سورة القمر | الآية ٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

تفسير

١٠ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِ﴾، يعني: مُقبلين سِراعًا إذا خرجوا مِن القبور إلى صوت إسرافيل القائم على الصخرة التي ببيت المقدس، فيُهوَّن على المؤمنين الحشر كأدنى صلاتهم، والكفار يُكبّون على وجوههم، فلا يقومون مقامًا ولا يخرجون مخرجًا إلا عسر عليهم، في كلّ موطن شدّة ومشقّة، فذلك قوله: ﴿يَقُولُ الكافِرُونَ هَذا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٧٨.
٢
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِ﴾، قال: هكذا، أبصارهم شاخصة إلى السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١١٩.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِ﴾، قال: ناظرين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٠٥، ٢٢‏/‏١١٩، وابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٦١٦-، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٢-.
٤
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿مُهْطِعِينَ﴾. قال: مُذْعنين خاضعين. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعتَ قول تُبّع: تعبَّدني نِمْر بن سعد وقد دَرى ونِمْر بن سعد لي مَدِينٌ ومُهْطِع١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏١٠١-.
٥
عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم الأفطس- ‹مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِي›، قال: هو النَّسَلان١٢
التخريج
  1. ١النَّسَلان: الإسراع في العدو. لسان العرب (نسل).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٧-٣٢٨-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن أبي الضُّحى مسلم بن صبيح -من طريق سفيان، عن أبيه- ﴿مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِ﴾، قال: التَّحْمِيجُ١٢
التخريج
  1. ١التَّحْمِيج: فتح العين وتحديد النظر، كأنه مبهُوت أو خائف. النهاية ولسان العرب (حمج).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١١٨.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، ‹مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِي›، قال: صائخي آذانهم إلى الصوت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِ﴾، قال: مُنطلقين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِ﴾، قال: عامدين إلى الداعي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧٠٥، ٢٢‏/‏١١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن تميم بن حَذْلَم -من طريق عثمان بن يسار- في قوله ﴿مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِ﴾، قال: الإهطاع: التّحميج١