عن يحيى بن وثاب أنه قرأها: ﴿عِتِيًّا﴾، و﴿صِلِيًّا﴾ بكسر العين والصاد١
٢
عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: (عُتِيًّا) برفع العين١
٣
عن عبد الله بن عقيل أنّه قرأ: (وقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عُسِيًّا) بالسين ورفع العين١
٤
في قراءة عبد الله بن مسعود: (وقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عُسِيًّا)١
٥
عن ابن كثير، قال: سمعت مجاهدًا يقول: في قراءة أُبَيّ بن كعب: (مِنَ الكِبَرِ عُسِيًّا)١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لا أدري كيف كان رسول الله ﷺ يقرأ هذا الحرف‹عُتِيًّا›١ أو (عُسِيًّا)؟٢
تفسير الآية
١٦ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾، قال: يعني بالعِتيِّ: الكِبَر١
٢
عن ميمون بن مهران، أن نافع بن الأزرق سأل عبد الله بن عباس، فقال: أخبِرني عن قول الله: ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾، ما العِتِيُّ؟ قال: البؤس مِن الكِبَر. قال الشاعر: إنما يعذر الوليد ولا يُـ ـعذر مَن كان في الزمان عِتِيّا١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾، قال: نُحُول العظم١
٤
قال سفيان بن عيينة: فسَّر مجاهد ﴿من الكبر عتيا﴾، قال: عُسيًّا١
٥
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾، قال: هو الكِبَر١
٦
عن عطاء: ﴿وقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عِتِيًّا﴾، قال: لبثت زمانًا في الكبر١
٧
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق أبي عثمان الصنعاني- ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾: قال هذه المقالة، وهو ابن ستين، أو خمس وستين١
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عِتِيًّا﴾، قال: سِنًّا. قال: وبلغني: أنّه كان ابن بضع وسبعين سنة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقد بلغت﴾ أنا ﴿من الكبر عتيا﴾، يعني: بؤسًا، وكان زكريا يومئذ ابن خمس وسبعين سنة١
١٣
عن سفيان الثوري -من طريق عبد الرزاق- قال: بلغني: أنّ زكريا كان ابن سبعين سنة١
١٤
عن عبد الله بن المبارك، ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾، قال: سِتِّين سنة١
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾، قال: العِتِيُّ: الذي عَتا عن الولد فيما يرى في نفسه، لا ولادة فيه١
١٦
قال يحيى بن سلّام: وقال بعضهم: يُبْسُ جلدي على عظمي١٢
تفسير
٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا﴾: خاف أنها لا تلِد١
٢
عن مجاهد بن جبر، قال: لَمّا دعا زكريّا ربَّه أن يهب له غلامًا؛ هبط جبريل عليه السلام، فبشره بيحيى، فقال زكريا عندها: ﴿أنى يكون لي غلام﴾. وأخبر بكِبَر سنِّه، وعِلَّةِ زوجته، فأخذ جبريلُ عودًا يابسًا، فجعله بين كفي زكريا، فقال: أدرِجْهُ بين كفَّيْك. ففعل، فإذا في رأسه ورقتين يقطُرُ منهما الماء، فقال جبريل: إنّ الذي أخرج هذا الورق من هذا العود قادر أن يُخرج مِن صلبك ومن امرأتك العاقر غلامًا١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: نادى جبرائيل زكريا: إنّ الله يبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميًا. فلمّا سمع النداء جاءه الشيطان، فقال: يا زكريا، إنّ الصوت الذي سمعت ليس مِن الله، إنما هو من الشيطان يَسْخَرُ بك، ولو كان مِن الله أوحاه إليك كما يوحي إليك غيره من الأمر. فشكَّ مكانه، وقال: ﴿أنى يكون لي غلام﴾ يقول: مِن أين يكون ﴿وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر﴾؟! [آل عمران:٤٠]١
٥
قال مقاتل بن سليمان: فلما بَشَّر مَيِّتَيْنِ بالولد ﴿قال رب أنى يكون لي غلام﴾ يعني: من أين يكون لي غلام ﴿وكانت امرأتي عاقرا﴾؟! أيليشفع١ لا تلد٢
٦
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿قال رب أنى يكون لي غلام﴾ يقول: مِن أين يكون لي غلام ﴿وكانت امرأتي عاقرا﴾ لا تلد؟!١