سورة النمل | الآية ٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

وقفات مع سور وآيات
( وسبحان الله رب العالمين ) في انفسنا وفي هذ الكون مما يجعلك تقف متعجبا من قدرة الخالق فيجعل لسانك يلهج ﻻ شعوريا "بسبحان الله" ..
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
فإن قيل: لم يكن موسى في النار. قلنا: قد كان قريبًا من النار، والعرب تسمي من قرُب من الشيء في الشيء. وموسى قد كان قرب من النار، فجعله كأنه في النار!
أبو المظفر السمعاني
وقفات مع سور وآيات
قيل إن النار كانت في غصن من أغصان الشجرة، والنار تزداد اشتعالاً ،والشجرة تزداد خضرة.
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
{ فلما ( جاءها ) نودي أن بورك من في النار ومن حولها .. } تنال العطايا إن أنت سعيتَ لها ، لا تأتيك وأنت على فراشك .
ماجد الغامدي
بلاغة القرآن
قوله {فلما أتاها} هنا وفي النمل {فلما جاءها} وفي القصص {أتاها} لأن أتى وجاء بمعنى واحد لكن كثر دور الإتيان في طه نحو {فأتياه} {فلنأتينك} {ثم أتى} {ثم ائتوا} {حيث أتى} ولفظ {جاء} في النمل أكثر نحو {فلما جاءتهم} {وجئتك} {فلما جاء سليمان} وألحق القصص بطه لقرب ما بينهما ..
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تبارك وتعالى {فلما جاءها نودي} وفي القصص 30 وطه 11 {فلما أتاها نودي} لأنه قال في هذه السورة {سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس} فكرر {آتيكم} فاستثقل الجمع بينهما وبين {فلما أتاها} فعدل إلى قوله {فلما جاءها} بعد أن كانا بمعنى واحد وأما في السورتين فلم يكن إلا {لعلي آتيكم} {فلما أتاها} ..
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة النمل آية 8
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة النمل آية 8
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَن حَوْلَهَا. .) المرادُ بالنَّارِ عند الأكثرِ " النّورُ " وبمن فيها " موسى " ومن حولها " الملائكة " أو العكسُ، بأن باركَ الله من في مكان النور، ومنْ حوله ومكانه هو البقعة المباركة في قوله تعالى: (نودي من شاطىء الوادِ الأيمنِ في البقعة المباركة) وبارك يتعدَّى بنفسه كما هنا، وب " على " و " في " كما في قوله تعالى (وباركنا عليهِ وعَلَى إسْحَاقَ) وقوله (وبارَكَ فيها) .
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن