قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِ﴾، يعني: مُقبلين سِراعًا إذا خرجوا مِن القبور إلى صوت إسرافيل القائم على الصخرة التي ببيت المقدس، فيُهوَّن على المؤمنين الحشر كأدنى صلاتهم، والكفار يُكبّون على وجوههم، فلا يقومون مقامًا ولا يخرجون مخرجًا إلا عسر عليهم، في كلّ موطن شدّة ومشقّة، فذلك قوله: ﴿يَقُولُ الكافِرُونَ هَذا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾١
٢
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِ﴾، قال: هكذا، أبصارهم شاخصة إلى السماء١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِ﴾، قال: ناظرين١
٤
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿مُهْطِعِينَ﴾. قال: مُذْعنين خاضعين. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعتَ قول تُبّع: تعبَّدني نِمْر بن سعد وقد دَرى ونِمْر بن سعد لي مَدِينٌ ومُهْطِع١
٥
عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم الأفطس- ‹مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِي›، قال: هو النَّسَلان١٢
٦
عن أبي الضُّحى مسلم بن صبيح -من طريق سفيان، عن أبيه- ﴿مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِ﴾، قال: التَّحْمِيجُ١٢
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، ‹مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِي›، قال: صائخي آذانهم إلى الصوت١
٨
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِ﴾، قال: مُنطلقين١
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِ﴾، قال: عامدين إلى الداعي١
١٠
عن تميم بن حَذْلَم -من طريق عثمان بن يسار- في قوله ﴿مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِ﴾، قال: الإهطاع: التّحميج١