سورة ص | الآية ٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

وقفات مع سور وآيات
"أأنزل عليه الذكر من بيننا" مشكلة الحمقى أنهم لا يرون هناك فرقًا يذكر بينهم وبين العباقرة والموهوبين ومن يستحقون العطايا الإلهية.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"أأنزل عليه الذكر من بيننا" مشكلة الحمقى أنهم لا يرون هناك فرقا يذكر بينهم وبين العباقرة والموهوبين ومن يستحقون العطايا الإلهية!!
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
في واقعنا مشكلة الجهّال أنهم لا يرون فرقا بينهم وبين أهل العلم فيتطاولون ويخطفون الأضواء ويتكلمون بما لا يعلمون فيفسدون ويُفسِدون...
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {أأنزل عليه الذكر من بيننا} وفي القمر {أؤلقي الذكر عليه من بيننا} لأن ما في هذه السورة حكاية عن كفار قريش يجيبون محمدا صلى الله عليه وسلم حين قرأ عليهم {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس} فقالوا {أأنزل عليه الذكر من بيننا} ومثله {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب} و {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} وهو كثير وما في القمر حكاية عن قوم صالح وكان يأتي الأنبياء يومئذ صحف مكتوبة وألواح مسطورة كما جاء إبراهيم وموسى فلهذا قالوا {أؤلقي الذكر عليه} مع أن لفظ الإلقاء يستعمل لما يستعمل له الإنزال
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا. .) الآية. قاله هنا بلفظ " أَأُنزِلَ " وفي القمر بلفظ " أَأُلقِيَ "، لأن ما هنا حكايةٌ عن كفار قريش، فناسبَ التعبيرُ به، لوقوعه إنكاراً لمَّا قرأه عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، من قوله تعالى " وَأنْزَلنَا إليكَ الذِّكرَ لتُبيِّن للنَّاسِ مَا نُزِّلَ إليهِمْ " وما في القمر حكايةٌ عن قوم صالح، وكانت الأنبياءُ تُلقي إليهم صحفٌ مكتوبة، فناسبَ التعبيرُ ب " أُلقي " وقدَّم الجار والمجرور على الذكر هنا، موافقةً لما قرأه النبي - صلى الله عليه وسلم - على المنكرين، وعَكَس في القمر جرياً على الأصل، من تقديم المفعول بلا واسطة على المفعول بواسطة.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
{أأنزل عليه الذكر من بيننا } (ص) . { أألقي الذكر عليه من بيننا } (القمر) . - في سورة ص الكلام على النبي عليه الصلاة و السلام بعد أن نزلت السورة إثر مخاصمة الكفار للرسول عند احتضار أبي طالب ، فقدم السياق (عليه) الضمير راجع للرسول عليه الصلاة و السلام ، ألا ترى قول الكفار (هذا ساحر كذاب). - ( أألقي الذكر عليه ) في سورة القمر الكلام على الذكر ذاته من أول السورة حتى آخرها ، فكل قصة ذكرت في السورة يأتي قوله تعالى ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر ) حيث ترددت هذه الآية أربع مرات تبين عظمة ذكر الله تعالى وأنه ميسر من نواحٍ لا حصر لها .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن