سورة البقرة | الآية ٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

نزول الآية

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-، وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين﴾: هم المنافقون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير مقتصرًا على ابن مسعود.
٢
عن السدي -من طريق أسباط-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٢ (عَقِب ١٠٥).
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده-: أنّ صدر سورة البقرة إلى المائة منها في رجال سَمّاهم بأعيانهم وأنسابهم، من أحبار يهود، ومن المنافقين من الأوس والخزرج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/ ٥٣٠ -، وابن جرير ١/ ٢٥٨، وابن أبي حاتم ١/ ٤٢ بنحوه بلفظ: المنافقين من الأوس والخزرج، ومن كان على أمرهم، ومثله عند ابن جرير ١/ ٢٧٥. إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٤
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين﴾، قال: هؤلاء المنافقون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٢.
٥
عن الحسن البصري، كذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٢. قال أبو محمد: وكذلك فسَّره الحسن، وقتادة، والسدي.
٦
عن قتادة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين﴾ حتى بلغ: ﴿فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين﴾، قال: هذه في المنافقين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبدالرزاق ١/ ٣٩، وابن جرير ١/ ٢٧٥ - ٢٧٦، وابن أبي حاتم ١/ ٥٠.
٧
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿ومن الناس مَن يقول آمنا بالله وباليوم الآخر﴾ إلى ﴿فزادهم الله مَرَضًا﴾، قال: هؤلاء أهلُ النفاق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٧٦.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون﴾ نزلت في منافقي أهل الكتاب اليهود١، منهم عبد الله بن أُبَيّ بن سلول، وجَدُّ بن قيس، والحارث بن عمرو، ومُغِيثُ٢ بن قُشَيْر، وعمرو بن زيد٣٤
التخريج
  1. ١المُمَثَّل بهم ليسوا من أهل الكتاب؛ فلعل المراد: الذين ينافقون أهل الكتاب، كما قال الله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب: لئن أخرجتم لنخرجن معكم، ولا نطيع فيكم أحدًا أبدًا، وإن قوتلتم لننصرنكم، والله يشهد إنهم لكاذبون﴾ [الحشر: ١١].
  2. ٢كذا في المطبوع، وفي تفسير البغوي عند هذه الآية ١/ ٦٥: مُعَتِّب بن قُشَيْر.
  3. ٣تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٨٩.
تعليقات المحققين
  1. ٤نقل ابنُ جرير (١/ ٢٧٥ - ٢٧٧) إجماع أهل التأويل على «أنّ هذه الآية نزلت في قوم من أهلِ النِّفاق، وأن هذه الصِّفة صِفتُهم».

تفسير

٦ أقوال
١
عن قتادة، في قوله: ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله﴾ الآية، قال: هذا نَعْتُ المنافقين؛ نَعَت عبدًا خائن السريرة، كثيرَ خَنْعِ١ الأخلاق، يَعرِف بلسانه ويُنكِر بقلبه، ويُصَدِّق بلسانه ويُخالِف بعمله، ويُصْبِح على حال ويُمْسِي على غيره، ويَتَكَفَّأُ٢ تَكَفُّؤَالسفينة، كُلَّما هَبَّت ريح هَبَّ فيها٣
التخريج
  1. ١خنع الأخلاق: أن يكون فيها فساد وريبة وفجور وغدر. لسان العرب (خنع).
  2. ٢يَتَكَفَّأُ: يتمايل ويتقلب. لسان العرب (كفأ).
  3. ٣عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر﴾، يعني: صَدَّقْنا بالله بأنّه واحد لا شريك له، وصَدَّقْنا بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال بأنه كائن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٨٨.
٣
عن ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- في قوله: ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين﴾، قال: هذا المنافقُ، يخالِفُ قولُه فعلَه، وسِرُّه علانِيَتَه، ومدخلُه مخرجَه، ومشهدُه مغيبَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٧٦.
٤
قال يحيى بن سَلّام: ثم ذكر صنفًا آخر من الناس -يعني: المنافقين- فقال: ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين﴾، إنما تكلموا به في العَلانِيَة١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٢٢.
٥
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿وما هم بمؤمنين﴾، قال: مُصَدِّقين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٢.
٦
قال مقاتل بن سليمان: كذبهم الله - عز وجل -، فقال: ﴿وما هم بمؤمنين﴾، يعني: بمُصَدِّقين بالتوحيد، ولا بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٨٩.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أبي يحيى، قال: سأل رجل حذيفة وأنا عنده، فقال: ما النفاق؟ قال: أن تتكلم بالإسلام ولا تعمل به١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن سعد.
٢
عن محمد بن سيرين، قال: لم يكن عندهم أخوف من هذه الآية: ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، كما عزاه إلى عبد بن حميد بلفظ: كانوا يتخوفون من هذه الآية.
٣
عن يحيى بن عَتِيقٍ، قال: كان محمد [بن سيرين] يتلو هذه الآية عِند ذِكْرِ الحَجّاج، ويقول: إنّا لِغَيْرِ ذلك أخوف: ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين﴾١