سورة الروم | الآية ٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

تفسير

٦ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا في أنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما إلّا بِالحَقِّ﴾، يقول سبحانه: لم يخلقهما عبثًا لغير شيء، خلقهما لأمر هو كائن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٠٨.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿أوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا في أنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّمَواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما إلا بِالحَقِّ﴾ إلا للبعث والحساب، أي: لو تفكَّروا في خلق السموات والأرض لَعَلِموا أنّ الذي خلقهما يبعث الخلق يوم القيامة١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٤٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/١٠) في معنى: ﴿في أنْفُسِهِمْ﴾ احتمالين: الأول: «أن تكون الفكرة في ذواتهم وحواسهم وخلقتهم؛ ليستدلوا بذلك على الخالق المخترع». والثاني: «أن يكون قوله: ﴿في أنفسهم﴾ ظرفًا للفكرة في خلق السماوات والأرض، ثم أخبر عقب هذا المعنى بأن الحق هو السبب في خلق السماوات والأرض». ووجَّهه بقوله: «فيكون قوله: ﴿فِي أنْفُسِهِمْ﴾ تأكيدًا لقوله: ﴿يَتَفَكَّرُوا﴾، كما تقول: أبصر بعينك واسمع بأذنك. فقولك:»بعينك«و»بأذنك«تأكيد».
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَجَلٍ مُسَمًّى﴾، يقول: السموات والأرض لهما أجلٌ ينتهيان إليه؛ يعني: يوم القيامة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٠٨.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَجَلٍ مُسَمًّى﴾، يعني: القيامة، خلق الله -تبارك وتعالى- السموات والأرض للقيامة؛ ليجزي الناس بأعمالهم، والقيامة: اسم جامع يجمع النفختين جميعًا الأولى والآخرة. وهذا قول الحسن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٤٦ - ٦٤٧.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ﴾ يعني عز وجل: كفار مكة ﴿بِلِقاءِ رَبِّهِمْ﴾ بالبعث بعد الموت ﴿لَكافِرُونَ﴾ لا يؤمنون أنّه كائن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٠٨.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿وإنَّ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ﴾، يعني: المشركين، وهم أكثر الناس١