عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- في قوله: ﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾، قال: ليس عليه شيء١
٢
في تفسير الحسن البصري: ﴿صعيدا جرزا﴾، والجرز هاهنا: الخراب١
٣
قال قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: والصعيد: الأرض التي ليس فيها شجر ولا نبات١
٤
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿صعيدا جرزا﴾، قال: الصعيد: التراب. والجرز: الذي ليس فيها فروع١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنا لجاعلون﴾ في الآخرة ﴿ما عليها﴾ يعني: ما على الأرض من شيء ﴿صعيدا﴾ يعني: مستويًا، ﴿جرزا﴾ يعني: ملساء، ليس عليها جبل، ولا نبت، كما خلقت أول مرة١
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾، يعني: الأرض، إنّ ما عليها لَفانٍ وبائِد، وإنّ المرجع لإلَيَّ، فلا تأس، ولا يحزنك ما تسمع وترى فيها١
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿صعيدا جرزا﴾، قال: الجرز: الأرض التي ليس فيها شيء، ألا ترى أنه يقول: ﴿أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا﴾ [السجدة:٢٧]. قال: والجرز: لا شيء فيها، لا نبات ولا منفعة. والصعيد: المستوي. وقرأ: ﴿لا ترى فيها عوجًا ولا أمتا﴾ [طه:١٠٧]، قال: مستوية١
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإنا لجاعلون ما عليها﴾: ما على الأرض... وهي في موضع آخر حيث قالوا: ﴿أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز﴾ اليابسة التي ليس فيها نبات، ﴿فنخرج به زرعا﴾ [السجدة:٢٧]١٢
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾، قال: يهلك كل شيء عليها ويَبيد١
١٠
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿جرزا﴾، قال: يعني بالجرز: الخراب١
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿صعيدا جرزا﴾، قال: بلقعًا١