثناياي. وروي: أنّ عبد الملك بن مروان ولد لستة أشهر».
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وما تغيضُ الأرحامُ﴾، قال: ما رأتِ المرأةُ مِن يومٍ دمًا على حملها زاد في الحمل يومًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٤٤.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير، ومجاهد- في قوله: ﴿وما تغيضُ الأرحامُ﴾ قال: أن ترى الدمَ في حملها، ﴿وما تزدادُ﴾ قال: في التسعة أشهر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله:﴿وما تغيضُ الأرحام وما تزدادُ﴾، قال: ما تزدادُ على تسعةٍ، وما نقَص مِن التسعة...١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٦.
١٩
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وما تغيضُ الأرحامُ﴾. قال: ما دُون تسعة أشهر، ﴿وما تزداد﴾ فوق التسعةِ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿الله يعلمُ ما تحمل كلُّ أنثى وما تغيضُ الأرحامُ﴾ يعني: السِّقْطَ، ﴿وما تزداد﴾ يقولُ: ما زادت في الحمل على ما غاضت حتى ولَدْته تمامًا، وذلك أنّ مِن النساء مَن تَحمِلُ عشَرةَ أشهرٍ، ومِنهُنَّ مَن تحمِلُ تسعةَ أشهرٍ، ومِنهُنَّ مَن تزيد في الحمل، ومِنهُنَّ مَن تَنقُصُ، فذلك الغَيْضُ والزيادةُ التي ذَكَرَ اللهُ، وكلُّ ذلك بعلمه تعالى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٤٥، وأخرج ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٨ الجزء الأخير منه بلفظ: ﴿وكل شيء عنده بمقدار﴾: يعني: ذلك يعلمه.
٢١
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿وما تغيضُ الأرحام﴾، قال: هي المرأةُ ترى الدمَ في حَمْلِها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٤٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٢
عن سعيد بن جبير -من طريق مَعْمَر-: إذا رأت المرأةُ الدمَ على الحمل فهو الغَيْضُ للولد، يقول: نُقْصانٌ في غذاء الولد، وهو زِيادة في الحمل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٣٢، وابن جرير ١٣‏/‏٤٥٠، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٧ مختصرًا من طريق خُصيف.
٢٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وما تغيض الأرحام﴾ قال: خروج الدم، ﴿وما تزدادُ﴾ قال: اسْتِمْساكُه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٤
عن مجاهد بن جبر، أو سعيد بن جبير -من طريق خُصَيْف- في قول الله: ﴿وما تغيض الأرحام﴾، قال: غيضها دون التسعة، والزيادة فوق التسعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٤٥.
٢٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿وما تغيض الأرحام وما تزداد﴾، قال: الغيض: الحامِلُ ترى الدمَ في حملها، فهو الغَيْض، وهو نُقصانٌ مِن الولد، وما زاد على تسعة أشهر فهو تمامٌ لذلك النقصان، وهي الزيادة١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥‏/‏٤٢٤ (١١٥٤) مختصرًا، والدارمي ١‏/‏٦٥٨ (٩٦٦)، وابن جرير ١٣‏/‏٤٤٦.
٢٦
عن عثمان بن الأسود، قال: قلتُ لمجاهد [بن جبر]: امرأتي رأت دمًا، وأرجو أن تكون حامِلًا١، فقال مجاهد بن جبر: ذاك غَيْضُ الأرحام، يعلم ما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار، الولدُ لا يزال يقع في النقصان ما رأت الدمَ، فإذا انقطع الدمُ وقع في الزيادة، فلا يزال حتى يَتِمَّ، فذلك قوله: ﴿وما تغيض الأرحام وما تزداد، وكل شيء عنده بمقدار﴾٢
التخريج
  1. ١قال ابن جرير: هكذا هو في الكتاب! وفي لفظ الدارمي: سألت مجاهدا عن امرأتي رأت دمًا، وأنا أراها حاملًا.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٤٧. كما أخرجه الدارمي مختصرًا ١‏/‏٦٥٧ (٩٦٢)، ولفظ آخره: فما غاضت مِن شيء زادت مثله في الحمل.
٢٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق حميد بن سليمان- ﴿وما تزداد﴾، قال: ارتفاع الحيض، فلا تراه حتى تلِد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٧.
٢٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في الآية، قال: إذا رأت الدمَ خَسَّ الولد، وإذا لم تر الدمَ عظُم الولدُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٤٦ بلفظ: ﴿وما تغيض الأرحام﴾: إراقة المرأة حتى يخس الولد، ﴿وما تزداد﴾ قال: إذا لم تهرق المرأة تَمَّ الولد وعظم، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٦ من طريق جابر. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٢٩
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قوله: ﴿وما تغيض الأرحام﴾ قال: ما دون التسعة أشهر فهو غَيْضٌ، ﴿وما تزداد﴾ قال: ما فوق التسعة فهو زيادةٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٤٨-٤٤٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٦-٢٢٢٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣٠
عن عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضَّحّاك يقول في قوله: ﴿وما تغيض الأرحام وما تزداد﴾: الغيض: النقصان من الأجل. والزيادة: ما زاد على الأجل. وذلك أنّ النساء لا يَلِدْن لعِدَّة واحدة، يولد المولود لستة أشهر فيعيش، ويولد لسنتين فيعيش، وفيما بين ذلك، قال: وسمعتُ الضحاك يقول: وُلِدتُ لسنتين، وقد نَبَتَتْ ثَنايايَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٥١. وأخرج ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٦ نحو آخره من طريق زريق الجرجاني.
٣١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عاصم الأحول- ﴿وما تغيض الأرحام﴾ قال: هو الحيض على الحَبَل، ﴿وما تزداد﴾ قال: فلها بكل يوم حاضت في حملها يومًا تزداد في طُهْرِها حتى تستكمل تسعة أشهر طُهْرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارمي في سننه ١‏/‏٦٥٨ (٩٦٣، ٩٦٥)، وابن جرير ١٣‏/‏٤٤٨، وأخرج ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٧ شطره الثاني. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣٢
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في قوله: ﴿الله يعلمُ ما تحمل كلُّ أُنثى﴾، قال: يعلم ذكرًا هو أو أنثى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن جرير.
٣٣
عن مجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- ﴿يعلم ما تحمل كل أنثى﴾، قال: حَمْلُها تسعةُ أشهر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٦.
٣٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿الله يعلمُ ما تحملُ كلُّ أُنثى﴾: كلُّ أنثى مِن خَلْق الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٤٩.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن مكحول الشامي -من طريق داود بن أبي هند- قال: الجنينُ في بطن أُمِّه لا يطلبُ، ولا يحزن، ولا يَغْتَمُّ، وإنّما يأتيه رزقُه في بطن أُمِّه مِن دم حيضتها، فمِن ثَمَّ لا تحيضُ الحاملُ، فإذا وقع إلى الأرض استهلَّ، واستهلالُه استنكارًا لمكانه، فإذا قُطِعت سُرَّتُه حوَّل اللهُ رزقَه إلى ثَدْيِ أُمِّه، حتى لا يطلُب، ولا يغتمَّ، ولا يحزنَ، ثم يصيرُ طفلًا يتناول الشيء بكفِّه فيأكله، فإذا بلغ قال: أنّى لي بالرزق؟ يا ويحك! غذّاك وأنتِ في بطن أمِّك، وأنت طفلٌ صغيرٌ، حتى إذا اشتددتَ وعقلتَ قلتَ: أنّى لي بالرزق؟ ثم قرأ مكحولٌ: ﴿يعلم ما تحملُ كلُّ أنثى﴾ الآية١