سورة النمل | الآية ٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

تفسير

٢٨ قولًا
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿نودي أن بورك من في النار﴾ أي: أنها عند موسى نار، يعني بقوله: ﴿بورك من في النار﴾: نفسه، وإنما كان ضوء نور رب العالمين، في تفسير سعيد عن قتادة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٤.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ومن حولها﴾، يعني: الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٧ من طريق سعيد بن جبير. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن سعيد بن جبير، وعكرمة مولى ابن عباس، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٤٧.
٤
عن الحسن البصري -من طريق معمر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٣‏/‏٧٩، وابن جرير ١٨‏/‏١٣ من طريق ابن جريج. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٧.
٥
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: ﴿ومن حولها﴾ موسى النبي، والملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ومن حولها﴾، قال: الملائكة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
عن أبي صخر [الخراط] -من طريق مفضل بن فضالة- ﴿أن بورك من في النار ومن حولها﴾، قال: كان نورَ الله عز وجل، وهو الذي كان في ذلك النور، وإنما كان ذلك النور منه وموسى حولَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٧.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نودي أن بورك من في النار ومن حولها﴾ يعني: الملائكة، ﴿وسبحان الله رب العالمين﴾ في التقديم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٧.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿أن بورك من في النار ومن حولها﴾: فلمّا سمِع موسى النداءَ فزِع، فقال: سبحان الله رب العالمين؛ نودي: يا موسى، إني أنا الله رب العالمين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٧.
١٠
عن سعيد بن جبير، والحسن البصري، مثله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧/ ١٨٩، وتفسير البغوي ٦/ ١٤٥.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما جاءها﴾ يعني: النار، وهو نور ربِّ العِزَّة -تبارك وتعالى-؛ ﴿نودي أن بورك من في النار ومن حولها﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٧.
١٢
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿فلما جاءها﴾ جاء إلى النار عند نفسه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٤.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿فلما جاءها نودي أن بورك من في النار﴾: يعني -تبارك وتعالى-: نفسه، كان نورُ رب العالمين في الشجرة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٦/٥١٩) هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، وسعيد بن جبير، والحسن، وقتادة من طريق معمر، وعكرمة، وابن سلام، فقال: «فأما قول الحسن وغيره فإنّما يتخرَّج على حذف مضاف، بمعنى: بورك مَن قدرته وسلطانه في النار، والمعنى: في النار على ظنِّك وما حسبت». وذكر أنّ بعض القائلين بهذا القول عبَّروا عنه بعبارات مردودة شنيعة. وما قاله ابن عطية باطل، والحق إثبات ما أثبته الله لنفسه من أسماء وصفات وأفعال على ما يليق بجلاله وعظمته وكماله، وهو إجماع السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم. ينظر: الشريعة ٣/١١٤٧-١١٧٧، والإبانة الكبرى ٣/٩١-١٣١، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٢/٤٥١-٤٨٠.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿نودي أن بورك من في النار﴾، قال: كان الله في النور، ونُودِي مِن النور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في الآية، قال: كانت تلك النار نورًا، أن بُورِك مَن في النار ومَن حول النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٥.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿أن بورك من في النار﴾، قال: بُورِكت النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥١٦، وأخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
١٨
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- ﴿أن بورك من في النار﴾، قال: الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٥.
١٩
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- ﴿نودي أن بورك من في النار ومن حولها﴾، يقول: بُورِكت النارُ، ناداه الله، وهو في النور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، كما عزاه إلى ابن مردويه عن سعيد عن ابن عباس. وأخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٦ عن سعيد دون أوله، وكذلك ابن جرير ١٨‏/‏١٠، وعنده: ناداه وهو في النار.
٢٠
عن سعيد بن جبير -من طريق ابن جريج- أنّه قال: حِجاب العِزَّة، وحِجاب الملك، وحِجاب السلطان، وحِجاب النار، وهي تلك النار التي نودي منها. قال: وحِجاب النور، وحِجاب الغَمام، وحِجاب الماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٢، وأبو الشيخ في العظمة ص١١٦. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٨٩، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٤٥: كانت النار بعينها، والنار إحدى حُجُبِ الله تعالى.
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي شيبان- ﴿أن بورك من في النار ومن حولها﴾، قال: كان الله في نوره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٥.
٢٢
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿نودي أن بورك من في النار ومن حولها﴾، قال: هو النور١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٩، وابن جرير ١٨‏/‏١٠.
٢٣
عن محمد بن كعب القُرَظِي -من طريق موسى بن عبيدة- في الآية، قال: النار نور الرحمن، والنور هو الله، سبحان الله رب العالمين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٦ بلفظ: النار نور الرحيم، ضوء مِن نور الله عز وجل. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّهَ ابنُ عطية (٦/٥١٩) هذا القول بقوله: «وأما القول بأنّ ﴿مَن في النار﴾ للنور؛ فهذا على أن يُعَبَّر عن النور مِن حيث كان أنّه مِن نور الله تعالى. ويحتمل أن يكون مِن الملائكة؛ لأنّ ذلك النور الذي حسبه موسى نارًا لم يخْلُ من ملائكة. ﴿ومَن حَوْلَها﴾ يكون موسى عليه السلام والملائكة المطيفين به». والحق إثبات ما أثبته الله لنفسه من أسماء وصفات وأفعال على ما يليق بجلاله وعظمته وكماله، وهو إجماع السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم. ينظر: الشريعة ٣/١١٤٧-١١٧٧، والإبانة الكبرى ٣/٩١-١٣١، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٢/٤٥١-٤٨٠.
٢٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿بورك من في النار﴾، قال: نور الله بُورِك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٩، وابن جرير ١٨‏/‏١٠.
٢٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: في مصحف أبي بن كعب: (بُورِكَتِ النّارُ ومَن حَوْلَها)، أمّا النار فيزعمون أنّها نور رب العالمين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٦. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- في قوله: ﴿أن بورك من في النار﴾، قال: كان في النار ملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٦.
٢٧
عن أبي صخر [الخرّاط] -من طريق مفضل بن فضالة- في قوله: ﴿فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها﴾، قال: إنّ موسى ﷺ كان على شاطئ الوادي يرعى غنمَه، فلمّا رأت الغنمُ النارَ نفرت، فقام موسى، فصاح بها، فاجتمعت، ثم نفرت الثانية، ثم قام، فصاح بها، فاجتمعت، ثم نفرت الثالثة، فلمّا قام أبصر النارَ، فسار إليها، فلمّا أتاها ﴿نودي أن بورك من في النار ومن حولها﴾، قال: إنّها لم تكن نارًا، ولكنه كان نور الله عز وجل، وهو الذي كان في ذلك النور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٦.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿نودي أن بورك من في النار﴾، يقول: قُدِّس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٥.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي عبيدة [بن عبد الله بن مسعود]، عن أبي موسى الأشعري، قال: قام فينا رسول الله ﷺ، فقال: «إنّ الله عز وجل لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور -وفي رواية أبي بكر: النار-، لو كشفه لأحْرَقَتْ سُبُحاتِ وجهِه ما انتهى إليه بصرُه مِن خلقه». ثم قرأ أبو عبيدة: ﴿أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏١٦١ (١٧٩) دون قراءة أبي عبيدة للآية، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٤، والبيهقي في الأسماء والصفات ١‏/‏٤٦٥-٤٦٦ (٣٩٤).

قراءات

٣ أقوال
١
عن قتادة، قال: في مصحف أبي بن كعب: (بُورِكَتِ النّارُ ومَن حَوْلَها)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٦. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٦‏/‏١٠٤.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جبير- قال: سمعت أُبيًّا يقرأ: (أن بُورِكَتِ النّارُ ومَن حَوْلَها)١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏١٤٥.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس أنّه كان يقرأ: (أن بُورِكَتِ النّارُ)١