من أحكام الآية
١٥ قولًاعن الحكم [بن عتيبة] -من طريق عبد الملك بن أبي غَنِيَّة- في قوله: ﴿والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون﴾: فجعل منه الأكل. ثم قرأ: ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة﴾، قال: لم يجعل لكم فيها أكلًا. وكان الحكم يقول: الخيل والبغال والحمير حرامٌ في كتاب الله١
عن ابن جريج، قلت لعطاء [بن أبي رباح]: الحمار يشرب في جفنتي؟ قال: نعم، وتوضأ بفضله. ثم تلا ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها﴾. قلت: فإنه يُنهى عن أكله. قال: ليس أكله مثل أن يتوضأ بفضله، فاسقه بجفنتك١
عن مالك بن أنس: أنّ أحسن ما سمع في الخيل والبغال والحمير أنها لا تؤكل؛ لأن الله -تبارك وتعالى- قال: ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة﴾. وقال -تبارك وتعالى- في الأنعام: ﴿لتركبوا منها، ومنها تأكلون﴾ [غافر:٧٩]. وقال -تبارك وتعالى-: ﴿ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾ [الحج:٣٤]، ﴿فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر﴾ [الحج:٣٦]. قال: وسمعت مالكًا يقول: أن البائس هو الفقير، وأن المعتر هو الزائر. قال مالك: فذكر الله الخيل والبغال والحمير للركوب والزينة، وذكر الأنعام للركوب والأكل. قال مالك: والقانع هو الفقير أيضًا١٢
عن دِحْيَةَ الكلبي، قال: قلت: يا رسول الله، أحمِل لك حمارًا على فرس، فيَنتِج لك بغلًا تركبُها؟ قال: «إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون»١
عن خالد بن الوليد، قال: نهى رسول الله ﷺ عن أكل كلِّ ذي نابٍ مِن السباع، وعن لحوم الخيل والبغال والحمير١
عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: نحرنا على عهد رسول الله ﷺ فرسًا، فأكلناه١
عن جابر بن عبد الله -من طريق محمد بن علي- قال: نهى رسول الله ﷺ يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية، ورخَّص في الخيل١
عن جابر بن عبد الله -من طريق أبي الزبير-: أنهم ذبحوا يوم خيبر الحمير والبغال والخيل، فنهاهم النَّبي ﷺ عن الحمير والبغال، ولم ينههم عن الخيل١
عن جابر بن عبد الله -من طريق عطاء- قال: كنا نأكل لحم الخيل على عهد رسول الله ﷺ. قلت: فالبغال؟ قال: أمّا البغال فلا١
عن جابر بن عبد الله -من طريق عمرو بن دينار- قال: نهانا رسول الله ﷺ عن لحوم الحمر، وأمرنا بلحوم الخيل١
عن سعيد بن جبير، قال: سأل رجل عبد الله بن عباس عن أكل لحوم الخيل، فكرهها. وقرأ: ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة﴾١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مولى نافع بن علقمة- أنه كان يكره لحوم الخيل، ويقول: قال الله: ﴿والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون﴾ فهذه للأكل، ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها﴾ فهذه للركوب١
عن الأسود [النخعي]-من طريق إبراهيم-: أنّه أكل لحم الفرس١
عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- قال: نحر أصحابنا فرسًا في النَّجْعِ١، وأكلوا منه، ولم يروا به بأسًا٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- أنه سُئِل عن لحوم الخيل. فقال: ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها﴾١